قصة بالدارجة المغربية بعنوان : دمرتي شقيقتي الفصل 2

قصة بالدارجة المغربية بعنوان : دمرتي شقيقتي الفصل 2  بقلم ياسمين الوراق

تتمة للفصل الأول لقراءته من هنا الفصل الأول من قصة دمرتي شقيقتي

بارت 21
هاجر : لا بلاش ، انا غادا نمشي نشري ليها الخضرة و من بعد غادي نمشي عند مالين الدجاج ، و إلا مشيتي معايا غادي تسخفي ليا بديك الريحة
انا فهاد اللحظة بغيت نقتل هاديك الجنية ، أما سي عمران فكان غادي يتفركع بالضحك 

عمران :ههه صافي ا هاجر غير سيري ، انا غادي نوصل هاد الآنسة للدار
هاجر : اوكي خويا . بسلامة انا مشيت
مشات هاجر و بقيت انا مع عمران ، بقينا كنتمشاو حدا البحر ، و كالعادة مفلتناش من دوك المعجبات ، و لكن هاد المرة بان ليا عمران خلا شوية ديال المسافة بينو و بينهم (الله يعز الحكام ههه) .

من بعد خدينا المتلجات و مشينا للسيارة و جلسنا كناكلو فيهم .
عمران (كيشوف فيها و كيضحك) : ههه نتي حمقة و الله
نهال : علاش كتقول ليا هاكا ؟
عمران : واش مشفتيش كيفاش كتاكلي بحال شي درية صغيرة ؟ ههه عمرتي وجهك كامل غير على قبال جلاس
نهال (حشمات قدامو) : فين ؟ فين ؟
عمران : هاكي ا الحمقة كلينيكس و مسحي ديك الحالة اللي فوجهك
نهال : صافي متزيدش فيه حتا نتا
خديت من عندو داك الكلينيكس و بديت كنمسح وجهي
نهال : صافي ، ما بقا والو ؟
عمران : باقي شوية حدا فمك ؟
نهال : فين واش هنا ؟
عمران : لا
نهال : هنا فاليمين؟
عمران : أري داك الكلينيكس لهنا
خدا من عندي الكلينيكس و بدا كيمسح ليا ، شوية حبس و بقا كيشوف فيا شحال ، بدا غادي و كيقرب مني بحال إلا بغا يبوسني ، انا حسيت بواحد الإحساس غريب ، ممزوج بين الحب و الخيانة ، محسيتش براسي حتا هزيت يدي و صرفقتو
نهال : نتا مكتسواش
هبطت من الطوموبيل و بقيت غادا جيهة البحر و هو تابعني و كيعيط ليا ، و لكن انا ما تسوقتش ليه ، شوية لحق عليا و وقف قدامي
عمران : نهال عفاك سمعيني
نهال (كتغوت عليه) : اشنو بغيتيني نسمع أسي عمران ؟ كيفاش قدرتي دير حاجة بحال هادي ؟ واش باغي تلعب بالخواتات بزوج و لا شنو
عمران : لا أ نهال ، متزربيش و تحكمي عليا ، عفاك
سمعيني ،..انا ...انا
نهال (كتغوت) : نتا اشنو ا عمران ؟شنو ؟
عمران : أنا كنبغيك، كنبغيك نتي ا نهال
نهال (بقات واقفة مصدومة من الهدرة ديالو ) : كيفاش ؟ واش نتا حمق ولا اشنو ؟ كيفاش كتبغيني ؟
عمران : كيف سمعتي ، منال كانت بالنسبة ليا صديقة عزيزة صافي ، و الفكرة ديال زواجي بيها كانت ديال بابا و ماما ، و انا قنعت راسي بها ، و لكن قلبي كان متعلق بيك نتي بوحدك ا نهال ، من نهار شفتك ديك المرة و انا مقدرش نخرجك من تفكيري ، انا بغيتك ا نهال قبل ما نعرف باللي نتي و منال خواتات . و من بعد الخطوبة حاولت شحال من مرة ننساك و لكن مقدرتش
نهال : انا مقدراش نصدق ؟ واش عارف شحال منال كتبغيك ؟ راك غادي دمرها
عمران : اه عارف ، و لكن هي مغديش تكون فرحانة معايا و انا كنبغي ختها ، انا مبقيتش قادر نكمل فهاد الخطوبة ا نهال ، انا غادي نقول لكلشي باللي كنبغيك نتي
نهال : واش نتا حمق ؟ باغي دمر كلشي ، و زيدون إلا نتا كتبغيني فأنا مكنبغيكش
عمران : ههه نتي غير كتكدبي عليا ، انا شفت فعينيك الألم نهار الخطوبة ديالي مع منال ، كنت مصدومة بزااف مللي عرفتينا غادي نتزوجو، و ديك النهار فالمطعم كنت غادي تموتي بالغيرة من دوك البنات اللي تصورت معاهم ، نتي كتعرفي عليا كلشي ا نهال ، كتعرفي شي حوايج حتا منال معرفاهمش، اشنو كنبغي ، اشنو كنكره، و متحاوليش تقولي باللي أي معجبة بشي فنان كتكون هاكا ، حيت قبيلة مللي كنت قريب منك حسيت بيك متجاوبة معايا و نتي هربتي حيت خفتي المشاعر ديالك يتفضحو


 بارت 22
نهال : لا ، انا مكنبغيكش، و حتا إلا كنت كنبغيك فمنقدرش ندمر سعادة ختي و نبني حياتي انا . داكشي علاش انت غادي تكمل حياتك مع ختي منال و بزز منك غادي تخليها فرحانة .
عمران : نتي راك كتحكمي علينا بالتعاسة حنا بتلاتة ا نهال ، و لكن إلا كانت هادي هي الرغبة ديالك ، فأنا غادي نكمل مع منال فهاد التمتيلية ديال الزواج ، و غادي تشوفينا فرحانين قدام عينيك ، و ديك الساعة نشوفو هاد الشي فين غادي يوصل .
نهال (و هي حانية راسها) : عفاك بغيت نمشي فحالي للدار
عمران : صافي وخا ، انا غادي نوصلك
ركبت مع عمران فالسيارة و بقينا الطريق كاملة ساكتين ، انا حطيت راسي على الزاجة و بقيت كنفكر فهادشي اللي وقع ، من جهة انا فرحانة حيت عرفت باللي عمران حتا هو كيبغيني ، و من جهة حزينة حيت خاصني نضحي بحبنا على قبال ختي الوحيدة
وصلنا حدا الدار و نزلت بلا ما نطق بحتا كلمة . حتا عمران محاولش يهدر و غير نزلت هو كسيرا و مشا بحالو .
انا طلعت نيشان لبيتي و تلاحيت فالناموسية و بقيت كنبكي.
شوية دخلات عندي هاجر
هاجر : زين ، كيف دازت الخرجة بلا بيا هههه
درت عندها ، شافت وجهي كلو منفوخ بالبكا ، تخلعات و جات عندي كتجري
هاجر : نهال ختي ، اشنو وقع ليك ؟
عاودت ليها داكشي كامل اللي قال ليا عمران
هاجر : سمحي ليا ا ختي و لكن نتي غلطتي ، واش السيد اعترف ليك بالحب ديالو و قال ليك انا باغيك نتي ماشي منال ، و نتي كتقولي ليه انا مكنبغيكش سير تزوج بختي
نهال : اوا اشنو بغيتيني ندير ؟ نمشي عند منال و نقول ليها سمحي لينا و لكن انا و خطيبك كنبغيو بعضنا و عوض نتي تكوني العروسة انا غادي نكون فبلاستك
هاجر : شوفي ا نهال ، انا مكنعرفش هاد القصص ديال الافلام و التضحية ، كنعرف إلا كتبغي شي واحد خاصك تحاربي على قبلو و تشبتي بيه ، ماشي تستسلمي للظروف بحال هكا
نهال : و لكن منال كتبغيه بزااف ، و غادي دمر إلا جيت انا فهاد الوقت و خديت ليها عمران
هاجر : و حتا إلا تزوجات بيه دبا و هو كيبغي ختها راها غادي دمر
نهال : لا ، انا منقدرش
نفارقهم ، و زيدون إلا تزوجو يقدر يعطيها فرصة و يولي يبغيها ديك الساعة
هاجر (تعصبات) : ختي نتي راسك قاسح ، إلا بغيتي دمري حياتك و تعيشي تعيسة شغلك هداك
هاجر ناضت غضبانة و مشات لدارهم.
انا بقيت جالسة النهار كامل فبيتي كنخمم.
تفكرت هاد النهار الزوين اللي دوزت مع عمران ، اللعب اللي لعبنا فمدينة الملاهي ، و الهدرة اللي قال ليا .
محسيتش براسي حتا نعست . ما فقت حتال الليل مللي ماما عيطات ليا باش نزل نتعشا .
نضت غسلت حالتي ، قاديت وجهي اللي ولا حالتو بالبكا و بدلت حوايجي و هبطت عندهم.
لقيتهم كلهم جالسين ، ماما ، بابا، منال و سامي .
سي عبد الرحيم : بنتي الغزالة ، فين غابرة هاد اليامات ؟
نهال : غير مع القراية ا بابا ، و قبيلة جيت عيانة و طلعت نعست.
لالة لطيفة : لا أ بنتي ، را عرس ختك قرب ، و نتي خاصك تعاونينا شوية
نهال (سمعت حس العرس قلبها تزير عليها ) : واخا ا ماما إن شاء الله
سي عبد الرحيم : بالمناسبة را سي أحمد غدا داير حفلة فالفيلا عندو على شرف منال و عمران ، وجدو راسكم مزيان .


بارت 23
انا سمعت موضوع الحفلة زاد كمل على ما بيا ، مبقيتش قادرة نصبر على هادشي اللي كيوقع ليا .
منال : نهال ، غدا خاصنا نمشيو ناخدو شي كساوي باش نحضرو غدا
نهال (و هي كتجاوبها بزز ) : واخا ا ختي ، غدا نسالي الحصص ديالي مع 12 و نمشيو
منال : صافي انا ندوز عندك
كملنا العشا و كل واحد طلع لبيتو باش ينعس ، انا حاولت نتلف شويا و قلت نطل على كتوبتي . جبدتهم و بقيت محاربة باش نركز فداكشي اللي كنقرا ، مللي بان ليا باللي غير كنضيع الوقت سديتهم و مشيت ننعس .
فالصباح فقت بكري و مشيت للكلية ، بقيت جالسة كنتسنا دوك الحصص يساليو. وصلات 12 تميت خارجة و انا عند بالي غادي نلقا منال كتسناني تما ، ساعا داكشي اللي شفت خلاني مصدومة و جامدة فبلاستي .
كانت منال واقفة و معاها عمران كيضحكو من قلبهم و ما علا بالهم والو ، كانو كيبانو منساجمين بزاف ، و بالخصوص عمران ، كيبان مغرم بمنال لدرجة كبيرة بحال إلا داكشي اللي قال ليا كلو كدوب و لا عمرنا عشناه.
شوية منال دارت عندي و عيطت عليا باش نجي عندهم . تميت غادية بخطوات تقيلة حتا وصلت عندهم .
منال : حبيبة كيف دوزتي هاد الصباح
نهال : الحمد الله سافا
عمران : نسيبتي الغزالة ، كي غادا مع الدراسة ؟
نهال (و هي مصدومة من طريقتو الجديدة فالهدرة معاها) : مزيان الحمد الله
منال : يالاه ا حبيبة خلينا نمشيو ، حتا عمران غادي معانا
بقيت كنشوف فيهم و انا مصدومة من هادشي الجديد اللي بان ليا غادي يزيد يخربق ليا حياتي . ركبت معاهم فالسيارة و بقيت كنتفرج فيهم ، و كنشوف عمران اللي المعاملة ديالو تبدلات مع منال ، الطريق كاملة و هو كيقول ليها كلام زوين و شاد ليها ايدها .
واخا هادشي اللي كنت باغا ، و لكن فالحقيقة إلا قلت باللي مغرتش منها غنكون كدابة.
وصلنا لمحل ديال الملابس الخاصة بالحفلات و بقينا كنختارو من بين الموديلات اللي كاينين.
فاللخر منال عزلات كسوة فالكحل طويلة و معرية من الظهر ، و دخلات باش تقيسها
تما انا استغليت الفرصة و مشيت عند عمران باش نهدر معاه
نهال : قول ليا نتا ، اشنو هاد اللعبة الجديدة اللي داير ؟
عمران (و هو داير راسو مفاهم والو ) : أشمن لعبة ا نهال ؟
نهال : هاد العشق و الغرام اللي كتمتل على منال ، واش يسحاب ليك انا هبيلة ؟
عمران (شدها من يدها و زير عليها حتا قسحها) : سمعيني ا نهال ، انا ماشي لعبة عندكم ، مرة عندك و مرة عند ختك ، نتي اللي قلتي ليا نساك و نعيش حياتي مع منال ، اوا ا لالة هادشي اللي كندير دبا
نهال : طلق ليا يدي عفاك
عمران طلق مني و من بعد كملت الهدرة
نهال : انا كنتمنى فعلا نيتك تجاه ختي تكون صادقة و ما يكونش هادشي كدوب
عمران : ههه ، متخافيش، انا من مورا الحوار ديالنا البارح اكتشفت باللي منال انسانة رائعة و تستاهل الواحد يبغيها ، حيت على الأقل هي مشاعرها صادقة و مكتخبي والو ، ماشي بحال شي ناس كيحسو بحاجة و كيقولو حاجة اخرى .
من بعد هادشي اللي قال عمران ، مقدرتش نجاوبو، خديت داكشي اللي عزلت و مشيت باش نقيس.
صراحة قد ما فرحت حيت على الأقل هو غادي يتقبل منال ، قد ما تجرحت من هدرتو عليا


بارت 24
مشيت قيست حتا انا واحد الكسوة فالزرق بارد ، لاصقة عليا من الفوق، و واسعة و طويلة بزاف من التحت.
من بعد خرجت و انا لابساها. لقيت منال حتا هي يالاه خارجة و لابسة الكسوة اللي عزلات . بقينا كنشوفو فبعضياتنا، شوية دارت عند عمران.
منال :عمري ، كيجاتني الكسوة ؟ زوينة و لا نشوف وحدة أخرى ؟
عمران (بقا فاللول ساكت ، شاف فيا و رجع شاف فمنال) : جاتك زوينة ا حياتي ، متشوفي حتا وحدة أخرى
منال (و هي فرحانة ) : بصح ؟؟ اووو شكرا ا حياتي
منال قالت هاد الجملة و عنقات عمران ، فاللول مدار حتا ردة فعل و لكن من بعد عنقها حتا هوا
بقا ساكت ، شوية هو يشوف ليا فعيني مباشرة ، حيت انا كنت واقفة مورا منال و مقابلة معاه
عمران (و هو كيقصد بكلامو نهال ) : نتي أجمل بنت شفتها فحياتي
منال : أنا كنبغيك بزاااف ا عمران
عمران (و حتا هاد المرة كيشوف فنهال و قاصدها بهدرتو) : حتا انا كنبغيك بزاف ا حياتي
انا فهاد اللحظة حسيت بإحساس غريب ، شي حاجة خلاتني نفرح بالهدرة ديال عمران حيت انا حسيت
بللي كل كلمة قالها كان كيقصدني بها انا ، ماشي منال.
منال (دارت عند نهال ) : حبيبة ، صافي هادي هي الكسوة اللي ختاريتي
نهال : اه ، هي هادي
منال : اووو جاتك زوينة بصحتك ا نهال ، ياك ا عمران جات زوينة ؟
عمران (بقا كيشوف فنهال) : اه زوينة بزاف
منال :اوا صافي ، يالاه نبدلو باش نمشيو نشريو الاكسسوارات و الصبابط
نهال: اوكي يالاه
من بعد ما خدينا الكساوي ، مشينا لمحل اخر خدينا منو اكسسوات مناسبة و من بعد دزنا لمحل ديال الاحدية. مللي سالينا تغدينا مجموعين فواحد المطعم ، و كالعادة عمران النهار كامل و هو كيعصبني بتصرفاتو مع منال . ماشي غير الغيرة و لكن حيت عارفة باللي هو غير صادق فالمشاعر اللي كيبين ليها .
من بعد وصلنا عمران للدار و كل وحدة فينا مشات لبيتها باش توجد راسها للحفلة .
وصلات 8 و هو يعيط لينا بابا باش نمشيو . ركبنا فالسيارة و اتجهنا لدار التازي و اللي فيها غادي يتغير مجرى القصة ديالي.

=》فيلا عائلة التازي
سي أحمد : اووو مرحبا بنسابي العزاز
سي عبد الرحيم : شكرا أسي أحمد
مدام سهام : تبارك الله على مرت ولدي الغزالة، جيتي كتحمقي
منال : شكرا ا ماما سهام
مدام سهام : حتا انت ا نهال جيتي غزالة
نهال : شكرا ا خالتي
نجلاء : منال، شفتك ساهية ؟ ههه كتقلبي على شي واحد ياك ؟
منال : هه لا لا مكنقلب على حتا شي واحد
نجلاء : و لكن كاين شي حد من قبيلة و هو كيتسناك ، شوفي جيهة الفرقة الموسيقية
نجلاء دورات منال لجيهة الفرقة الموسيقية و حتا حنا درنا باش نعرفو اش واقع .
كان عمران واقف وسط الفرقة الموسيقية و لابس لبسة رسمية كتحمق . كان لابس سروال فالكحل و قميجة بيضا و جيلي فالكحل ، و داير التشويكة لشعرو . انا بقيت حالة فمي فيه و بدا واحد إبليس كيقول ليا فراسي شوووفي ا لالة نهال الهبيلة اشنو كيضيعي من بين ايديك هههه.
شوية خدا الميكروفون و بدا كيطلب من الناس ينتبهو ليه
عمران : اليوم انا بغيت نقدم بهاد المناسبة اغنية للانسانة الوحيدة اللي بغيتها فحياتي و عمري ما غادي نبغي غيرها


بارت 25
كلشي بدا كيصفق ، و منال فرحات بزاف ، أما أنا فكنت متاكدة باللي هو كيقصدني بالهدرة ديالو
بدا عمران كيغني اغنية من الالبوم الأخير ديالو ، هاد الأغنية غير سمعتها حسيت براسي غادي نسخف ، حيت هاد الأغنية اكتر اغنية ديالو عزيزة عليا ، كيغني فيها على البنت اللي كيبغي و على المكانة ديالها فقلبو.
بقيت فالأول صابرة و كنحاول منتاترش، و لكن فالأخير مبقيتش قادرة ، مشيت بالزربة خرجت حدا الباب و بقيت كنطلع النفس بصعوبة . بقيت واقفة برا حتا سالات الأغنية .
مللي رجعت لقيت كلشي واقف كيرقص، حتا منال و عمران . بقيت واقفة كنشوف فيهم ، شوية مشيت خديت عصير و جلست فواحد الطبلة كنتفرج .
شوية كنحس بشي واحد واقف حدايا ، كان شاب قد عمران فالعمر ،كيبان زوين بزاف ، الملامح ديالو شهبة، طويل و عندو العضلات.
الشخص : مادموزيل ، نقدر نعرف علاش بنت زوينة بحالك جالسة بوحدها فحفلة بحال هادي ؟
نهال (و هي مرتبكة) : ااا....انا معنديش مع هاد الأجواء و صافي
و زيدون مكاينش معامن نرقص
الشخص : حشومة بنت بحالك تبقى بوحدها ، إلا سمحتي ليا ، واش تقبلي ترقصي معايا ؟
نهال (فالأول بغات ترفض و لكن شافت عمران و منال فرحانين مع بعضهم ) : اه بالطبع موافقة
ابتسم ليا الشاب و مد ليا يدو باش نرقصو بزوج.
مشينا حتا حنا باش نرقصو
نهال : فالحقيقة انا مبغيتش نخجلك و لكن انا را مكنعرفش نرقص مزيان
الشخص : هه متخافيش ، تبعي غير الموسيقى و الخطوات ديالي صافي ، راه ساهل هادشي
نهال : ههه اوكي غادي نحاول
الشخص : سمحي ليا نعرفك على راسي بعدا ، انا أمين البشيري ، رجل أعمال و شريك سي أحمد التازي فبعض المشاريع .
نهال : متشرفين ، انا نهال الناجي
أمين : اسم جميل و اللي حاملاه أجمل
نهال : شكرا على المجاملة ، خجلتيني
مهيم بقينا انا و أمين كنرقصو و صراحة رتاحيت ليه بزااف ، و عمران كان كيشوف فينا و متبع ي حركة كنديرو و لكن ما بغاش يبين الغيرة ديالو .
شوية جا وقف علينا داك الباسل ديال ياسر ، قاليك
بغا يرقص معايا حتا هو ، فالأول كنت باغا نرفض ولكن مللي أمين نساحب حيت قال باللي عندو شي خدمة و خاصو يمشي، اضطريت باش نوافق.
ياسر : علاش ا الغزالة كتهربي مني ؟
نهال : انا مكنهربش ، و لكن كاينين شي ناس مكنرتاحش ليهم
ياسر : اااه ادن انتي ممرتاحاش ليا ؟
نهال : لا ، انت تصرفاتك جريئة و غريبة تخلي أي وحدة تخاف منك
ياسر : غير كيبان ليك ا الزوينة ، أما إلا عطيتيني فرصة فغادي يعجبك معايا الحال
نهال : انا دبا وافقت غير نرقص معاك ، فمتحاولش تطمع فحاجة أخرى
ياسر : اوكي دبا نشوفو ا لالة
بقيت صابرة على داك الباسل غير باش منديرش ليه شي شوهة تما ، وخا هو نظراتو كانت كتخوف، كان غادي ياكلني بعينيه . واحد الشوية السيد زعم و بدا كيلمس ليا فظهري بطريقة غير لائقة و كيشوف فيا شوفات ناقصة .
بقيت كنحاول نفلت منو و لكن هو كان شادني بإحكام. بغيت نغوت و لكن مقدرتش ، حاولت نطلبو و لكن هو مكانش كيسمع ليا . فواحد اللحظة حسيت بيه ترفع للسما بواحد البونية اللي جاتو فوجهو.
كان عمران اللي كلو معصب و غادي ينفاجر، نزل على ياسر بالعصا حتا كان غادي يصفيها ليه.


ارت 26
كلشي جا كيفك فيهم، الحفلة كلها تقربلات.
عمران ولا واحد اخر ، أول مرة نشوف داك الإنسان العصبي اللي يقدر يقتل أي واحد يقرب من شي حاجة ديالو و عزيزة عليه . مبقاش داك المغني الرومانسي اللي ديما الابتسامة على وجهو.
مدام سهام جرات ولدها ياسر و بدات كتمسح ليه الدم من وجهو .
شوية عمران بدا كيهرس أي حاجة جات قدامو حتا تجرحات ليه يدو .
مشات منال كتجري عندو باش تشوف الجرحة و هو يدفعها و طلب منها تبعد منو . شوية من بعد ما تهدنات القضية شوية ، سي أحمد كان أول واحد غادي يهدر و انا واقفة و مصدومة من هادشي اللي وقع بسبابي
سي أحمد : عمران ، اشنو هاد الحالة اللي درتي فخوك ؟
مدام سهام : ولدي ، كلشي فيك زوين إلا هاد اليد اللي طويلة و كظل تمدها بسبب و بدون سبب
ياسر (و هو كيستهزء) : ههه هاد ولدكم راه مريض ، ديوه لصبيطار ماشي لمهرجانات
عمران (و هو معصب كتر من الأول ) : و باقي عندك الوجه باش تهدر ا الحمار ، و لكن دبا نيت نجي
نهرسو ليك ا قليل الترابي
يالاه بغا عمران يمشي لياسر عوتاني و هو يشدو نبيل
نبيل : صافي تهدن ا خويا تهدن ، اش دار هاد المسخوط عوتاني ؟
عمران (و هو كيغوت) : بقا شاد نهال صحة باش ترقص معاه ، و بقا كيلعب ليها فظهرها شوية و يغتاصبها قدامنا
سي عبد الرحيم : كيفاش ؟ (دار عند نهال و هو معصب) : نهاااال، واش هادشي بصح ؟ هدري ؟
نهال (و هي كترعد بالخلعة) : بابا انا مدرت والو ، را هو اللي بغا يرقص معايا و من بعد بدا كيتبسل عليا
سي عبد الرحيم (كيغوت عليها كتر من اللول ) : و نتي اش داك لشي رقص و لا زبل ؟ جلسي فبلاستك حسن ليك ، و لكن نتوما ضروري ديرو شي مصيبة ، أنا دبا غادي نربيك
يالاه جا بابا يصرفقني و هو يوقف عمران قدامي و شد ليه يدو
عمران : عمي ، سمح ليا منقدرش نخليك تمد ايدك عليها ، و اللي غلط را خدا الجزاء ديالو
لالة لطيفة : عفاك إلا ما خلي عليك البنت ، شوف شحال خايفة مسكينة
سي أحمد : (كيوجه كلامو لياسر ) شوف انت ، عندك 5 دقايق نلقاك جمعتي حوايجك و خرجتي من هاد الدار
مدام سهام : أحمد و لكن .....
سي أحمد (قاطعها بالغوات) : كلمة وحدة قلتها ، هاد قليل التربية يخرج عليا من الدار دبا
ناض ياسر و هو كيعرج، بقا كيدير فيا انا و عمران شوفات ديال الشر ، طلع جمع حوايجو و خرج من الفيلا
سي أحمد : سي عبد الرحيم انا حشمان منكم بزاف. كيف شفتي راني طردتو من الدار، و دبا إلا سمحتو نكملو الحفلة ديالنا .
سي عبد الرحيم (و هو كيشوف فنهال بخيبة أمل ): واخا ا سي أحمد غير على قبلكم
شوية بداو الناس كيرجعو لبلايسهم و سي أحمد طلب من الفرقة الموسيقية تكمل العزف بطريقة عادية . عمران دار جيهتي شاف فيا و قرب من ودني و قال ليا
عمران : هادشي اللي درتي اليوم من بعد و نتفاهمو عليه ، باش نوريك شناهيا ترقصي ليا مع اللي كان .
قال هاد الجملة و مشا عند منال و خلاني واقفة مصدومة فبلاستي .

لا هاد السيد بصح حمق ، من جيهة خاطب ختي و من جهة باغي يتحكم ليا فحياتي حتا انا


بارت 27
من بعد هادشي اللي وقع ما بقيتش قادرة نهز عيني فبابا و ماما . قررت نبقا واقفة بوحدي و نشد تيقاري.
و الخلعة ديال ديك الكارتة مزال ما بغات تحيد مني ، ولا الولد اللي يدوز من حدايا كنقفز و كنبغي نقول ليه ما ترقص معايا ما نرقص معاك .
من جهة كاين بابا ، و من جهة أخرى كاين عمران اللي معرفتو فين غابر. و لكن إلا مشيت حتا درت شي حاجة غادي نلقاه واقف ليا عند راسي .
شوية واحد النادل هاز صينية ديال العصير تعكل و جا فيا ، صدق كاب ليا العصير على الكسوة .
النادل : سمحي ليا ا مادموزيل ، سمحي ليا. انا غير تعكلت و جيت فيك
نهال : ماشي مشكل ا خويا ، موقع والو
النادل : ولكن الكسوة ديالك توسخات ، خاصك تنظفيها
نهال : اه بصح ، عفاك تقدر توريني فين كاين الحمام ؟
النادل : وي مادموزيل ، تفضلي معايا .
مشيت مع داك النادل للداخل ديال الفيلا و طلعنا الطابق التاني .
نهال : خويا را كاينين الحمامات التحت ، علاش مطلعني تال هنا؟
النادل : اا فالحقيقة هادوك الحمامات مسدودين على قبل الصيانة ، هانتي تقدري تستعملي الحمام ديال هاديك الغرفة
نهال : واخا ، شكرا ، غير سير نتا لخدمتك دبا
النادل : واخا ا مدام ، و كنعتدر منك مرة أخرى
هبط النادل للحديقة فين كاينة الحفلة و انا مشيت للغرفة اللي نعت ليا . و بما ان كلشي كاين التحت فظنيت ان الغرف غادي يكونو خاويين.
داكشي علاش غير جيت و حليت الباب بلاما ندق.
و لكن ندمت حيت درت هكا . كانت منال هي و عمران فداك البيت ، و هي كانت معنقاه و يالاه باغا تبوسو فاش انا دخلت .
فديك اللحظة تخلطو عليا الأحاسيس ، الغيرة و الألم و الغضب و الاحراج.
نهال (و عينيها فالارض) : سمحو ليا بزاف انا مكنتش عارفة باللي كاين شي حد هنا
قلت هاد الجملة و معطيتهومش وقت باش يجاوبو. هبطت بالزربة و تخبيت حدا الدروج و بقيت كنبكي لمدة طويلة .
شوية كتسمع شي صوت من مورايا
عمران : قلت ليك باللي القرار اللي خديتي غادي يجرحك نتي اللولة
درت شفتو و مبقيتش قادرة نصبر كتر ، دغيا قربت منو و عنقتو بجهد
نهال : اه ا عمران ، انا كنبغيك بزاف ، كنبغيك اكتر من أي حاجة ،نتي الإنسان الوحيد اللي بغيت نكمل معاه حياتي ، و مللي شفتك مع ختي مقدرتش نصبر اكتر . نتا خاصك تكون معايا انا بوحدي .
عمران (حتا هو معنقها و كيدوز يدو على شعرها) : شووو متبكيش ا حياتي ، حتا انا كنبغيك و ما درت هادشي غير باش نخليك تعتارفي بالمشاعر ديالك و تعرفي باللي غادي دمرينا بالقرار اللي خديتي .
و قبيلة منال هي اللي كانت كتقرب مني ، انا عمري متجاوزت معاها الحدود ، حيت قلبي خطفاتو واحد الملاك جميلة و لكن راسها قاصح هههه.
نهال (بعدات عليه ) : و لكن منال ؟؟؟
عمران (تعصب ) : اووف منك ا نهال ، انا مللي شفتك هاكا قلت رجع ليك عقلك و عرفتي الخطأ ديالك و لكن نتي عاد ما زايدة فيه
نهال : غير سمعني ا عمران ...
عمران (قاطعها ) : نتي اللي غادي تسمعيني ، عندك فرصة من هنا تال الحفل الموسيقي اللي غادي نقدم الاسبوع الجاي ، يا غادي تجي و تكوني معايا و نحاربو على قبل حبنا ، و لا غادي ترفضي و تحكمي علينا بالتعاسة . و باش ترتاحي كتر ، انا فكلا الحالتين غادي نفسخ الخطوبة ديالي مع منال من مورا ما تعطيني جوابك . سواء كان الرفض أم القبول .
دبا القرار بين ايديك.


بارت 28
عمران مشا و خلاني فحيرة من أمري . خصوصا فاش قال باللي هو فجميع الأحوال غادي يفسخ خطوبتو بمنال .
مبقيتش عارفة واش نتبع قلبي و لا نبقا على القرار ديالي ، حيت هو يقدر يكون قال ليا هكاك غير باش يجبرني على اني ندير داكشي اللي بغا .
دازت البقية ديال الحفلة فاجواء عادية ، و رجعنا لدارنا ، و لكن الحاجة اللي جاتني غريبة ان منال محاولاتش تهدر معايا فموضوع داكشي اللي شفت ، تعاملات بحال إلا تا حاجة ما وقعات .
طلعت لبيتي ، بدلت حوايجي و نعست حيت غدا عندي محاضرة فالكلية الصباح بكري.
نضت فالصباح وجدت راسي و خرجت كالعادة تلاقيت بهاجر باش نمشيو للكلية ، و فالطريق عاودت ليها داكشي كامل اللي وقع . و بحال ديما هي جات من صف عمران و لامتني على الهدرة اللي قلت ليه .
وصلنا للكلية و دخلنا للمدرج اللي عندنا فيه الحصة .
بقينا كنتسناو شحال باش يجي الاستاد ، شوية دخل واحد الشخص عمري توقعت نشوفو عوتاني.
كان أمين اللي تلاقيت بيه فالحفلة البارح ، بقيت كنشوف فيه بصدمة ، شوية حتا هو رد ليا البال و تعجب من وجودي تما.
امين : السلام عليكم
كلشي : و عليكم السلام
أمين : نقدم ليكم راسي ، انا أمين البشيري، رجل أعمال، عندي شركة للنقل البحري ، و فنفس الوقت ماجستير فادارة الأعمال ، الأستاد اللي كان مختص بهاد المادة وقعت ليه مشكلة و مغديش يقدر يكمل معاكم لآخر السنة . داكشي علاش إدارة الكلية عيناتني فبلاستو. و كنتمنى الحصص ديالنا تدوز فأحسن الظروف.
بدأ امين الحصة ديالو ، و بدا كيشرح لينا الدرس و انا ممنتابهاش لاشنو كيقول .
شوية نغزاتني هاجر و هدرات معايا
هاجر : وااا نهال ، فين ساهية ا صاحبتي ؟
نهال : لا ميمكنش؟
هاجر (باستغراب) : اشنو اللي ميمكنش؟
نهال : هادشي كامل صدفة ؟ هاجر هاد الاستاد الجديد هو الشاب اللي عاودت ليك عليه و قلت ليك رقص معايا فالحفلة
هاجر : اواااه، و لكن بصح ا صاحبتي راه بوكوس، الله يجيب ليا شي واحد بحالو هههه
نهال : وا باز اللي فيك ميهنيك هههه
هاجر : صافي سكتي سكتي ، خليتي منتبهة را عجباتني المادة بزااااف
نهال : المادة و لا مول المادة ا الهبيلة هههه
مللي سالات الحصة كنت باغا نسلت باش منهدرش مع أمين ، و لكن هو شافني و عيط ليا
أمين : نهال
نهال (دارت عندو ) : نعام
أمين : واش مبغيتيش تسلمي عليا
نهال : سمح ليا ، غير أنا استغربت حيت شفتك هنا
أمين : عارف ، حتا انا مكنتش متوقع نشوفك ، و لكن كانت صدفة زوينة
نهال : اه ، فعلا زوينة
أمين : نهال ، إلا ممكن تقبلي عراضتي باش نجلسو نشربو قهوة بزوج
نهال (شافت فهاجر و عاودات شافت فامين) : سمح ليا انا غادي نتعطل على الدار
أمين : مغديش نعطلك، نجلسو غير فالقهوة ديال الكلية
نهال : اوكي ، صافي يالاه
مشيت مع أمين و جلسنا بزوج فالقهوة ديال الكلية ، و بقيت كنتسناه يهدر
أمين : نهال ، انا البارح مللي شفتك فالحفلة عجبتيني بزاف و كنت كنتمنى نكملها معاك ، و لكن الظروف
مسمحاتش ، و اليوم فرحت بزااف حيت عاودت شفتك . داكشي علاش انا مغديش نضيع الفرصة هاد المرة و غادي نقولها ليك مباشرة ، انا مكرهتش نوليو قراب من بعضنا و كنتمنى تكون بيناتنا شي حاجة فالمستقبل
نهال (مصدومة ) : سمح ليا ا أمين ، منقدرش نخليك تكمل هاد الهدرة
أمين (خيبة الأمل فوجهو) : واش كاين شي واحد فحياتك


بارت 29
نهال (بقات ساكتة شحال عاد هضرات) : أمين ، نتا انسان مزيان و رتاحيت ليك بزاف ، و لكن منقدرش نكدب عليك و نطمعك بشي حاجة مستحيل توقع ، انا فعلا كنبغي واحد الشخص ، وخا ظروفنا صعيبة و علاقتنا شبه مستحيلة و لكن انا منقدرش نبغي شي واحد اخر .
أمين : كيفاش علاقتكم مستحيلة ؟ سمحي ليا أنا مبغيتش ندخل فحياتك و لكن إلا بغيتي تعاودي فأنا كنسمع ليك
بقيت ساكتة شحال و أنا كنفكر واش نعاود لأمين و لا لا.
من بعد قررت اني نعاود ليه حيت فعلا محتاجة نهدر مع شي واحد و ناخد بالرأي ديالو.
عاودت ليه على كلشي ، من أول نهار بغيت فيه عمران ، حتال الحفلة ديال البارح .
أمين : وواو، هاد القصة فعلا عندك غريبة و صعيبة
نهال : ههه عارفة متحتاجش تقولها ليا
أمين : و لكن سمحي ليا نقول ليك حاجة وحدة، هاد القصة قد ما كانت صعيبة فالحل ديالها عندك غير نتي بوحدك ا نهال .
نهال : اووف و لكن القرار صعيب بزااف
أمين : عارف ، و لكن اللي نصحك بيه شوفي مصلحتك نتي اللولة ، و خدمي قلبك قبل عقلك
نهال : شكرا بزاف على المساعدة
أمين : لا شكر على واجب ، و تفكري باللي فأي وقت حتاجيتيني انا غادي نكون حداك
نهال : شكرا ليك ا أمين
أمين : نهال ، واش نقدرو نكونو أصدقاء ؟
نهال (بتاسمات ليه) : بالطبع ، شرف ليا نكون صديقتك
ودعت أمين و مشيت للدار و انا مرتاحة حيت عاودت ليه ، و حيت لقيت صديق جديد نقدر نعتمد عليه .
داز داك الاسبوع بالزربة ، و وصل اليوم المعهود اللي خاصني نقرر فيه المصير ديالنا .
ديك النهار منال كانت مسافرة مع نبيل على قبال الخدمة ، يعني كنا غير أنا و هاجر اللي غادي نحضرو للحفل الموسيقي ديال عمران .
وجدت راسي مزيان ، معرفتش شنو اللي خلاني باغية نبان زوينة قدامو هداك النهار.
بقيت واقفة بالساعات قدام المرايا كنجرب فاللباسي و حتا حاجة معجباتني .
فللخر ختاريت سروال ديال دجين و تي شورت فالبيض و الغوز و لبست جاكيت ديال دجين من الفوق. درت شوية ديال الماكياج و صوبت شعري .
من بعد جات عندي هاجر و شدينا الطريق للبلاسة للي فيها الحفل .
وصلنا تما و كيفما توقعنا كانو الناس بزاااف تما . و لكن حنا قدرنا دغيا ندخلو حيت عمران عطاني تداكر VIP. وصلنا لبلاستنا و بقينا شحال كنتسناو باش يجي . شوية طلعات واحد البنت للخشبة و علنات الوصول ديالو .
شوية و هو يبان عمران ، كان لابس سروال دجين و تي شورت فالقهوي و سبرديلة فالقهوي .
الناس غير شافوه بداو كلهم كيغوتو ، خصوصا البنات اللي هازين تصاورو و كيعيطو بسميتو.
حتا انا فهاديك اللحظة فاش شفتو حسيت بقلبي كيضرب بجهد ، كنت فرحانة بزااف و تمنيت نمشي عندو .
شوية بان ليا بحال إلا كيقلب على شي واحد وسط الجمهور ، بقا كيقلب حتا وصل للبلاسة اللي انا جالسة فيها ، شافني و بقا كيدير فيا نظرات إلا قدرت نوصفها ليكم كانت حزينة و مليئة بالحسرة، بحال إلا كان خايف من الجواب اللي غادي نعطيه.
شوية من بعد ما رحب بالجمهور ، أعطى للاوركسترا إشارة باش يبداو .
هاد المرة عمران ختار اكتر اغنية حزينة عندو ، كانو كلماتها كيخليو أي واحد يبكي .
انا تاترت بزاف فهاديك اللحظة ، و محسيتش براسي حتا نزلو دموعي. واحد الشوية عمران حبس على غفلة و مبقاش قادر يغني . و أعتدر من الجمهور و طلب الادن باش يخرج يرتاح و من بعد يكمل.
انا تصدمت حيت هادي اول مرة يوقع ليه حاجة بحال هادي ، فديك اللحظة خديت قرار حاسم و مشيت تبعتو الكواليس .


بارت 30
مشيت كنجري للكواليس، وصلت تما و هما يحبسوني زوج حراس .
الحارس : ا لالة حبسي هنا ، فين غادا ؟
نهال : عفاك ا سيدي انا ضروري خاصني نشوف عمران دبا
الحارس : هههه واش كيحساب ليك الدنيا سايبة و لا شنو ؟ سيري رجعي منين جيتي و لا غادي نتفاهم معاك
بدا داك الحارس كيدفع فيا باش نمشي و انا تقول واش بغيت نمشي ليه ، لصقت ليه لصقة وحدة
نهال : الله أخليك ا سيدي را ضروري منهدر معاه ، را مسألة حياة أو موت
الحارس : واش كيحساب ليك غادي ضحكي عليا بزوج كلمات و انا غادي نتيقك ، سيري من هنا حسن ليك را منك عداااد ديال المعجبات اللي كيجيو يصدعو لينا راسنا بهاد الهدرة . سيري دبا قبل ما تخرجي ليا على خدمتي
نهال : عفاك را القضية ماشي كيف كيحساب ليك ، عمران كيعرفني قول ليه نهال بغات تشوفك و ديك الساعة هو غادي يقول ليك دخلني عندو
الحارس (بقا كيفكر شحال) : واخا انا غادي نقولها ليه ، (كيقصد صاحبو) و نتا رد ليها البال لا تفلت ليك
نهال : يا ودي غير سير قضي ليا الغرض ما عندي
فين نمشي
مشا داك الحارس و بقيت واقفة كتسنا حدا الباب . شوية كيبان ليا داك الحارس رجع
الحارس : سمحي ليا ا مدام ، تقدري تدخلي دبا
نهال (و هي كتعيق عليه) : دبا وليت مدام ياك ، اوا الله ينعل اللي ما يحشم
تميت داخلة و خليت داك الحارس غير كيشوف فيا و ما فاهم والو ههه
دخلت للغرفة الخاصة بعمران ، لقيتو جالس فواحد الكرسي و شاد راسو بايديه بزوج و كيفكر، قربت منو بشوية و حطيت يدي على كتفو
عمران (دار شاف نهال و عاود رجع دور راسو ) : ما قدرتيش تصبري حتا يسالي الحفل باش ترفضيني ؟
نهال (مصدومة من هدرتو ) : علاش خليتي الناس كيتسناوك برا و جيتي جلستي هنا أ عمران ؟
عمران ناض بالزربة و تقابل معايا و شدني بايديه بزوج و قال ليا
عمران : حيت انا مكنعرفش نخبي داكشي اللي كنحس به بحالك ا نهال ، انا إلا كان هادا مجروح (كيشير لقلبو) مكنبقى قادر ندير حتا حاجة و بالخصوص الغناء ، فهمتي دبا علاش ؟
نهال (و الدموع فعينيها ) : واش انا جرحتك تال هاد الدرجة ا عمران ؟
عمران : نتي جرحتيني بزاف ا نهال ، دمرتيني مللي بغيتي تقتلي الحب اللي كيجمعنا ، و حكمتي علينا بحياة كلها بؤس و تعاسة . و لكن بالرغم من دلك إلا قررتي نكونو بزوج انا مستعد نقدم ليك حياتي كلها و نخليك أسعد وحدة فهاد العالم .
و هادشي انا منقدر نقدمو لحتا شي بنت أخرى من غيرك ، حتا منال
نهال (شدت ليه فيدو) : و حتا انا ممستعداش نخسرك مزال ا عمران
عمران : بمعنى !!!!!
نهال : بمعنى أنني غادي نكون بجنبك و مغاديش نتخلا عليك و غادي نحارب على قبل الحب ديالنا
عمران ابتسم ليا و عنقني
حتا انا عنقتو و كنت فرحانة بزاف ، حسيت براسي مخايفة من والو و عمران معايا ، و باللي عندي القوة الكافية باش نتحدى الظروف .
شوية عمران شاف فيا و هو مبتسم و شد ليا وجهي بايديه
عمران : أنا أسعد واحد فهاد العالم ا نهال ، و كنواعدك باللي كلشي غادي يكون مزيان و غادي نتحداو كاع المشاكل اللي غتكون فطريقنا، و غندير المستحيل باش نكونو بزوج .
(يلاه ا البنات فرحو ليهم و فرحو لينا حتا حنا حيت قهرونا هاد الزوج ههه)


بارت 31
نهال : دبا اول حاجة خاصنا نديرو ا عمران هو أننا نهضرو مع منال ، هي خاصها تفهم الموضوع كامل ، و كنتمنا انها تستوعب هادشي
عمران (شد ليها يدها) : متخافيش انا غادي نتكلف بهاد الموضوع ، و كنواعدك باللي كلشي غادي يدوز مزيان .
نهال (ابتسمات ليه) : إن شاء الله
عمران : دبا رجعي نتي لبلاستك و أنا شوية غادي نطلع للخشبة
نهال : هه اوكي انا غادا دبا
يالاه بغيت نمشي و هو يجرني من يدي
عمران : واش ما نسيتي والو ا مادموزيل ههه ؟
نهال (باستغراب ) : لا ما نسيت والو
عمران دار فيا واحد الشوفة و انا فهمتو مزيان اشنو كان كيقصد
قربت منو ، و بستو فحنكو بالزربة و قلت ليه حظ سعيد ا حياتي . مشيت هربت بالزربة و خليتو كيموت بالضحك .
رجعت لبلاستي حدا هاجر اللي ما فاهمة والو
هاجر : اجي نتي ، فين مشيتي و خليتيني مخلوعة عليك ؟ و اش وقع لعمران ؟
يالاه بغيت نعاود ليها و هي تطلع ديك البنت عوتاني للخشبة و علنات العودة ديال عمران . شوية كيبان ليا حتا هو طلع فوق الخشبة و لكن هاد المرة مختلف،
كيبان فرحان و ناشط و مستعد باش يقدم احسن ما عندو .
نهال : صافي سكتي خلينا نتفرجو ا هاجر
هاجر : اممم نتفرجو ههه، وخا ا لالة
عمران : الحضور الكرام ، انا كنعتدر منكم على داكشي اللي وقع ، و كنواعدكم بحفل رائع غادي تستمتعو بيه بزاف .
كلشي بدا كيصفق و كيشجع فعمران ، شوية بدات الأغنية .
عمران : هاد الأغنية إهداء للإنسانة الغالية على قلبي ، البنت اللي كنحمااااق عليها .
انا فهاد اللحظة كنت فرحانة بزاف ، حسيت فعلا بقيمة هاد الأوقات اللي كنت غادي نحرم راسي و عمران منها.

شوية بدات الأغنية و كانت حماسية بزاف ، عمران كان كيتحرك فالخشبة و كيغني بكل سعادة ، و مرة مرة كيوجه النظر ديالو ليا
و حتا الجمهور كان متفاعل بزاف معاه و كيردد معاه كلمات الأغنية .
شوية قربات مني هاجر و بدات كتهدر معايا بجهد باش نسمعها
هاجر : نهااااال
نهال : نعااااام اش بغيتي
هاجر : ختي ما بقيت فاهمة والووو
نهال : اشنو مفهمتيش ؟
هاجر : عمران قبيلة كان حزين و مقدرش يغني ، و دبا شوفي كيفاش ناشط و فرحان
نهال (شفت فيها و درت ابتسامة شيطانية ) : يمكن سمع شي خبر اللي فرحو و خلاه هاكا
هاجر شافت فيا شحال و دارت شافت فعمران ، من بعد كملات هدرتها
هاجر : لااااا، متقوليش ليا نتي و عمران ....
حركت ليها راسي بمعنى اه ، و هي تبدا ديك الحمقة نتقز و تغوت ليا تما ، و عنقاتني
هاجر : اووو فرحت ليكم بزاااف ا نهال و الله ، فرحت ليكم بزاااف

نهال : و صافي ا الحمقة براكة ، راك درتي لينا الشوهة ههههه

هاجر : صافي انا جلست ، و لكن راني فرحانة بزااااف
غير هي بدات تغوت و انا نسد ليها فمها و غير بزز خليتها تجلس فبلاستها.
داز الحفل فاجواء رائعة مع عمران ، مللي سالا دانا معاه فالسيارة . فالأول وصلنا هاجر اللي مبغاتش تسكت تقول هي اللي غادي تزوج بعمران ههه ، و من بعد وصلني لدارنا
ودعت حبيبي و طلعت نيشان لبيتي و انا كنقز بالفرحة ، و لكن فنفس الوقت كنت خايفة من رد فعل منال و العائلات ديالنا.


بارت 32
من بعد يومين ، اتصل بيا عمران و علمني باللي نبيل و منال رجعو هاد الصباح ، انا غير سمعت سمية ختي منال قلبي تزير عليا ، وليت بحال شي بنت صغيرة دارت شي كارتة و ماماها غادي تعيق بيها .
اتفق معايا عمران باش يدوز مورايا مع 12 للكلية ، و من تما نمشيو نتغداو مع منال و نقولو ليها الحقيقة .
لأول مرة فحياتي كنتمنى باش الحصة ما تساليش ، و داك الصباح انا كنت داخلة للمادة ديال أمين .
مع 12 فاش عرفت باللي الحصة سالات توترت بزاااف و مبقيت عارفة ما ندير .
تميت خارجة من المدرج و هو يوقفني أمين
نهال : هاجر ، نتي غير سيري للدار ، انا غادي نهدر مع أمين و نخرج
هاجر : اوكي ختي ، و لكن متعطليش، راك عارفة عمران غادي يكون كيتسناك
نهال : عارفة عارفة
هاجر : متخفيش ا حبيبة كلشي غيدوز مزيان
نهال : إن شاء الله
أمين : نهال !!! مالك اليوم ؟ معجبتينيش و حتا الدرس مكنتيش منتبهة فيه
نهال : انا اختاريت نكمل حياتي مع عمران ا أمين ، تبعت قلبي و ختاريت سعادتي
أمين : اوا هادي خبار زوينة و لا لا ؟ خاصك تكوني فرحانة
نهال : عارفة ، و لكن حنا دبا غادي نمشيو نعتارفو لختي بهادشي ، داكشي علاش
أمين :اااه ، فهمتك دبا ، سمعيني ا نهال ، نتي نيتك كانت حسنة ، نتي ما خطفتيش ليها خطيبها ، هو اللي بغاك. يعني نتي معندك علاش تحشمي و لا تخافي .
قولي لختك الصراحة و انا متأكد غادي تفهمك.
نهال : شكرا ا أمين ، نتا ريحتيني بزاف
أمين : هدا واجب ، و متنسايش تعلميني بالمستجدات
نهال : اوكي ، إن شاء الله
خرجت من الكلية وانا نلقا عمران واقف كيتسناني قدام السيارة ديالو
مشيت سلمت عليه و هو يعنقني
عمران : توحشتك بزاف ا نهال
نهال : حتا انا توحشتك
عمران : واش مستعدة للمواجهة مع منال ؟
نهال (طلعات النفس) : مستعدة ا عمران
عمران (ابتسم ليها ) :يالاه خلينا نمشيو
ركبت مع عمران فالسيارة و اتجهنا المطعم اللي غادي تكون منال كتسنانا فيه .
وصلنا لتما و فعلا لقيناها جالسة .
عمران : سلام منال لاباس ؟
منال : لاباس الحمد الله ، نهال حتا نتي كاينة هنا و جيتو بزوج ؟
نهال : ختي دبا تفهمي اشنو كاين ، غير بشوية عليك
منال : هدرو راكم خلعتوني ، تكلمووو
انا شفت فعمران و طلبت منو باش يهدر هو اللول
عمران : منال ، فالفترة اللي يالاه تعرفت عليك فيها ، كنت تلاقيت بواحد البنت حدا البحر ، وخا لقاءنا كان قصير و لكن هي دخلات لقلبي و مقدرتش نساها ، من بعد جا موضوع الخطوبة ديالنا و اللي أنا اقترحتها عليك بناءا على طلب بابا. و قررت اني فعلا نعطي راسي فرصة معاك و نخطيو خطوة أولى فهاد الزواج . و لكن من بعد كنتفاجا باللي ديك البنت هي أخت البنت اللي غادي نتزوجها.
هنا منال دارت شافت فيا بصدمة كبيرة
منال : نهال !!!!!!
عمران : خليني نكمل عفاك ا منال
منال سكتات و عمران كمل هدرتو
عمران : من بعد ، قررت اني ننسا الإعجاب ديالي بها و نحتارم العلاقة اللي ربطاتني بك . و لكن كل مرة كنشوفها فيها مكنقدرش نكمل فهاد القرار . من بعد ما تأكدت من المشاعر ديالها من جيهتي ، حاولت بشتى الطرق اني نخليها تقتنع باش نكونو بزوج .
و لكن هي ديما كترفض حيت سعادتك نتي كتهمها اكتر من أي حاجة فهاد الدنيا . و لكن دبا هي اقتنعت باللي إلا كملنا انا و ياك فعلاقة كلها كدوب فحنا بتلاتة غادي نعيشو فتعاسة .
داكشي علاش اليوم ، انا و نهال بغينا نعتارفو ليك باللي كنبغيو بعضياتنا .


ارت 33
منال : مفهمتش ؟ كيفاش نتوما كتبغيو بعضياتكم ؟ يعني فهاد الفترة نتوما كنتو كتكدبو عليا و لا شنو ؟
نهال : لا اختي و الله مكدبنا عليك ، عفاك سمحي ليا أنا مبغيتش هادشي كامل يوقع 

منال (كتغوت عليها) : و لكن ها هو وقع ، نتي جاية عندي نتي و خطيبي قبل مدة قصيرة من عرسي و كتقولو ليا باللي نتي و ياه كتبغيو بعضياتكم ، كيفاش بغيتيني نستقبل هاد الأمر
عمران : منال ، عفاك تهدني و خلينا نشرحو ليك
منال : هانا مهدنة ، اشنو بغيتي تقول
عمران : إلا كان شي واحد خاصك تلوميه على هادشي ، فهو انا . حيت انا اللي مخبيتش المشاعر ديالي على نهال ، و كل مرة كنت كنحاول نخليها تقتنع بهاد الحب . أما هي فكانت كل مرة كترفضي حيت انا خطيب ختها . و ما قبلات حتا قلت ليها باللي انا غادي نفسخ خطوبتي معاك .
و بصح انا منال ، سواءا قبلات بيا نهال و لا رفضاتني ، فأنا مستحيل نكمل فهاد العلاقة ديالنا انا و ياك .
نهال (شدات ليها يدها) : ختي منال ، انا كنواعدك إلا دبا قلتي ليا نبعد من عمران ، فأنا غادي نديرها و منفكرش زوج مرات ، حيت آخر حاجة نقدر نديرها هي اني نجرحك و نخليك تالمي.
منال (بقات ساكتة شحال):معندك علاش تبعدي
عليه ا نهال .
انا و عمران تصدمنا من الهدرة ديال منال ، بقينا غير كنشوفو فيها و كنتسناوها تكمل
منال : معندك علاش تستغربي ا نهال ، واش كتظني اني نقدر نتزوج بواحد كيبغي ختي و حتا هي كتبغيه ؟ حياتنا غادي تكون تعاسة كيف قال عمران . و انا ممستعداش ندمر حياتي .
نهال : ختي ، واش متاكدة من هادشي ؟
منال (ابتسمت ) : اه متاكدة ، عمران كان عندو الحق ، الخطوبة ديالنا جات بالزربة و خربقات كلشي . و لكن دبا معندنا علاش نكملو فيها .
نتوما كتبغيو بعضياتكم بزاف ، و من الطبيعي أنكم تكملو حياتكم بزوج .
انا مللي سمعت منال قالت هاد الهدرة مشيت كنجري عندها و عنقتها
نهال : شكرا ا ختي على التفهم ديالك ، و سمحي ليا بزااف ، سمحي ليا ا منال
منال : أنا مسامحاك ، علا شحال عندي من ختي الصغيورة ، و لكن دبا غادي ياخدها مني سي عمران ههه
عمران : ههه ،نتي فعلا انسانة رائعة و مميزة كيف كنت كنقول ليك ديما ا منال
منال : فالحقيقة ، انا مبغيتش نخسر ليكم فرحتكم و لكن باقي قدامكم مشكل كبير اللي هو العائلات ديالنا ، و بالخصوص بابا ، راك عارفة ا نهال
نهال (و ملامح الحزن على وجهها) : عارفة ا ختي
عمران : اوو صافي من الدراما ديالكم نتوما بزوج ، (شد لنهال فيدها) ياك قلت ليك ما حدنا بزوج غادي نقدرو نواجهو كلشي
منال ( و هي مرتبكة ) : مهيم ، نخليكم دبا ، خاصني نرجع للخدمة

نهال : خليك حتا تغداي معانا ا منال
منال : مرة أخرى ا حبيبة ، خليكم بوحدكم شوية
عمران :اوكي بسلامة ا منال
منال : بسلامة
مشات منال و بقينا انا و عمران كنتغداو بزوج . و فالحقيقة دوزنا وقت زوين من بعد ما اعترفت لختي و ما بقاوش بيناتنا الأسرار .

=》عند منال فالمكتب
منال مللي دخلات للمكتب و هي سادة عليها و للي كتجي قدامها كتهرسها، و نار الغضب خارجة من عينيها
منال : الغبية ، دمرات ليا كلشي ، كيفاش وقع هادشي كيفاااااش ؟؟ أنا خاصني ندير شي حاجة ، ضروري نا نتحرك و ما منبقاش نتفرج فيهم .
شوية بدات كتضحك غير بوحدها
منال :ههه، فالحقيقة انا ما عندي ما ندير ، هوما اللي غادي يجيبو نهاية قصتهم بيدهم ، مللي غادي يحاولو يعترفو للعائلة بالحب ديالهم ، و بالأخص بابا ، حيت هو مستحيل يقبل بحقارة بحال هادي .

بارت 34
من مورا أيام قليلة ، اقتارحات علينا منال باش نجمعو العائلات بزوج فدارنا ، و نحاولو نفتحو معاهم الموضوع و نشرحو ليهم بنفس الطريقة اللي شرحنا ليها بها .
عمران عجباتو الفكرة ، و لكن انا مكنتش مرتاحة ، حسيت بواحد الخوف كبير و خفت من ردة الفعل ديال
هم .
حيت هما ناس كبار و تفكيرهم ماشي متفتح بحال منال ، يعني كاينة شي حاجة سميتها حشومة و عيب ، و هدرة الناس الخ...
واخا بقيت كنفكر فهاد الاحتمالات اللي خالعاني ؛ تشجعت و قررت نمشي معاهم في هاد الفكرة ، حيت ما حدنا وصلنا لهاد المرحلة الا و خاصنا نكملو تال اللخر.
منال تكلفات باش تهدر مع ماما و بابا ، و قالت ليهم باللي هي بغات تعرض على نسابها للعشا ، و هما عجباتهم الفكرة و رحبو بيها .
و عمران من جهتو علم عائلتو و حتا هما وافقو.
انا داك النهار ما قدرتش نمشي للكلية ، و طلبت من هاجر مللي تسالي دوز عندي للدار حيت محتاجاها تكون بجنبي.
و فعلا غير سالات المحاضرات ديالها جات عندي بالزربة .
هاجر : ناااري يا ختي ، دوختي ليا راسي ، من قبيلة و نتي غادا جاية ، شدي بلاسة وحدة
نهال : هاجر واش عارفة اليوم اشنو غيوقع و لا لا ؟
هاجر : عااارفة ا نهال ، و لكن ماشي تال هاد الدرجة ، خليك مهدنة و إن شاء الله كلشي غيدوز مزيان
نهال : يااا ربي
هاجر : اه قبل ما نسا ، را أمين سولني علاش ما جيتيش للكلية اليوم ، و قلت ليه باللي كاينة عندك شي حاجة ضرورية اليوم ، و باللي من بعد غادي تهدري معاه
نهال : صافي مزيان ، غدا نهدر معاه
شوية كتدخل عندنا منال
منال : نهال ، الناس جاو و راهم مع ماما و بابا لتحت
نهال (قلبها كيضرب بجهد) : خاصني نهبط دبا ياك ؟
منال : اه ، و لكن علاش متوترة بحال هكا
قربات مني منال و شدات ليا فيدي و كملات هدرتها
منال : شوفي متخافيش، انا معاك و كلشي غادي يدوز مزيان
نهال : شكرا بزااف ا ختي
هاجر : يالاه خليونا نهبطو عند الناس
نهال : واخا يالاه
هبطنا لتحت، و لقينا كلشي جالس ، بابا و ماما ، خويا سامي ، خالتي سهام و عمي أحمد ، نبيل و مراتو نجلاء و عمران .
سلمت عليهم و جلست حدا هاجر ، عمران كان غير مقابلني و كل مرة كيهدر معايا بالإشارة و كيقول ليا ما تخافيش ، و لكن انا مقدرتش نخبي التوتر ديالي .
شوية فاش كانو كيهدرو فمواضيع عادية بيناتهم ، قربات مني هاجر و قالت ليا نمشي نعاونها تجيب شي حاجة من الكوزينة ، مشيت معاها و انا نلقا عمران واقف تما كيتسناني .
هاجر : خويا عمران ، ها هي الأمانة ديالك ، نخليكم دبا ههه
مشات هاجر و خلاتني واقفة ما فاهمة حتا حاجة ، شوية عمران ابتسم ليا و قرب مني
عمران : الغزالة ديالي ، انا مبغيتك تفكري فحتا حاجة دبا ، من غير أنه من بعد هاد الليلة ، غادي نقدرو نكون بزوج قدام كلشي و منخبيو على حتا واحد شحال كنبغيو بعضياتنا . يمكن يواجهونا صعوبات مع العائلة ، و يمكن نسمعو منهم شي كلام اللي غادي يجرحنا ، و لكن من بعد كلشي غادي يتقاد . داكشي علاش انا بغيتك تحيدي عليك هاد التوتر و توريني الابتسامة الزوينة ديالك .
من بعد الهدرة ديال عمران اللي شجعتني مقدرت نقول ليه حتا حاجة . ابتسمت ليه و عنقتو، من بعد رجعنا باش نواجهو العائلة بالحقيقة .

 بارت 35
جلسنا حداهم عوتاني ، و عمران طلب من منال باش هما اللولين غادي يهدرو على موضوع زواجهم .
عمران : بابا ، انا و منال بغينا نهدرو معاكم كاملين فموضوع مهم

سي أحمد : الله يسمعنا خير ا ولدي
عمران (شاف فمنال و نهال و كمل هدرتو) : اللي بغينا نقولوه ليكم هو أننا ما بقيناش باغين نتزوجو
كلشي تصدم و متيقش هادشي اللي وقع
سي أحمد : كيفاش ؟ كيفاش مبقيتوش غادي تزوجو ؟ واش حنا كنلعبو هنا ؟
مدام سهام : تهدن ا أحمد ، ولدي ، الله يخليك إلا كان واقع بيناتكم شي سوء تفاهم ، تقدرو تناقشو و تحلوه
عمران : لا ا ماما ما وقع حتا سوء تفاهم
سي أحمد (كيغوت عليه) : اوا علاش ا سيدي باغي تلغي الزواج ؟
سي عبد الرحيم : منال بنتي ، اش هادشي واقع هنا ؟ تكلمي انتي وياه
عمران : بابا انا و منال منقدروش نتزوجو، حيت مكنبغيهاش ، و متنساش باللي نتا اللي اقترحتي عليا هاد الزواج و انا مقدرتش نقول ليك لا
سي عبد الرحيم : واش ا ولدي كيحساب ليك بنات الناس لعبة و لا شنو ؟ جاي خاطب من عندي البنت و حتا ما بقا والو للعرس جاي كتقول هاد الهدرة
سي أحمد : سي عبد الرحيم عفاك تهدن
سي عبد الرحيم : معندي علاش نتهدن ، ولدك بلا حشمة كيقول ليا ما بغيتش بنتك ، واش بنتي انا شايطة عليا ؟
عمران : عمي عفاك سمعني ، منال عزيزة عليا بزاف ، و انا وياها أصدقاء ، ولكن منقدرش نتزوج بيها
سي أحمد (كيغوت عليه) : و علاش متقدرش أسي عمران علاش ؟
منال (استغلات الفرصة ) : حيت هو باغي ختي نهال
كلشي تصدم و دار كيشوف فيا ، انا فديك اللحظة كنت غادي نموت بالخلعة ، معرفتش علاش ختي منال تسرعات و جبدت سميتي فديك الوقت للي كلشي كان غاضب.
سي عبد الرحيم : اشنو كتخربقي نتي ؟ خلي ختك بعيدة على موضوعك نتي و ياه
منال : أنا مكنخربقش ا بابا ، اصلا أساس الموضوع كامل هي نهال
سي عبد الرحيم : انا ما بقيت فاهم والو ، شرحو ليا دغيا قبل منزيد نتعصب
منال (بمكر) : تكلم ا عمران ، دافع على الحب ديالك
عمران (بقا ساكت شوية و تكلم) : اه بصح ، هادشي اللي قالت منال هو الحقيقة ، انا و نهال كنبغيو بعضياتنا
سي أحمد : اشنو كتقول نتا ؟
سي عبد الرحيم (تعصب و بغا يمشي لعمران) : شوف نتا خلي بنتي بعيدة على هادشي كتسمع
نهال (وقفات) : بابا ، عمران مكدبش عليكم انا و ياه كنبغيو بعضياتنا و منال عارفة هادشي
منال : بصح ا بابا
سي عبد الرحيم : لا نتوما بغيتو تحمقوني، واش نتي ما لقيتي غير خطيب ختك باش تشدي فيه

نهال : بابا عفاك عطينا فرصة نشرحو ليك و ديك الساعة القرار اللي خديتيه حنا غادي نحتارموه
سي أحمد : سي عبد الرحيم ، خلينا نسمعو اشنو عندهم .
فعلا كلشي تهدن و جلس باش يسمع لينا ، عاودنا ليهم من أول نهار تلقينا انا و عمران ، تال النهار اللي اعتارفنا فيه لمنال و قبلات أنها تعاونا .
سي عبد الرحيم (قرب من نهال) : حطمتي تقتي فيك ا بنتي
نهال (و الدموع فعينيها) : بابا عفاك سمح ليا
لالة لطيفة : عبد الرحيم ، البنت كانت غادي تبقى
ساكتة حياتها كاملة على قبل ختها ، را مدارت حتا شي دنب .
نجلاء (وقفات) : سمحو ليا ا عمي اول مرة نتدخل ، ماما سهام نتي ديما كتقولي سعادة ولدك هي أهم حاجة عندك ، ادن علاش دبا باغين تحرموه من البنت الوحيدة اللي بغاها قلبو ؟
سي أحمد : و لكن ا بنتي راها أخت خطيبتو ، كيفاش بغيتينا نتقبلو هادشي
نجلاء : و لكن ا بابا أحمد را منال براسها قالت باللي معندها حتا مشكل و متفهمة الوضع .
سي أحمد جا يهدر و هو يقاطعو سي عبد الرحيم
سي عبد الرحيم : سي أحمد عفاك تفضل نتا و مراتك معايا لبيت لآخر نهدرو فهادشي بوحدنا .
(دار شاف فمنال و نهال و عمران) و نتوما تسناو هنا
بقينا كنتسناو على نار لمدة طويلة ، شوية كيبانو لينا راجعين ، تما اني حسيت بواحد الخلعة كبيرة من القرار اللي غادي ياخدوه.
سي أحمد : حنا فكرنا بزاف فهاد المشكل اللي حطيتونا فيه ، و من بعد مناقشة طويلة قررنا أننا نوافقو على زواج عمران و نهال .
انا فهاد اللحظة مصدقتش هادشي اللي سمعت ، بقيت شحال كنحاول نستوعب حتا جات هاجر كتعنق فيا و تبوس.
اول حاجة درتها اني مشيت عند بابا و عنقتو ، هو ابتسم ليا و حط يدو على يدي .
من بعد شفت فعمران اللي كان غادي يطير بالفرحة و كيشوف فيا و مبتسم .
=》 من جهة أخرى
منال كانت واقفة مصدومة من هادشي اللي وقع دبا ، و مصدقاتش باللي الخطة اللي كانت معتمدة فيها على الصرامة ديال الأب ديالها فشلت.
و لكن فهاد اللحظة بالدات رسمات مخطط كبير حتا واحد ما يقدر يتصورو ، و اللي غادي يدمر سعادة الأبطال ديالنا.

بارت 36
من بعد أسبوع كنت داخلة الحصة ديال أمين ، و لكن هاد المرة كانت مختلفة على شحال هادي . هاد الصباح انا كنت ناشطة و فرحانة حيت ما بقاوش عندي الأسرار اللي نخبي ، و عمران ولا خطيبي رسميا و قدام الناس كاملين. معمري تصورت اني غادي نعيش هاد السعادة كلها.
كيف قلت ليكم ، انت كنت فالحصة ديال أمين و منتبهة مزيان للدرس .
داز داك الصباح و سالات الحصة ، قبل ما نخرج مشيت عند أمين باش نهدر معاه .
أمين : اممم خليني نفكر ، الآنسة الجميلة نهال جاية لعندي باش تهدر معايا ، اكيد كاينة شي حاجة ههه
نهال : هه صافي متزيدش فيه
أمين : صراحة انا فرحت ليك بزاف ا نهال ، مللي قلتي ليا باللي أمورك مع عمران ولات مزيانة ، انا كنتمنى ليك السعادة من كل قلبي
نهال : شكرا بزاف
أمين : اوا ا لالة ، امتى كاين العرس ؟
نهال : الشرط الوحيد اللي كان عند بابا باش وافق على علاقتنا هو أننا مناخدوش العرس ديال منال ، يعني غادي نخليو تال مورا شهرين باش يعاودو تحضيرات جديدة ، و فالحقيقة انا عجبني الحال حيت كنت غادي نحس بتانيب الضمير إلا لبست نهار عرسي داكشي اللي كانت منال عازلة لراسها. و لكن عمران غضب حيت قال باللي شهرين جاتو مدة طويلة
أمين : هههه إلا جيتي للحق، را حتا واحد مغادي يقدر يصبر باش تكون بنت زوينة و رائعة بحالك مراتو
نهال : ههه شكرا ا سيدي على المجاملة ، مهيم انا خاصني نمشي دبا حيت من بعد غادي نتلاقا بعمران
أمين : اوكي بسلامة
نهال : بسلامة
يالاه جيت نمشي و هو يعاود يعيط ليا أمين
أمين : نهال
نهال (دارت عندو) : نعام
أمين : انا بغيت نفكرك باللي إلا شي نهار وقعتي فشي مشكلة فأول واحد غادي تلقايه حداك هو انا
نهال (ابتسمت ليه) : شكرا ، عارفة اللي كاين
خرجت من المدرج و انا كينتابني شعور غريب ، معرفتش علاش هاد الهدرة اللي قال أمين اترات عليا بزاف و مقدرتش نحيدها من بالي ، و الأسوء من دلك جابت معاها واحد الإحساس بالخوف من المجهول اول مرة كنعيشو.
حاولت ننسى هادشي و مشيت مع هاجر كلينا شي حاجة فالكافيتيريا.
من بعد خرجنا من الكلية ، شوية شي واحد شدني من يدي ، درت بالزربة نشوف شكون ، و مللي شفتو تصدمت
نهال : هدا نتا ؟
ياسر : اه انا ، مفرحتيش مللي شفتيني و لا شنو ؟
نهال : طلق مني
ياسر : اوكي انا غادي نطلق منك
هاجر : نهال اشنو بغا هاد الباسل
نهال : معرفتش و مكيهمنيش
ياسر : نهال عفاك سمعي ليا
نهال : اشنو بغيتي تقول ؟
ياسر : الموضوع صعيب ، داكشي علاش خلينا نجلسو فشي قهوة و نهدرو بوحدنا
نهال : لا مغنمشيش معاك
ياسر : نهال عفاك ، عطيني فرصة وحدة
نهال (فكرات شحال) : اوكي و لكن منتعطلوش
هاجر : واش نتي حمقة غتمشي مع هدا ؟
نهال : صافي ا هاجر ، انا عارفة اشنو كندير
ياسر : خلينا نمشيو و كنواعدك مغديش نتعطلو
مشات هاجر بزز لدارهم و انا مشيت مع ياسر القهوة باش نعرف شنو هاد الموضوع المهم اللي بغا يهدر معايا فيه .

 بارت 37
=》فالشركة عند منال و نبيل
نبيل : كيف شفتي ا منال ، حنا خاصنا دبا نقادو ميزانية جديدة على قبل المشاريع الجديدة اللي دخلنا فيها . و انا بغيتك تبداي فيهم فاقرب وقت حيت هادشي مهم بزااف
منال : صافي كون هاني ، انا غادي نقاد كلشي
شوية كيدخل عمران
عمران : صباح الخير عليكم
نبيل و منال : صباح الخير
نبيل : امتا جيتي ؟
عمران : يالاه شوية ، دزت عند بابا سلمت عليه و جيت عند منال حيت اتصلات بيا على قبل شي موضوع مهم
منال : اه بصح كنت باغا نهدر معاك (شافت فالساعة) و لكن سمح ليا ا عمران حيت انا دبا خاصني نمشي نشوف واحد الصديقة ديالي ، عندها مشكل و خاصني نعاونها
عمران : اوكي ماشي مشكل ، حتا انا خاصني نتلاقا بنهال
منال : عمران واش تقدر توصلني فطريقك ، حيت سيارتي فالتصليح و إلا تسنيت طاكسي غادي نتعطل
عمران : ماشي مشكل ، يالاه

=》عند نهال و ياسر
نهال : يالاه هانا جيت معك لقهوة ، اشنو بغيتي تقول
ياسر : نهال ، انا عارف راسي تعديت حدودي معاك داك النهار ، و بسباب التصرف الغبي ديالي ، بابا طردني من الدار . و دبا انا جالس غير مع واحد صاحبي و حتا من المصروف قطعو عليا بابا.
انا دبا ندمان بزااف و منقدرش نشوف فوجهكم كاملين .
نهال : اشنو اللي مطلوب مني انا دبا ؟
ياسر : انا بغيتك تسمحي ليا و تعاونيني باش نرجع لدارنا و يتقبلوني بحال شحال هادي . خصوصا انك دبا غادي تزوجي بعمران و إلا جيتي من صفي هما غادي يسمحو ليا
نهال : اشنو خاصني ندير
ياسر : انا غدا غادي نكون فدار صاحبي فالغابة ، و بغيتك تجي تما فالصباح ، و انا غادي نهدر مع ماما باش تجيب معاها عمران ، حيت هي تقدر تسيطر عليه ، أما إلا جا معاك نتي و شافني تما يقدر يتعصب، داكشي علاش خلي ماما تكلف بيه .
نتي غير جي لتما و انا غادي نعتدر منك و منو و ديك الساعة إلا هو سمح ليا فبابا حتا هو غادي يسامحني و غادي يرجعني للدار . اشنو قلتي دبا ؟
نهال (بقات كتفكر و ساكتة) : واخا نتا تصرفاتك غير لائقة و لكن منبغيش لأي سبب من الأسباب انك تبعد على عائلتك و تحرم من مصروفك بهاد الشكل . داكشي علاش انا مستعدة نعاونك.
ياسر (شد ليها فيدها) : شكرا بزاف ا نهال
فهاد اللحظة وصلو عمران و منال
منال : صافي غير هنا ا عمران
عمران : واش صاحبتك ساكنة هنا ؟
منال : اه فالعمارة اللي فوق هاد القهوة
عمران دار باش يشوف ، و لكن تصدم من المنظر اللي قدامو ، كيبان ليه ياسر مع نهال و هو شاد ليها يدها و كيبانو فرحانين .
مبقاش عارف شنو يدير
منال : واش هاديك نهال ؟ و هداك ياسر خوك لا ؟
عمران ما جاوبهاش و جبد تلفونو و عيط لنهال
نهال من جيهتها مللي شافت الرقم ديال عمران ، ارتبكت و معرفات متقول ليه
نهال : الو عمران
عمران : حياتي ، نتي فينك دبا ؟
نهال : اا....انا مع هاجر دبا
عمران : واش فالكلية نجي عندك ؟
نهال : لا ، لا انا مشيت معاها للدار حيت ماماها مرضات و خاصني نكون معاها ، كنت غادي نتصل بيك باش نقول ليك مغنقدرش نشوفك اليوم
عمران : اوكي ماشي مشكل
نهال : عمران ، كنبغيك بزاف
عمران (بقا ساكت و جاوبها بزز) : حتا انا
قطع عليها و بقا كيشوف فيهم هي و ياسر و كيحاول يفهم علاش كدبات عليه
منال : اشنو قالت ليك نهال ؟
عمران (معصب) : منال نزلي
منال : و لكن ...
عمران (بالغوات) : قلت ليك نزلييييييي
منال تخلعات من الحالة ديالو ، هزات صاكها و هبطت، و هو كسيرا بالسيارة و مشا فحالو.

بارت 38
مللي كملت الهدرة مع ياسر ، رجعت للدار و بقيت كنفكر فالموضوع ديالو ، واخا انا مكنتيقش فيه بقا فيا بزاف حيت باباه عاقبو بهاد الطريقة ، و حتا انا كنتحمل جزء من المسؤولية فهادشي اللي وقع ليه.
دخلت دوشت ، و من بعد لبست بيجامتي و تكيت فبلاستي باش ننعس. شوية تفكرت عمران ، قلت نتصل بيه و لكن هو مكانش كيجاوبني ، استغربت بزااف لهادشي حيت هو عمرو ما دارها.
بقيت كنفكر حتا نعست حيت كنت عيانة بزااف هاد النهار .
فالصباح فقت بدلت حوايجي و هبطت باش نمشي لعنوان اللي عطاني ياسر .
مللي نزلت لقيت غير منال اللي جالسة كتفطر.
نهال : صباح الخير
منال : صباح النور حبيبة، جلسي تفطري معايا
نهال : اوكي
جلسنا كنفطرو ، و لكن منال كانت كدير فيا شوفات غريبة مفهمتهاش
نهال : ختي ، واش كاينة شي حاجة ؟
منال : لا مكاين والو
نهال : اممم
منال : نهال ؛ واش أمورك مع عمران مزيانة ؟
نهال : اه مزيانة ، علاش كتسولي ؟
منال : غير بغيت نطمان عليكم صافي
نهال : كلشي مزيان ا ختي
منال : اوا مزيان
نهال : كتباني فرحانة بزااف اليوم
منال : هه بصح ، انا اليوم فرحانة و كتر ما تصوري حيت غادي نتهنى من شي حاجة تقيلة على قلبي
نهال : مفهمتش ، شنو هي هاد الحاجة ؟
منال :ماشي مهيم ، من بعد و تعرفي
نهال : صافي وخا ، انا غادي نمشي دبا
منال : اوكي
بغيت نمشي و هي تعيط ليا منال
منال : نهال
نهال : وي
منال : بسلامة ا ختي
نهال (استغربات) : بسلامة
خرجت من الدار و انا ما فاهماش منال علاش كتصرف هاكا هاد الصباح ، و من جيهة أخرى مفهمتش علاش عمران للآن باقي مكيجاوبنيش.
فالطريق للدار اللي فيها ياسر ، بدا كيحرقني راسي و كنحس بواحد الدوخة ، و لكن كملت الطريق و معطيتش أهمية للموضوع.

وصلت تما ، دقيت و هو يحل ليا ياسر الباب
ياسر : نهال شكرا حيت جيتي
نهال : واش خالتي و عمران باقي ما جاوش ؟
ياسر : لا مزال ، و لكن راني عيطت لماما راهم قراب، شوية يكونو هنا ، دخلي نتي بعدا
دخلت للدار ، جلست فواحد الكرسي ، شوية الصورة ما بقاتش كتبان ليا مزيان ، حسيت براسي كيدور عليا ، حاولت نقاوم فاللول و لكن من بعد طحت و ما عقلت على حتا حاجة .

=》عند عمران
عمران مللي شاف داك المنظر فالقهوة البارح ، مقدرش يتحمل مشا حدا البحر و بقا تما كيغوت و كيعاير ، و كل مرة كتاصل بيه نهال كيقطع عليها. بقا تما فالسيارة ديالو تال الصباح .
شوية كتوصلو رسالة فالتلفون ديالو ، مللي شاف لقاها من ياسر .
حل الرسالة ، و داكشي اللي شاف قدامو كان صدمة كبيرة زادت كملات عليه . كان ياسر فالفراش هو و نهال و كيبان باللي وقعت بيناتهم شي علاقة .
عمران مقدرش يتحكم فراسو ، خدا التلفون و اتصل بياسر .

بارت 39
ياسر : خويا العزيييز، نهار زوين هادا اللي اتصلتي بيا فيه هههه
عمران : الحقير ، اش داك شي مصيفط ليا ؟
ياسر : ااه التصاور ، علاش معجبوكش و لا شنو ؟
عمران : هدر دغيا ا الحمار ، اشنو درتي لنهال ؟
ياسر : انا مدرت ليها والو هي اللي جات عندي برجليها ، و قالت ليا باللي نتا طلعتي ليها فراسها و هي ما بقاتش باغاك ، و دوزنا البارح ليلة زوينة بزاااف
عمران : نتا كداب ا الحقير ، مستحيل نهال دير هاكا ، هادي لعبة جديدة ديالك
ياسر : اوكي ، إلا ما تيقتينيش انا غادي نصيفط ليك العنوان ، و غادي تشوف بعينيك
ياسر صيفك لعمران العنوان ديال الدار اللي فالغابة ، و عمران بدورو شد الطريق بواحد السرعة كبيرة ، و هو الطريق كاملة كيحاول يكدب داكشي اللي شاف و كيتمنى ما يلقاش نهال تما.
وصل عمران لديك الدار ، دق و هو يحل عليه ياسر و هو ما لابس والو من الفوق .
عمران شافو و هو ينزل عليه بالعصا ، برد فيه الغضب ديالو كامل .
عمران : فين هي نهال ا الحمار ؟ هدر ، اشنو درتي ليها ؟
ياسر : هههه الأميرة ديالك واقيلا أول مرة كتجرب الشراب ، داكشي علاش راها باقا ناعسة
عمران رجع كيضرب فيه
عمران : غادي نقتلك ا ياسر ، غادي نقتلك
شوية طلق منو و مشا كيجري لبيت النعاس ، تما وقف مصدوم من داكشي اللي شاف .
كانت نهال ناعسة معرية، مغطيها غير واحد الليزار ، و البيت كان مجهز بالورد و الشمع و الشراب محطوط فوق الطبلة ، يعني بحال إلا دوزو الليلة بزوج هي و ياسر .
عمران محسش براسو حتا نزلو زوج دمعات من عينيه ، مشا قرب منها بشوية ، وقف حدا السرير و قال ليها
عمران : تفووو عليك ا الموسخة ، كنتي كتباني فعيني أميرة زوينة و بريئة ، و معرفتش باللي نتي أسوء من بنات الزنقة . ندمت على النهار اللي بغيتيك فيك .
عمران خرج بالزربة و خلا موراه نهال مسكينة اللي مزال ما وعات بهادشي اللي وقع ليها .
عمران شد طريقو لدار نهال ، اتصل بعائلتو و عائلتها و طلب منهم يتجمعو كاملين تما.
وصل عمران تما ، و فعلا لقا كلشي كاين و ما
فاهمينش علاش قال ليهم يجيو.
دخل عمران و علامات الصدمة بقا باينة على وجهو ، بقا شحال ساكت و كيشوف فيهم .
شوية و هو يهدر سي أحمد
سي أحمد : ولدي ياك لاباس ، علاش قلتي لينا نخليو كلشي و نجيو بالزربة لهنا
عمران بقا ساكت ، شوية عاود سولو سي أحمد
شي أحمد :عمراااان ، راني كنهدر معاك، اشنو واقع ؟
عمران (شاف فيه و بزز باش قدر ينطق) : نهال ...
سي عبد الرحيم : اشنو وقع لبنتي ا عمران، هدر راك خلعتينا
عمران : نهال .....ياسر ...شفتهم بزوج
سي أحمد : ياسر ؟ اش جاب ياسر للهدرة ؟ تكلم ا عمران مقدرش يهدر ، شوية و هو يجبد تلفونو و وراهم التصاور اللي صيفط ليه ياسر .
سي عبد الرحيم : اش هادشي ؟ لا ميمكنش بنتي مديرش بحال هادشي
عمران : أنا مشيت تال لديك الدار و شفتهم بعيني ، هي كانت بايتة معاه
لالة لطيفة : لا أ ولدي عفاك متقولش على نهال هاكا ، هادشي مستحيل
منال : ماما البارح نهال ما كانتش بايتة فالدار ، و فالصباح فاش نتوما خرجتو طلعت لبيتها و لكن هي ما كانتش تما
سي عبد الرحيم : عمران ، ديني دبا لديك الدار
يالاه بغاو يمشيو و عمران وصلاتو رسالة فالتلفون ، هاد المرة كانت من تلفون نهال .
الرسالة : عمران ، انا مللي فقت عرفت من ياسر باللي نتا جيتي و كتاشفتي حقيقة علاقتنا ، داكشي علاش انا غادي نقول ليك الحقيقة . انا شحال هادي فعلا كنت باغاك ، و لكن غير حيت كنت كتبان ليا حاجة مستحيلة داكشي علاش بقيت تابعاك. و لكن دبا انا مليت منك و مبقيتش باغا نتزوج ليك .
متحاولوش تقلبو عليا حيت انا غادي نمشي من المدينة و عمري غادي نرجع .
عمران قرا الرسالة و بدا كيضحك غير بوحدو من الصدمة ، شوية طلع كيجري لبيتها و كلهم تبعوه. مللي طلع لقاو بيتها خاوي و حوايجها مكاينينش.
عمران : عمي ، مكاين لاش نمشيو ، حيت بنتك هربات ، نهال صيفطات ليا رسالة و قالت باللي هي مباغاش تزوج بيا و باللي غادي تخرج من المدينة .
كلشي تصدم من الهدرة ديال عمران ، سي عبد الرحيم تعصب و بدا غير كيهرس ، لالة لطيفة شداتها أزمة و داتها مدام سهام باش ترتاح .

بارت 40
=》فالدار ديال الغابة
نهال بدات شوية بشوية كتسترجع الوعي ديالها.
نهال : اااي راسي كيعطيني الحريق بزااف. (بدات كتشوف راسها فين كاينة) أويلي فين أنا دبا ؟ علاش انا كاينة هنا ؟ حوايجي ؟ فينا هما حوايجي ؟
دخل عندها ياسر
نهال (غطات راسها بليزار و ناضت عندو و بدات كتضرب فيه) : الحقير ، نتا ضحكتي عليا ، دبا عاد فهمت علاش جيتي عندي ، عاد فهمت قصة المسامحة و الندم . اشنو درتي ليا هدر ؟ علاش خرجتي ليا على حياتي علاش ؟
شوية كيدخل شي واحد و كيهدر
الشخص : حيت انا اللي طلبتها منو ا نهال
نهال (دارت شافت شكون و تصدمات) : منال !!!!
منال (و هي مبتسمة ابتسامة نصر) : اه منال ، ختك الكبيرة هههه
نهال (الدموع فعينيها) : علاش درتي فيا هاكا ا منال ؟علاش ؟ واش على قبال عمران ؟ كون ديك الساعة رفضتي علاقتي بيه و ما ديريش ليا هاكا
منال : هههه عرفتي شنو ، نتي غبية بزاااف ا نهال ، واش فنظرك هداك الهبيل كيهمني ؟ هه انا غرضي بيك نتي ، نتي ا نهال
نهال : انا ؟ اشنو درت ليك ؟
منال (كتغوت عليها) : قولي اشنو ما درتيش ليا ، نتي من نهار تزاديتي دمرتي ليا حياتي ، خديتي الحب و الاهتمام ديال ماما و بابا كامل ، كانو يحيدو ليا الحاجة و يعطيوها ليك نتي . انا حياتي كاملة و انا كنكرهك، و كنقلب على طريقة ننتقم منك بيها .
و بالصدفة واحد المرة جيت نقول ليك تهبطي تعشاي سمعتك كتفرجي فبرنامج فيه عمران ، و عرفت شحال نتي كتبغيه ، و من حسن حظي خدمت فشركة التازي و تلاقيت بعمران ، تما قررت نتقرب منو و نديه ليك، و الخطة مشات كيف بغيت و تخطبنا انا وياه . و كنت كنشوف شحال كتعدبي. و لكن داك الغبي ولا كيبغيك و قرر يفسخ الخطوبة ، داكشي علاش متلت عليكم باللي غادي نعاونكم و اقترحت عليكم تعتارفو للعائلة ،حيت كان عندي أمل أن بابا يرفض ، و لكن هو بحال ديما حطمني و فضل سعادة الأميرة المدللة ديالو . موراها أنا قررت ندير شي خطة اللي نسالي بها معاك . داكشي علاش مشيت عند ياسر اللي حتا هو بغا ينتقم منك و من عمران و درنا هاد الخطة.
نهال : انا ممصدقاش هادشي اللي كنسمع ، مستحيل ، عمران ...
منال : ههه واقيلا ما فراسك والو ، عمران جا و شافك فالفراش مع ياسر، و دبا إلا جيتي قدامو غادي يقتلك . و ماشي غير هو العائلة كاملة .كلشي كيكرهك دبا
نهال : كيفاش ؟ لا ميمكنش ختي دير فيا هكا، حرام عليك ا منال
منال : أنا ماشي ختك كتسمعي
نهال (مسحات دموعها) : أنا غادي نمشي نقول ليهم كلشي و غادي تشوفي
منال (ابتسمت ) : نو نو نو ، نتي ما غادي تقولي ليهم والو (جبدت مسدس ) حيت دبا نيت غادي تموتي
ياسر : اش هادشي ا منال ، حنا متفقناش على هادشي
منال : سكت ، ماشي شغلك
نهال : نتي اكيد حماقيتي ، و حتا إلا قتلتيني غادي تمشي للحبس،حيت غادي يلاحظو الغياب ديالي
منال : ههه واش كيحساب ليك انا بليدة بحالك ؟ حتا واحد ما غادي يسول عليك حيت ياسر صيفط رسالة من تلفونك لعمران باللي نتي غادي تهربي من المدينة و عمرك غادي ترجعي ، و حتا حوايجك انا جمعتهم و لحتهم باش يصدقو باللي نتي هربتي
نهال : هادشي كامل خرج منك ، انا مقدراش نصدق ا منال باللي نتي حاقدة عليا لهاد الدرجة
منال : أنا كنكرهك كتر ما تصوري ا نهال ، دبا ودعي هاد العالم ا شقيقتي الغزالة
ياسر : منال لااااا
نهال : مناااااال
تسمع صوت 4 الطلقات اصابو جسم نهال الفتاة الطيبة اللي وقعات ففخ أخت شقيقة لا تعرف الرحمة

ارت 41
نهال طاحت فالأرض و دماياتها عمرو البيت .
ياسر (و هو مصدوم ) : و لكن نتي اشنو درتي ا الحمقة ؟ مناااااال ، هدا ما كانش اتفاقنا ، نتي قلتي غادي غير نفرقوهم ماشي غادي تقتليها
منال : هادشي اللي كتستاهل هاد الحقيرة ، و كون بقات عايشة كانت غادي تخسر لينا المخطط كامل
ياسر : نتي راك تسطيتي واقيلا ، واش كاينة شي وحدة تقتل ختها ؟ أنا قد ما كنت حاقد على عمران و لكن عمرو نفكر نقتلو ، نتي جيتي بهاد البساطة قتلتيها
منال : صافي سكت و سير شوف واش باقا كتنفس
ياسر (قرب من نهال باش يشوف النبض ديالها، بقا ساكت كيفكر شوية هدر) : لا هي ماتت
منال : مزيان ، سمعني اش غنقول ليك و طبق هادشي بالحرف. انا دبا خاصني نمشي للدار باش ميلاحظوش الغياب ديالي ، و نتا غاظي تدفنها هنا فالغابة و تحرق حوايجها اللي كاينين هنا ، و من بعد غادي ناخد هاد الفلوس و تغبر من هنا . عندك 48 ساعة تكون

خارج البلاد و منبغي حتا واحد يلقا ليك الأتر.
ياسر : صافي واخا ، سيري نتي دبا و مترجعيش لهاد الدار ، انا مللي ندفنها غادي نسيفط ليك ميساج.
منال : اوكي ، انا مشيت
بعد أسبوعين :
=》في احد المستشفيات بمدينة الرباط
واقف واحد الشاب قدام زاجة ديال العناية المشددة ، كيشوف فالبنت اللي كيبغي و هي كتصارع الموت و هو ما قادر يدير ليها والو.
كل نهار كيجي يطل عليها ما كياكل ما كيشرب غير كيوقف يتفرج فيها من ديك الزاجة و كيتسنا النهار اللي تفيق فيه .
شوية كيخرج من عندها الطبيب ، الشاب مللي شافو مشا كيجري عندو و هو قلبو غادي يوقف بالخلعة
الشاب : دكتور اشنو واقع ؟
الطبيب (مبتسم) :غير ارتاح أسي أمين ، الآنسة الحالة ديالها مستقرة دبا ، و لكن هي باقا فغيبوبة داكشي علاش حنا خاصنا نتسناو حتا تفيق باش نتاكدو باللي هي بخير .
أمين : شكرا بزااف ا دكتور ، شكرا على المجهود ديالك
الطبيب : العفو ، انا درت غير الواجب ديالي
أمين : دكتور ، واش
نقدر ندخل نشوفها كنواعدك مغديش نتعطل
الطبيب : واخا ، و لكن غير شوية متعطلش
أمين : اوكي
لبس أمين اللبسة ديال المستشفى و دخل باش يشوف البنت اللي كيبغي .
أمين (شد ليها يدها) : انا عارف باللي نتي مبغاش تعيشي من مورا الخداع الكبير اللي تعرضتي ليه ، و لكن انا كنواعدك غير تفيقي و تشافاي غادي نبعدك على هادشي كامل و منخليهمش يجرحوك عاوتاني ا حياتي
باسها أمين فراسها و خرج ، تما لقا واحد الشخص كيتسناه و كيطل على ديك البنت
ياسر : كيبقات نهال ا أمين ؟
أمين (كيخنزر فيه) : لاباس ، الحالة ديالها مستقرة دبا و لكن مزال ما فاقت
ياسر : إن شاء الله غادي تفيق و غادي تكون بخير
أمين : خاصك تدعي ليل و نهار باش تفيق و إلا داكشي اللي غادي ندير فيك راك متصوروش
ياسر حنا راسو و مشا وقف حدا الحيط و بقا كيشوف فنهال اللي باقا مغيبة.
باش تفهمو كتر اشنو وقع ، نرجعو لنهار الحادتة
فاش منال طلبات من ياسر يشوف النبض ديال نهال هو كدب عليها و قال ليها باللي هي ماتت ، حيت حس بتانيب الضمير من جيهتها و كان عارف باللي إلا قال ليها باللي نهال باقا عايشة فهي غادي تقتلها، داكشي علاش كدب عليها و بغا يخليها حتا تمشي و ديك الساعة يدي نهال للمستشفى.
من جيهة أخرى أمين كان غادي المزرعة ديالو للي قريبة من الدار اللي فيها نهال ، و هو سمع صوت إطلاق النار و شاف منال فاش كانت هربانة، مللي هي ركبت فالسيارة و مشات ،هو مشا كيجري لديك الدار باش يشوف اش واقع ، و تفاجأ فاش لقا نهال فديك الحالة ، بدا كيضرب فياسر حتا كان غادي يقتلو، و ياسر عاود ليه الحقيقة كاملة . ديك الساعة هزو نهال فالسيارة و داوها لمستشفى بمدينة الرباط باش تبقى بعيدة ، و أمين طلب من ياسر يخبر منال باللي هو دفن نهال و غادي يسافر باش هي ترتاح و يحساب ليها الخطة ديالها نجحت .
و من جهة أخرى أمين أكد على ياسر باش هادشي يبقى سر بيناتهم هما بزوج و ما يقول حتا حاجة بالخصوص لعمران .

بارت 42
بقاو ياسر و أمين مع نهال فالمستشفى ، دازت تقريبا شهر و نهال مزال ما فاقت .
كل مرة كيقرب أمين يفقد فيها الأمل كيعاود يقول باللي شي نهار غادي تفيق ، واخا دبا هي فغيبوبة و لكن راها باقا عايشة و هادشي كافي .
ياسر : أمين ، را داز شهر و نهال فهاد الحالة ، واش مكتظنش باللي خاصنا نقولوها لعائلتها ؟
أمين (بعصب) : لا مغادي نقولها لحتا واحد ، علا فين كانو هاد عائلتها فاش البنت كانت غادي تموت ؟ و زيدون ياك هي بالنسبة ليهم وحدة مكتسواش ، اوا حالتها ماشي شغلهم فيها
ياسر : و لكن منال خاصها تحاسب
أمين : غادي تاخد الجزاء ديالها هاديك الحقيرة ، و حتا نتا معاها ، و لكن ماشي دبا
ياسر : و عمران ...
أمين (شنق على ياسر) : سمعني مزيان ا الحقير ، لا عمران و لا أي واحد باقي عندو الحق يسول على نهال ، نتوما كلكم سباب فهادشي اللي كتعيش و أنا غادي نبعدها عليكم
ياسر بقا غير كيشوف فأمين باستغراب ، شوية و هو يطلب أمين من الطبيب باش يخليه يدخل عندها .
وافق الطبيب ، أمين دخل عندها و بحال ديما بقا شاد ليها يدها و كيشوف فيها .
شوية و هي تبدا تحرك فيدها ، أمين بدا كيغوت و كيعيط على الطبيب باش يجي . جا الطبيب و الممرضات بداو كيقلبو فيها ، نهال بدات شوية بشوية كتحل عينيها.
أمين : دكتور ها هي حلات عينيها شوف
الطبيب : انسة نهال ، واش كتسمعيني ؟
نهال ما جاوباتش، بقات غير كتشوف فيهم و ساكتة ، شوية حتا قفزات من بلاستها و بدات تغوت
نهال : مناااااال ، مناااااال هي السباب هي اللي دارت كلشي
أمين : نهال ، تهدني صافي تهدني
نهال : لا ، أمين منال حاولات تقتلني
نهال جاتها حالة هستيرية و بدات كتغوت و كتعاود جملة وحدة منال بغات تقتلني
أمين : دكتور دير شي حاجة عفاك
الطبيب : حنا غادي نعطيوها مهدا
نهال من مورا ما عطاها الطبيب الحقنة ، رجعات نعسات
أمين خرج برا و بقا كيتسنا الطبيب يخرج .
مللي جا الطبيب مشاو عندو هو و ياسر
أمين : اشنو درتو ا دكتور
الطبيب : دبا هي نعسات، و حنا غادي نحولوها لغرفة عادية
امين : واخا شكرا ا دكتور
من بعد خمسة الساعات ، بدات نهال كتفيق مرة أخرى و كان معاها أمين و ياسر
أمين : نهال ، واش نتي لاباس ؟
نهال : كيفاش بغيتيني نكون ا أمين ، انا دبا رجعت من الموت ، و شكون سبابي ، ههه ختي الوحيدة
أمين : نهال صافي نساي و تهدني
نهال : ننسا ؟ نتا اكيد كتضحك عليا ، انا مستحيل ننسا ليها هادشي
شوية دارت و بان ليها ياسر
نهال (بدات تغوت عليه) : نتا ؟ اشنو كيدير هدا هنا ا أمين ؟ خرج عليا من هنا خرج ا الحقير
ياسر : نهال عفاك سمحي ليا ، سمحي ليا
نهال :انا مغدي نسمح لحتا واحد ، كتسمع ، كلكم مكتسواوش
أمين : نهال عفاك تهدني و سمعي اش غادي نقول ليك
أمين عاود لنهال كيفاش ياسر عتقها من منال فاش كدب عليها بخصوص الموت ديالها ، و كيفاش هو و ياه جابوها لهنا .
نهال : يعني نتا اللي عتقتيني ا أمين ؟
أمين (شد ليها يدها ) : ياك ديك النهار قلت ليك باللي إلا وقعات ليك شي حاجة فأنا اللول غادي تلقايني بجنبك
نهال ابتسمات ليه ، شوية صونا التلفون لياسر ، و مللي كمل المكالمة ديالو بانت عليه الصدمة
ياسر : لا هادشي مستحيل
أمين : اشنو وقع ا ياسر هدر
ياسر : صاحبي اللي كلفتو باش يجيب ليا خبار منال ، قال ليا باللي عرسها هي و عمران السيمانة الجاية
هاد الخبر نزل على نهال بحال الصاعقة

بارت 43

نهال : هه ادن هما غادي يتزوجو ياك ؟
ياسر : اه ، و لكن دبا نتي فقتي ا نهال ، و حتا انا مستعد نشهد ضد منال، نقدرو نوقفو العرس
نهال : انا مكيهمنيش نوقف داك العرس ، اللي كيهمني أن منال تاخد جزاءها و نبين براءتي قدام ماما و بابا
أمين : نهال ، دبا هادشي مكيهمش ، نتي خاصك ترتاحي و ترجعي صحتك
ياسر : و لكن انتا اش كتخربق ؟ را ضروري نحبسو هاد العرس
أمين : نتا آخر واحد يوريني اشنو ندير كتسمع
نهال : صافي براكة نتوما بزوج ، هاد القرار كيخصني انا بوحدي و انا اللي غادي نقول ليكم اشنو ديرو
أمين : بصح ا نهال ، كنعتدر منك ، انا غير خايف على صحتك
نهال : عارفة ا أمين ، و دبا انا عندي طلب واحد
أمين : اشنو هو ؟
نهال : انا بغيت نسافر برا البلاد ، بغيت نبعد على كلشي فهاد الوقت
أمين : اللي بغيتي ا نهال
ياسر : واش نتوما حمقين ، غادي تخليو ديك المجرمة حرة و عايشة حياتها ؟
نهال : شكون قال ليك غادي نخليها ، انا غير باغا نبعد هاد الفترة شوية ، باش نجمع طاقتي ، و نرجع انسانة قوية باش نقدر ندمها على هادشي اللي دارت ليا ، و داكشي علاش حتا نتا خاصك تمشي معانا . حيت من بعد غادي نحتاجك
ياسر : اللي بغيتي ديريها انا معاك
أمين : و انا غادي نشوف مع الطبيب امتا تقدري تخرجي من هنا ، و نسولو واش مكاين حتا خطورة عليك فالسفر
نهال : اوكي واخا

=》 من جهة أخرى
منال من بعد يوم الحادتة استغلات الحالة اللي ولا فيها عمران ، بقات كتقرب منو و كتمتل عليه دور الصديقة اللي باقا كتبغيه .
و فالفترة اللي كانت فيها نهال فالمستشفى ، الأب ديالها اقترح على الأب ديال عمران باش العرس اللي كان خاص يكون ديال عمران و نهال ، يولي ديال منال و عمران . حيت هادشي اللي كان خاصو يكون قبل ما تدخل بيناتهم قليلة الترابي ديال نهال (هادشي اللي كيقولو هما ماشي انا ههه)
عمران من جهتو كان محطم بزااف ، خيانة نهال ليه كانت صدمة مستحيل يتجاوزها.
و مللي اقتارحو عليه يتزوج بمنال ، هو وافق و اعتدر منها حيت كان غادي يخليها على قبال نهال اللي هجراتو.
نهال بدات شوية بشوية كتسترجع صحتها ، و كالعادة ياسر و أمين ديما معاها
من بعد أسبوع عطاها الطبيب الادن باش تخرج ، و من الصدفة ، النهار اللي غادي يسافرو فيه هو النهار اللي غادي يتزوج فيه عمران بمنال .
مشات نهال مع أمين و ياسر لاستراليا و خلات موراها الغدر و الخيانة ، و لكن واعدات راسها باش ترجع انسانة قوية و تنتقم من منال اللي دمراتها.
#دمرتني_شقيقتي

بارت 44
بعد 3 سنوات

=》فالمطار
أمين : نهال ، فين هو هاد ياسر ؟
نهال : معرفتش ، كان حدايا فاش كنا كناخدو لي فاليز
أمين بدا كيقلب على ياسر ، شوية بدا كيضحك بجهد
نهال : اميييين، علاش كتضحك ؟
أمين : ههه شوفي موراك ا نهال
نهال (دارت و بدات تضحك) : واش هاديك البنت اللي مع ياسر هي نفسها البنت الفرنسية اللي كانت جالسة حداه فالطيارة
أمين : ههه اه ، هي هديك
نهال : هاد ياسر عمرو ما يتبدل
شوية ياسر ودع البنت و رجع عندهم
ياسر : أصدقائي هانا جيت ، كنتو كتقلبو عليا ؟
نهال : ههه اش هادشي ا ياسر ، صافي بدلتيني بهاديك الفرنسية
ياسر : لا متقوليش هكاك انسة نهال الناجي ، نتي غادي تبقاي عشقي الأول و الأخير هههه
أمين : ههه لا نتا حالتك ماشي طبيعية اليوم
ياسر : غير الحنين إلى الوطن هدا ههه
امين : حنين الى الوطن و لا تأتير الجمال الفرنسي
ياسر : احححح ا قلبي ، علاش فكرتيني فيها علاش ، واقيلا انا وليت كنبغيها
نهال : ياسر ، و شنو سميتها بعدا
ياسر : سميتها اا!!!... امم.....و الله معرفت هههه
نهال و أمين : ههههه
أمين : نتا و الله حتا حمق
نهال :صافي خلينا نمشيو راكم عارفين اشنو تابعنا
مشينا الاوطيل و كل واحد فينا مشا للغرفة ديالو باش يرتاح .
انا مقدرتش ننعس ، مللي حطيت رجلي فالمغرب حسيت بإحساس غريب ، اشتياق ، غضب و رغبة جامحة فالانتقام .
مللي وصلات 4 ديال العشية جاو عندي ياسر و أمين باش نتافقو على الخطة اللي غادي نديرو باش نبينو الحقيقة ديال منال .
من بعد ساعتين ديال المناقشة كل واحد فينا مشا يوجد راسو على قبال الحفل اللي غادين ليه . باستثناء ياسر حيت مخصوش يبان دبا .
بلا شك بغيتو تعرفو أشمن حفل هادا اللي غادين ليه انا و أمين .
حنا غادين لحفل دكرى زواج عمران و منال اللي غادي يكون ففيلا عائلة التازي .
مشيت دوشت ، لبست كسوة فالكحل فيها فتحات من جيهة الصدر و مزوقة بالدهبي، درت ماكياج خفيف و صاوبت شعري جنب .
بقيت واقفة قدام المرايا و كنجمع طاقتي باش نواجه ختي الغدارة و كنتخايل رد الفعل ديالها.
شوية كيدق عليا أمين
أمين : اووو جيتي غزالة
نهال :حتا نتا وسيم بزاف
أمين : واش مستعدة ؟
نهال : اه مستعدة
أمين : ادن خلينا نمشيو

بارت 45
وصلنا لفيلا عائلة التازي ، نزلت من السيارة و بقيت واقفة واحد المدة كنشوف فديك الدار اللي هادي 3 سنين قبل ، كنت كنوجد راسي باش ندخل ليها عروسة ، و لكن اختي حطمات ليا فرحتي و خدات ليا بلاستي .
أمين : نهال ، واش ندخلو ؟
نهال (طلعات النفس) : اوكي يالاه
دخلنا الفيلا بحال أي وحدين معروضين ، بديت كنقلب على أي واحد كنعرفو ، بانت ليا مدام سهام واقفة هي و سي أحمد ، نجلاء و نبيل ، شوية بانت ليا ماما الحبيبة هي و بابا . انا فديك اللحظة رجعت نهال البنت الصغيرة و بغيت نمشي عندهم ، و لكن أمين حبسني .
شوية كنسمعو الناس كيصفقو و حنا ندورو ، كان عمران و معاه منال شادا ليه فيدو و كتبان فرحانة بزاااف .
استغربت كيفاش قلبها حجر و بارد لهاد الدرجة . قاتلة ختها و عايشة حياتها بشكل طبيعي.
و لكن غير صبري ا لالة منال ، حقيقتك غادي تبان.
شوية بدينا كنقربو منهم ، منال و عمران كانو كيسلمو على الناس اللي جايين الحفلة ، شوية منال دارت و شافتني، منقدرش نوصف ليكم شحال تصدمات ، بقات واقفة كتشوف فيا و كلها كترعد ، شوية و هي تهدر بزز
منال : ننننهاااال
عمران دغيا تلفت جيهتي مللي سمع سميتي ، حتا هو تصدم مللي شافني ، بقاو بزوج بيهم كيشوفو فيا ، و لكن نظراتهم كتختلف ، منال كانت نظرتها كلها خوف ، أما عمران فكان كيشوف فيا باحتقار و غضب .
قربت منهم و انا مبتسمة و بكل تقة فالنفس
نهال : مبروك عليكم ا ختي
منال (مصدومة) : ااا.....نهال.....نتي ؟ كيفاش ؟ و هنا ؟
نهال : هههه واش نتي مستغربة من وجودي فالحفلة و لا من وجودي فهاد العالم ا منال ، حددي الموقف ديالك
منال بدات غير كترعد و مبقات عارفة باش تجاوب
عمران شد فيد منال و دار شاف فيا و هو مخنزر
عمران : واش باقي عندك الوجه من بعد هاد المدة باش تجي لدارنا و تهدري مزال
نهال : اه ، انا عندي الجرأة باش نشوف فوجهكم كاملين و نبقى فخورة براسي ، حيت مديرة حتا حاجة نحشم منها
عمران : ههه ضحكتيني و الله عرفتي شنو ، جري هاد الصديق ديالك و خرجي من هنا حسن ليك

أمين : تكلم باحترام حسن ليك
عمران (تعصب) : و إلا شنو غادير ؟
يالاه بغاو عمران و أمين يتشادو مع بعضياتهم و انا نشد أمين ، و منال شدات عمران
نهال : أمين حنا ما جيناش باش نديرو صداع ، جينا غير باش نقومو بالواجب و نمشيو
نهال دارت عند منال
منال : مبروك عليك مرة أخرى ا ختي ، سمحي ليا ليوم مقدرتش نجيب ليك هدية ، و لكن كنواعدك باللي غادي تاخديها فالقريب
زدنا انا و أمين و خلينا منال غادي تموت بالخلعة ، درت و لقيت بابا و ماما واقفين ، مشيت عندهم
نهال : بابا
سي عبد الرحيم : سمحي ليا ا مدام انا مكنعرفكش، انا عندي بنت وحدة و راها تما واقفة معززة مكرمة مع راجلها
تجرحت بزاااف من الهدرة ديال بابا ، بغيت نهدر و لكن هو زاد و خلاني و عيط لماما باش تبعو و هي مسكينة غير كتبكي.
أمين : نهال ، المهمة ديالنا هنا سالات ، خلينا نمشيو
نهال : واخا

بارت 46
رجعنا انا و أمين للاوطيل، و تما لقينا ياسر كيتسنانا
ياسر : اووو و أخيرا رجعتو ، قولو ليا اشنو وقع تما
أمين : غير بالشوية عليك ، ها نتا غادي تعرف كلشي
نهال : الخطة ديالنا مشات كيف رسمناها ، حنا زرعنا الخوف فمنال ، هي دبا عرفات باللي انا مزال عايشة و اكيد دبا غتكون كتفكر كيفاش هادشي وقع
ياسر : اوو مسكينة بقات فيا هههه ، كون را دبا مقادراش تستمتع بالحفل ديالها
أمين : هه كان خاصك تشوف وجهها فديك اللحظة
ياسر :ااه خسارة ، أجي و عمران ؟
نهال (توترات) : سمحو ليا أنا غادي نمشي ننعس، تصبحو على خير
مشيت دغيا بيتي و سديت عليا ، تما طلقت العنان لدموعي اللي كنت حابساهم شحال
نهال : علاش مقدراش ننساك ا عمران علاش ؟ وخا نتا تيقتي الخطة اللي دارت ليا منال و تزوجتي بيها انا مقدرتش نحقد عليك و لا نكرهك . و اليوم مللي شفتك عرفت شحال توحشتك و كنت باغا نمشي عندك و نعنقك .
انا خاصني ننساك ا عمران ، خصوصا اني واعدت أمين باللي غادي نمشي معاه و نتزوجو و ما نبقاوش نرجعو لهنا من مورا ما نفضحو منال .
بقيت كنبكي على زهري اللي مبغاش يتقاد و لا يخليني نشوف أيام زوينة حتا نعست

=》عند عمران
علاش رجعات عاوتاني ، و بكل وقاحة جاية لعندي و معاها هاداك خينا و قالت ليك كتبارك لينا . من ايمتا وليتي بهاد الوقاحة ا نهال ؟ و علاش انا حتا قلت وليت كنكرهها رجعات وقفات قدامي و حيات فيا المشاعر اللي كنحس من جيهتها .
اه انا باقي كنبغيها و كتر من اللول ، انا عمري ما نسيتها ، و حتا منال مسكينة كنعدبها معايا و هي صابرة . 3 سنين و حنا مزوجين غير فالوراق باش نرضيو العائلات ديالنا .
شحال من مرة غلطت و عيطت ليها بسمية نهال .
اوووف اش هاد الحياة اللي وصلتينا ليها ا نهال ؟
=》فالاوطيل
ياسر : صباح الخير عليكم
أمين و نهال : صباح النور
ياسر : اش هادشي فطرتو بلا بيا
أمين : كلشي كاين قدامك جلس فطر
نهال : ياسر ، خليك دبا من الفطور باش نهدرو فالمهم ، نتا عارف باللي اليوم الكمالة ديال الخطة، و نتا عندك الدور المهم فيها ياك ؟
ياسر (شد ليها يدها) : متخافيش ، تبقي فيا ، انا اليوم مستحيل نرتاح حتا تبان الحقيقة ديال منال نهال : شكرا بزااف
أمين : دبا خليونا نراجعو الخطة

ارت 47
=》عند منال
منال من مورا داكشي اللي وقع فالحفلة ما بقات عارفة ما دير ، بقات حابسة راسها فالبيت و كتفكر فالمشكلة اللي طاحت على راسها.
شوية كيصوني ليها التلفون و النمرة غريبة ، هزات التلفون و هي كترعد
منال : الو ، شكون معايا ؟
ياسر : ههه صافي دغيا نسيتيني ا شريكتي
منال : أشمن شريكة ؟ اشنو كتخربق ؟
ياسر : هدا انا ياسر
منال (تصدمات) : ياسر !!!!! ياك نتا سافرتي ؟ اشنو بغيتي مزال ؟
ياسر : الهدرة ماشي ديال التلفون ، عندك ساعة وحدة نلقاك فالدار ديال الغابة و إلا راك عارفة اشنو نقدر ندير (و قطع عليها)
منال : الو ، الو ياسر
اووف منين تسلط عليا هاد الحقير حتا هو منين
هزات منال صاكها و شدات الطريق لديك الدار اللي وقعات فيها الحادتة .
وصلات تما حل عليها ياسر و قال ليها تدخل
ياسر : مرحبا بيك ا منال ، و لا نقوووول مرات خويا هههه
منال : بلا هاد الضحك الباسل ديالك ، قول ليا علاش عيطتي ليا دبا
ياسر : انا محتاج الفلوس
منال : فلوس ؟؟
ياسر : اه ، داكشي للي عطيتيني دغيا تقاداو ، و بقيت هاد 3 سنين متشرد فالغربة . و بما أنك نتي وليتي من عائلة التازي فما فيها باس تعطيني شي حاجة باش نقدر نعيش
منال : مغنعطيك حتا ريال كتسمع
ياسر : إلا معطيتينيش الفلوس انا غادي نمشي دبا نقول لحقيقة لكلشي ، و ديك الساعة شوفي اشنو غادي ديري مللي يعرفوك قتلتي ختك
منال (بدات كتضحك) : واش نتا كيحساب ليك انا غبية ، انا عرفت باللي نهال باقا عايشة ، راها جات البارح تال عندي ، نتا غدرتيني ا ياسر
ياسر : ههه اه بصح انا كدبت عليك ، نهال باقا عايشة و لكن ما تنسايش باللي كاينين حوايج خرين نقدر ندمرك بيهم
منال (بدات تغوت) : أشمن حقائق ؟ اشنو باغي تقول ليهم ؟ باللي انا درت خطط باش نفرق نهال و عمران، باللي درت مخدر لنهال فالفطور باش نوهمهم باللي هي علا علاقة بيك نتا ، و باللي حنا اللي صيفطنا ديك الرسالة لعمران ، ااه و لا أنني حاولت نقتلها
بالمسدس و لكن نتا الغبي عتقتيها. غير سير قولها ليهم تا واحد ما غادي يتيقك.
فديك اللحظة تحل الباب و دخل عمران و نهال و أمين و العائلة ديالهم و معاهم البوليس اللي سمعو كلشي

بارت 48
منال مللي شافتنا تصدمات و ما بقات عارفة ما دير .
شوية عمران بدا كيقرب منها و علامات الغضب باينة على وجهو
منال (خايفة و راجعة باللور ) : عمران ، انا مدرت والو ، هما كيكدبو عليا باش يفارقونا. و لكن نتا متقتيش بيهم ياك ؟
عمران (جمعها معاها بتصرفيقة حتا خرج ليها الدم من فمها ) : و مزال زايدة فيه ا الكلبة ، مزال
شدها عمران من شعرها و بقا كيضرب فيها بعنف ، خرج فيها داك الغضب ديالو كامل ، و هي كتبكي و تغوت و حتا واحد مقدر يتدخل ، اللي كيبغي يقرب كيغوت عليه و كيقول ليه باللي غادي يجمعو معاها
عمران : نتي أحقر و اوسخ انسانة شفتها فحياتي ، كنت كنعتابرك صديقتي و الملجأ للي كنشكي عليه عمومي ، و لكن نتي غدرتيني و فرقتيني على البنت الوحيدة اللي بغيتها فحياتي
منال : عفاك ا عمران سمح ليا ، عفاك راك قسحتيني
عمران : نعااااام ، قسحتك ، واخا ا لالة (جرها من شعرها تال عند نهال ) و هادي مسكينة متقسحاتش من داكشي اللي درتي ليها ؟ هدري ، تكلمي
نهال : عمران صافي طلق منها عفاك
عمران : واش باقا كتعطفي عليها من بعد هادشي اللي دارت ليك كلو ؟
نهال : لا ، انا عمري نسامحها ، و لكن خلي القانون يحاسبها
الشرطي : مدام منال نتي متهمة بمحاولة قتل ، داكشي علاش غادي تمشي معانا دبا (و غير ديوها ولا داك عمران ما غادي يخلي فيها حتا عظم صحيح ههه)

منال شدوها البوليس و داوها معاهم، مللي كانو غادين بيها مقدراتش تهز عينيها فحتا شي واحد بالخصوص ماما و بابا اللي كانو مصدومين من هاد الكوارت اللي دارت.
بابا جا عندي و أول مرة كنشوف الدموع فعينيه
سي عبد الرحيم : بنتي، مللي الأبناء كيغلطو فمن الواجب ديا
ل واليديهم يسمحو ليهم. و لكن دبا واقف قدامك واحد الأب حشمان من بنتو الغالية اللي ظلمها ، فالا قدرتي سمحي ليا عفاك ا بنتي سمحي ليا
نهال (بدات كتبكي ) : انا مستحيل نهز فقلبي شي حاجة من جيهتك من غير الحب و الاحترام ا بابا ، داكشي علاش نتا معندك علاش تطلب السماحة
سي عبد الرحيم : بنتي الحبيبة
عنقت بابا و ماما و تصالحت معاهم و بقينا كنبكيو شحال على الوقت و السنين اللي ضاعت منا بسباب كدوب منال
عائلة عمران حتا هما طلبو مني السماحة كاملين .
شوية شفت فعمران اللي مقادرش يهز فيا عينيه ، شافني و قرب مني و قال
عمران :نهال ، انا عارف باللي انا آخر واحد عندو الحق يطلب منك السماحة ، حيت نتي بغيتيني و تقتي فيا و انا كنت قلت ليك باللي عمري نتفرق عليك و لا نخليك .
و لكن إلا قدرتي فسامحي لهاد الشاب اللي بغاك اكتر من أي واحد ، و انا كنتمنى ليك السعادة فحياتك مع الإنسان اللي اختاريتيه.
خرج عمران بالزربة قبل ما يفضحوه دموعو، و خلاني محطمة موراه .
 حاولت ما أمكن ما نبينش الحزن ديالي على فراق عمران ، و لكن مقدرتش .
شوية قرب مني أمين
أمين : تبعيه ا نهال
نهال (دارت عندو و هي مصدومة) : كيفاش ؟ ولكن أمين انا كنت واعدتك باللي مللي يسالي هادشي غادي نتزوجو
أمين : نهال ، نتي خاصك تكوني تعلمتي درس مهم من هادشي اللي وقع ليك ، و هو أنك تشبتي بالحب ديالك و متفرطيش فيه . نتي حياتك كاينة بجنب عمران ماشي بجنبي انا، و دبا سيري دغيا قبل ما نبدل رأيي
نهال : أمين
أمين : هههه ...1.2.3 سيري دغيا
مشيت كنجري خرجت باش نتبع عمران ، لقيتو واقف حدا السيارة ديالو و عاطيني بالظهر و كيبكي
نهال (مسحات دموعها) : مغدينيش معاك ا عمران ؟
عمران (دار عندها مصدوم) : نهال !!!!!
نهال (قربات منو و صرفقاتو) : غبي، قلتي ليا كتمنى ليا السعادة مع الإنسان اللي اختاريتيه، هداك الإنسان كان و ديما غيكون نتا ا عمران..
انا كنبغيك ا عمران
عمران : و حتا انا كنبغيك ا عمري
تعانقنا انا و حبيبي عمران و فرغنا الشوق ديالنا لبعضنا اللي كان سبابو فراق سنوات بسباب خطط منال.
من بعد هادشي تزوجنا انا وياه ، و عشنا فسعادة .
أمين رجع لاستراليا و لكن ديما انا و ياه علا اتصال وخا عمران كيتعصب من هاد القضية .
ياسر رجع مع عائلتو من بعد ما طلب منهم المسامحة و شرحنا ليهم باللي هو نقد ليا حياتي .
و تلاقيت بصاحبتي هاجر اللي بكات بزاف فاش شافتني حيت مكنت خليت ليها حتا خبار عليا ، و تصدمات فاش عاودت ليها داكشي اللي دزت منو.
هادي كانت قصتي مع حبيبي المغني المشهور و مع ختي اللي حاولات تدمرني و لكن هي دمرات غير راسها فالأخير .
#النهاية

شارك الموضوع

مواضيع ذات صلة