جريدة أكدز الإلكترونية
متابعة
تشارك جمعية تزكزوت للبيئة والتنمية في الدورة 22 لمؤتمر الأطراف المقام بمدينة مراكش من 7 الى 18 نونبر2016 بمشروعين الأول يتعلق باصلاح سد تازارين والثاني بناء دار البيئة بمنطقة تازارين.
هذا وقد حضي مشروع اصلاح سد تازارين بالقبول من طرف اللجنة العلمية المعتمدة من طرف قمة المناخ 22 ومنحت للجمعية شارة مشروع معتمد للاشتغال عليه.
وفي حديث حصري صرح السيد محمد كنوتر عضو بجمعية تزكزوت للبيئة والتنمية التي تمثل اقليم زاكورة في المؤتمر بأن المشروع يهدف بالأساس الى توفير المياه وتقليص تأثيرات التغيرات المناخية على واحة تازارين وزاكورة ككل،بالإضافة الى إزالة الرمال العالقة بالسد التي خلفتها الفياضانات الأخيرة واستعمال السد في تخزين المياه لاستعمالها في وقت الحاجة والتخفيف من آثار الجفاف ،حيث أن جزءا من هذه المياه سيخصص من اجل استعماله لتقوية التربة فضلا عن سقي الأراضي ،مما سيحرك عجلة الإقتصاد وازدهار الآلات الفلاحية.ويهدف كذلك هذا المشروع حسب المتحدث الى تقليص نسبة الغازات السامة و ثنائي أوكسيد الكربون في الغلاف الجوي.مؤكدا بأنه بهذه الطريقة قد تكون الجمعية ساهمت في الحفاظ على البيئة والتغيرات المناخية بالمنطقة.
محمد كنوتر:"أملنا كجمعية عند تحقيق أهداف المشروع أن يكون عبرة للأماكن الأخرى بالإقليم كتاغبالت والنقوب إلخ.."
وفي سؤالنا محمد كنوتر عن النتائج المتوخاة من هذا المشروع قال:
نتائج المدى القريب تتجلى في تخزين أكثر من 200 ألف متر مكعب من المياه وتقوية الفرشة المائية وحماية الطريق الوطنية رقم 12 بين تازارين وزاكورة من الفياضانات.
أما على المدى البعيد:نتوخى تقوية الفلاحة والرفع من مداخيل ومردودية الفلاحة بالمنطقة وانتعاش الحرف المرتبطة بلفلاحة بالواحةبالإضافة الى استقرار الإقتصاد بالمنطقة وتوسيع مساحات الفضاءات الخضراء ،والحفاظ على النظام الإيكولوجي والتقليل من تأثيرات التغييرات المناخية وظاهرة الإنحباس الحراري.
أما المشروع الثاني فهو يهم دار البيئة الذي تسعى من خلاله الجمعية في التقليص من كمية النفايات التي تتركها النساء على جنبات منابع السقي الفلاحية والثي لها آثار سلبية على الفلاحة بالإضافة الى بناء قاعة تتوفر على آلات التصبين الجماعية ومكان لبيع المنتوجات التي يعاد تدويرها وقاعة متعددة التكوينات .
وتدخل هذه الدار في اطار مقاربة النوع حيث سيتم انتاج نوع من الأشجار المقاومة للتغيرات المناخية وتثبيث نظام تصفية مياه التصبين لاستعمالها في سقي اشتل وبعض الأغراس.
هذا وسيتم من خلال هذا المشروع اعتماد الطاقة الشمسية لتوفير الكهرباء باعتماد مياه السد.