يبدو أن قضية سعد لمجرد تزداد تشعبا، وبدأت خيوط المؤامرة فيها تتضح جليا، فبعد الفيديو القنبلة الذي فجرته إحدى صديقات المشتكية مساء أمس والذي كشفت فيه مجموعة من المعطيات الخطيرة، تسربت أخبار أخرى تفيد اعتزام جمعية حقوقية نسائية ستنصب نفسها كطرف مدني في قضية متابعة لمعلم بمحاولة الاغتصاب وممارسة العنف ضد الشابة الفرنسية لوري موضوع الشكاية المزعومة مساندة هذه الأخيرة التي اتهمت لمجرد
هذه الجمعية الفرنسية التي يستغرب عدد من المتتبعين دخولها على الخط في هذه الظرفية الحرجة ينتظر أن تزيد الطين بلة في قضية متابعة لمجرد بالتهم المنسوبة إليه حيث تضم في أعضائها نساء من أصول جزائرية وأخريات من أوروبا الشرقية ، الشيء الذي يؤكد جليا فرضية المؤامرة على سعد لمجرد الذي أصبح في وضعية لا يحسد عليها بعد أن كان محسودا قبل الأربعاء من الأسبوع الماضي وهو في قمة نجوميته التي تبخرت بسرعة بسبب دخوله السجن.
دخول هذه الجمعية الحقوقية على الخط قد يؤثر على القضية وقد يبعثر أوراق المحامي الفرنسي إيريك ديبون ، لكن هذا لا يعني فقدان الثقة في هذا الشخص الذي ترافع في قضايا أكبر مما سقط فيها لمعلم حاليا وربحها، الشيء الذي مازال يبعث على الاطمئنان شيئا ما، خصوصا بعد الخروج المثير لصديقة المشتكية التي راقبت عن بعد الجلسة التي جمعت لوري بسعد ومعهم الشخص الثالث ناديج وماهو ما قد يبعثر تفاصيل قضية غريبة سقط فيها لمعلم وأصبحت حديث القنوات والصحف العالمية.
قضية لمجرد ليست بالسهلة، ففصولها المتداخلة قد تعقد الأمور، وسعد لمجرد أصبح محتاجا لمعجزة من أجل الخروج من هذه الورطة، لأنها محدها تتقاقي وهي كتزيد فالبيض.
التدوينة رائحة المؤامرة بدأت تتضح.. جمعية نسائية حقوقية فيها جزائريات تدخل على خط محاكمة لمجرد وتساند المشتكية الفرنسية وها كيفاش ظهرت أولاً على موقع لالة سناء.
