وأضاف المصادر لصحيفة «الصباح» المغربيّة، أنّ المجرد يعلم أنّه وقع في فخّ وخطأ فاضح، إذ أنّ تصرّفاته داخل الملهى اللّيلي تلك اللّيلة في باريس لم تكن مسؤولة.
وأوضح المصدر نفسه أنّ المجرد علم بحضور الأمن قبل إبلاغهم بما حدث من طرف الضحيّة، غير أنّه رفض الهروب وبقي في الفندق من أجل تفادي تشويه صورته.
وأكّد المصدر الموثوق أنّ «لورا بريول» هي نفسها الضحيّة التي إتّهمت المجرد، وأنها ترفض الظّهور حاليّا في الواجهة بدعوى أنّ نفسيّتها مهزوزة.