أزمة جديدة تنتظرها العملة الأجنبية مع اقتراب موسم الحج، تتمثل في ارتفاع سعر الريال السعودي وضعف تواجده على المستويين الرسمي والسوق السوداء، وسط اتهامات من قبل شركات السياحة للحكومة والبنك المركزي بـ"الارتباك" وعدl الوصول لحل خصوصًا أن كل حاج مضطر لتدبير نفقاته من القاهرة بالريال، بعد قرار المركزي بتقييد التعامل بالفيزا في الخارج.
وأرجع مسئولون بالبنوك المصرية سبب الأزمة إلي عاملين رئيسين، الأول هو تراجع الايرادات من السياحة العربية، والثاني هو تدني تحويلات المصريين العاملين بالمملكة العربية السعودية.
عمارى عبد العظيم، رئيس شعبة السياحة بالاتحاد العام للغرف التجارية، انتقد قرار المجلس الأعلى للسياحة بتوجيه البنك المركزى المصري لتدبير الريال السعودي أمام حج القرعة الخاصة بوزارة الداخلية والشئون الإجتماعية دون شركات السياحة، وأقر عبد العظيم بوجود أزمة حقيقية في المعروض من الريال السعودي أمام الحجيج المصريين.
وانتقد مسؤلون بالبنوك، من ناحيتهم عدم مراعاة المواطنين للأزمة التي تمر بها البلاد، من حيث تكرار البعض لفريضة الحج والعمرة، والتي تصل تكلفتها علي الدولة نحو 4 مليارات دولار سنويا.
قال محمد مشهور نائب رئيس مجلس إداة بنك القاهرة إن أزمة شركات السياحة هى امتداد لأزمة السوق كله مع #الدولار، موضحا أن البنوك لاتمتلك شئ لتقدمه بهذا الشأن خارج نطاق توصيات البنك المركزى بشأن توظيف الموارد الأجنبة خاصة #الدولار نحو تلبية احتياجات السوق من السلع الأساسية.
وأوصي مشهور فى تصريحات له بوضع ضوابط تحد من تكرار أداء هذه المناسك على الأقل فى ظل الظروف الراهنة للدولة.
وترتبط أزمة نقص المعروض من الريال السعودي، با?زمة التي تضرب السوق المصري منذ ثورة 25 يناير من نقص حاد في #الدولار، وتقول غرفة شركات السياحة إنه في حالة تعذر الحصول علي الريال من البنوك تضطر إلي شراءه من الخارج بما يعادله من #الدولار، وهو ما يعتبر ازمة اخري بسبب عدم اتاحته بالسوق.
وأضاف علاء فاروق رئيس قطاع المنتجات والتجزئة فى البنك الاهلى المصرى أن البنوك توفر الريال أمام إحتياجات عملائها فى الحدود المسموح بها، موضحا أن البنك الاهلى يمنح عميله"الحاج" من 500 الى 1000 ريال سعودى وفقا لنفقات الرحلة سواء فى شكل نقدى أو من خلال البطاقات الذكية المتعامل بها خارج ##مصر.
وأشار الى أن تعامل البنك يتم على مستوى عملائه من الشركات أو الأفراد بشان تدبير العملة الأجنبية له، موضحا أن البنك يقدم برامج خاصة بالتعاون مع شركات الطيران سواء بشأن السياحة الدينية أو العامة.
وفى سياق متصل أكد على الحريرى سكرتير شعبة الصرافة باتحاد الغرف التجارية أن شركات السياحة هى المسئول الأول عن أزمتها مع توفير العملات الأجنبية، موضحا أنها الجهة الرئيسية المنوط بها إدخال موارد أجنبية للدولة من خلال عملها وتنشيطها للسياحة التى تراجعت إيراداتها بشكل غير مسبوق خلال السنوات الماضية ، دون أن تحرك الشركات ساكنا فى هذا الأمر .
وأضاف الحريرى أن تراجع عائدات السياحة العربية وبالتحديد الوافدة من المملكة العربية السعودية ، إضافة الى تراجع تحويلات المصريين خاصة مع موسم الإجازات الصيفية والتى دائما مايسبق موسم الحج هما أبرز العوامل الرئيسية فى اختفاء العملات العربية خاصة الريال السعودى من داخل شركات الصرافة والبنوك ، وتحديدا فى السنوات الثلاثة الماضية.
وأرجع مسئولون بالبنوك المصرية سبب الأزمة إلي عاملين رئيسين، الأول هو تراجع الايرادات من السياحة العربية، والثاني هو تدني تحويلات المصريين العاملين بالمملكة العربية السعودية.
عمارى عبد العظيم، رئيس شعبة السياحة بالاتحاد العام للغرف التجارية، انتقد قرار المجلس الأعلى للسياحة بتوجيه البنك المركزى المصري لتدبير الريال السعودي أمام حج القرعة الخاصة بوزارة الداخلية والشئون الإجتماعية دون شركات السياحة، وأقر عبد العظيم بوجود أزمة حقيقية في المعروض من الريال السعودي أمام الحجيج المصريين.
وانتقد مسؤلون بالبنوك، من ناحيتهم عدم مراعاة المواطنين للأزمة التي تمر بها البلاد، من حيث تكرار البعض لفريضة الحج والعمرة، والتي تصل تكلفتها علي الدولة نحو 4 مليارات دولار سنويا.
قال محمد مشهور نائب رئيس مجلس إداة بنك القاهرة إن أزمة شركات السياحة هى امتداد لأزمة السوق كله مع #الدولار، موضحا أن البنوك لاتمتلك شئ لتقدمه بهذا الشأن خارج نطاق توصيات البنك المركزى بشأن توظيف الموارد الأجنبة خاصة #الدولار نحو تلبية احتياجات السوق من السلع الأساسية.
وأوصي مشهور فى تصريحات له بوضع ضوابط تحد من تكرار أداء هذه المناسك على الأقل فى ظل الظروف الراهنة للدولة.
وترتبط أزمة نقص المعروض من الريال السعودي، با?زمة التي تضرب السوق المصري منذ ثورة 25 يناير من نقص حاد في #الدولار، وتقول غرفة شركات السياحة إنه في حالة تعذر الحصول علي الريال من البنوك تضطر إلي شراءه من الخارج بما يعادله من #الدولار، وهو ما يعتبر ازمة اخري بسبب عدم اتاحته بالسوق.
وأضاف علاء فاروق رئيس قطاع المنتجات والتجزئة فى البنك الاهلى المصرى أن البنوك توفر الريال أمام إحتياجات عملائها فى الحدود المسموح بها، موضحا أن البنك الاهلى يمنح عميله"الحاج" من 500 الى 1000 ريال سعودى وفقا لنفقات الرحلة سواء فى شكل نقدى أو من خلال البطاقات الذكية المتعامل بها خارج ##مصر.
وأشار الى أن تعامل البنك يتم على مستوى عملائه من الشركات أو الأفراد بشان تدبير العملة الأجنبية له، موضحا أن البنك يقدم برامج خاصة بالتعاون مع شركات الطيران سواء بشأن السياحة الدينية أو العامة.
وفى سياق متصل أكد على الحريرى سكرتير شعبة الصرافة باتحاد الغرف التجارية أن شركات السياحة هى المسئول الأول عن أزمتها مع توفير العملات الأجنبية، موضحا أنها الجهة الرئيسية المنوط بها إدخال موارد أجنبية للدولة من خلال عملها وتنشيطها للسياحة التى تراجعت إيراداتها بشكل غير مسبوق خلال السنوات الماضية ، دون أن تحرك الشركات ساكنا فى هذا الأمر .
وأضاف الحريرى أن تراجع عائدات السياحة العربية وبالتحديد الوافدة من المملكة العربية السعودية ، إضافة الى تراجع تحويلات المصريين خاصة مع موسم الإجازات الصيفية والتى دائما مايسبق موسم الحج هما أبرز العوامل الرئيسية فى اختفاء العملات العربية خاصة الريال السعودى من داخل شركات الصرافة والبنوك ، وتحديدا فى السنوات الثلاثة الماضية.
