
وأضافت أنّ هؤلاء دخلوا تونس تحت عنوان أنّهم أصحاب شركة إستثماريّة إفتراضيّة تعمل في مجال الإشهار وأنّهم قاموا في تونس بمجموعة من الإنتدابات.
وأضافت أنّ التونسيّين الذين تعاملوا مع هذه الشّركة لم يكونوا على أيّ علم بمخطّط هؤلاء ، وأنّهم كانوا يعتقدون أنّها فعلا شركة لها أعمال في تونس .
وبيّنت المصادر ذاتها أنّ هذه الشركة ليست سوى غطاء لتنفيذ مخطّط إغتيال المهندس محمد علي الزواري .
وأضافت أنّه قبل عمليّة تنفيذ المخطّط سلّم التونسيّون السيّارات المؤجّرة لأصحاب الشّركة المزعومة . ومن بين هذه السيّارت ، السيارة التي كانت تستعملها المرأة التي سافرت إلى المجر بعد تنفيذ العمليّة.