جريدة أكدز الإلكترونية
اسماعيل أيت عبد الرفيع
صدرت، بدعم من وزارة الثقافة، عن منشورات الراصد الوطني للنشر والقراءة، مطبعة سليكي أخوين بطنجة، في حلة أنيقة، مجموعة قصصية بعنـوان: "أفلاطون يصل متأخرا" للقاص المبدع والباحث المغربي سعيد موزون.. مجموعة قصصية تتألف من أربع عشرة قصة، لتشكل بذلك قيمة مضافة للسرد المغربي خاصة والعربي عامة، من حيث تجاوزها للنمط السردي التقليدي المألوف، واشتغالها على تيمات مختلفة، أبرزها أسئلة الوجود والحب والموت والتيه والحمق والوهم، في انتظار أفلاطون بجمهوريته الفاضلة، التي تلتحق متأخرة فلا تجد لها موطئ قدم في واقع مؤلم قاس، طافح بالطحالب والقيم الزائفة.. بنفس صوفي يرنو إلى عالم مثالي مغاير للواقع المعيش.
جدير بالذكر أن الباحث المغربي سعيد موزون عضو لجنة القراءة بالراصد الوطني للنشر والقراءة، مدرس اللغة العربية بالسلك الثانوي، من مواليد الراشدية، ومن المبدعين الشباب الذين استطاعوا أن يصنعوا لأنفسهم مكانة في رفوف المكتبة المغربية، إبداعا، ونقدا، ودراسة.. حيث سبق أن صدر له: "دراسات في المنجز السردي والشعري" بالاشتراك مع الباحث عبد الكريم الفزني، و"للحروف صدى" كتاب جماعي عن نادي عكاظ، و"أصوات الغد" كتاب جماعي كذلك.
"قلت لها اسقيني شعرا فإن قلبي يرن فيه الموت، ويوشك أن تمسه حمى الفراغ والنمل والخوار.
يا أنت.. يا قارئي.. اسمعني وأنا أهمس في أذنك التي لا تسمــع"
عن قصة "الحمد لله أنني أحمق.
..." ما أجملك أيها الغرووووب، لولا أن رحيلك يخلف سماء كلها يعاسيب وجراد.. قريتنا من بعيد تتراءى في عزلتها كعجوز تحفها الصخور والجنادل لتحكي لها حكايات زمن لا وجود له".. مستهل قصة "على كل حال أنا غبي

