بعد تزويدها الأسطول الروسى بالوقود إسبانيا فى مرمى نيران الناتو

تواجه إسبانيا انتقادات حادة من دول حلف شمال الأطلسى بسبب السماح للسفن الحربية الروسية بالتزود بالوقود وهى فى طريقها إلى الانضمام إلى حملة القصف على مدينة حلب السورية.
ومن المتوقع أن تتزود، الأربعاء، حاملة الطائرات الروسية الأميرال كوزنيتسوف من ميناء سبتة بعد مرورها بمضيق جبل طارق، بحسب صحيفة ذى جارديان البريطانية.
وذكرت وسائل إعلام إسبانية أن سفينتين إسبانيتين؛ الفرقاطة ألميرانتى خوان دى بوربون، والسفينة اللوجستية كانتابريا، رافقتا حاملة الطائرات الروسية أثناء مرورها المياه الدولية، بالإضافة إلى سفن حربية وغواصات روسية أخرى.
وسيرسو الأسطول الحربى الروسى فى قاعدة سبتة للتزود بالوقود من أجل استكمال رحلته عبر المتوسط إلى سوريا والتى تستغرق 10 أيام.
وذكرت صحيفة الباييس الإسبانية أن وزارة الخارجية قامت بإعادة النظر بالتصريح الممنوح للأسطول الروسى للتوقف فى سبتة من أجل التزود بالوقود.
وخلال الأسبوع الماضى، رصدت البحرية الملكية البريطانية الأسطول البحرى الروسى خلال عبوره القنال الإنجليزى ورافقته حتى خروجه من مضيق دوفر.
وكان الأمين العام لحلف شمال الأطلسى، ينس شتولتنبرج، قد حذر الثلاثاء من أن السفن الحربية الروسية المتجهة لسوريا يمكن أن تستخدم لاستهداف المدنيين.
أما وزارة الخارجية الإسبانية فقد ردت على استفسار للصحيفة البريطانية بأنها تقوم بالنظر فى الأمر على اعتبار "كل حالة على حدة" دون تقديم مزيد من التفاصيل.

شارك الموضوع

مواضيع ذات صلة