و بعتبر محمد الحبيب العمري (من مواليد سنة 1990) من اخطر العناصر الارهابية التي ألقي القبض عليها وهو أصيل منطقة المزيرعة من معتمدية فوسانة الحدودية التابعة لولاية القصرين، كان إلى حد سنة بعد الثورة وفق متساكني فوسانة يعرف بإنحرافه ومشاركته في غلق الطرقات ولم يكن له أي ميل إلى الإرهاب ثم اختفى بعد أن تم استقطابه من طرف العناصر الإرهابية ليظهر سنة 2013 حين ألقي القبض عليه في الشعانبي.
و كان هذا الأخير إعترف نقلا عن صحيفة آخر خبر في عددها الصادر بتاريخ أوت 2013 لدى استنطاقه أن أغلب التونسيين المشاركين في عملية ذبح الجنود في الشعانبي اعترضوا على ذبح الجنود بإستثناء كمال القضقاضي والجزائريين وهو ما كاد أن يحدث انشقاقا صلب المجموعة، مضيفا أن كمال القضقاضي هو الذي تولى بنفسه ذبح آمر المجموعة الملازم أول الشهيد نزار المكشر.
وكانت الوحدات الأمنية عند فحصها الهاتف الجوال التابع لمحمد الحبيب العمري الذي قُبض عليه عثرت على شريط فيديو يصور عملية قتل الجنود في هنشير التلّة .