حوريةٌ انتِ د.حسين عبدالزهرة الزبيدي

حوريةٌ انتِ 
صمتت طويلاً ثم غرَّدت 
فنثرت من ثغرها لؤلؤاً 
طرَّزَ الدنيا حروفاً 
وبها تغنت قيثارة عشتارِ
وفاح من مبسمها الوضاح عطرٌ 
ملأ الكون عبيرا ً
كان لقلبي العليل بلسماً وشفاءً
وحركت شالَها نسماتُ الصباحِ 
فبانت قبةٌ من الزمرد مطرزة بخالِ 
وكورقتين من جوريةٍ بانت لها اذنين
تحملان تاجين من اللآلي 
لم ارَ في الدنيا مثيلاً لهما بالجمالِ 
ولها وجنتين تزهوان بالنور 
مرصعة احداهما باجملِ خالِ 
حوريةٌ هي من نسج الخيالِ 
وكأنَّ تاج قيصرَ على رأسها 
فأزدانت به وزانته بالجمالِ 
ومشية تحار العقول بوصفها 
تتمايلُ حسناً وروعةً كالغزالِ 
وتقول شعراً بلوعةٍ وحنينِ 
تفوق قصائد عنترة لعبلة َ في الجمالِ
عراقية الطبعِ شاميةُ الحسنِ 
رومية الجسم ما لها من مثالِ
سبت قلوب العاشقين فهي الهةُ الجمالِ
د.حسين عبدالزهرة الزبيدي-بابل-العراق

شارك الموضوع

مواضيع ذات صلة