وأشار البلاغ الى ان اللجنة الجهوية تعهدت بإثبات الابوة بالنسبة للمولود ولا يزال العمل جار للقيام بالتحاليل الجينية للمشتبه فيهم لمعرفة هوية الاب الطبيعي.
وعبّرت وزارة المرأة عن دعمها وإحاطتها بالطفلة الضحية مستنكرة في الوقت نفسه طريقة تناول بعض وسائل الإعلام وتشهيرها بالضحية وموقفها السلبي المتمثل في مناصرتها لمسألة تزويج الضحية القاصر من المعتدي الذي يتنافى مع توجهات الوزارة وحراك المجتمع المدني المناهض لجميع أشكال التمييز والعنف ضد المرأة والفتاة.