و تعرضت إدارة المهرجان لانتقادات واسعة بسبب سوء التنظيم خلال الافتتاح ، كما لم تسلم بعض الممثلات من حملة انتقاد كبيرة استهدفت إطلالاتهن بفساتين وصفها البعض بالفاضحة و التي لا ترقى ل عراقة المهرجان و مكانته
وردت المخرجة السينمائية التونسية سلمى بكار، على التعليقات الناقدة بالقول: “من لا يريد الصدور العارية فليبق في بيته”. ورد عليها أمير بن عليّة في استغراب: “نحن مواطنون تونسيون، فهل ندفع ضريبة خاصة للتلفزيون الوطني حتى نشاهد مثل هذه المهازل.. ابعثوا قناة تلفزيونية خاصة وبثوا فيها ما شئتم.. هذه أمراض متنقلة عقلية وعضوية”.