مهما كان الأمر مستحيلاً فإنّ العزيمة والإصرار لا يوقفها شيء أبداً

هناك الكثير من قصص النجاح التي أكّدت لنا أنّ عزيمة الإنسان مثل الجبال لا يهدمها شيء، موكل ما كانت العزيمة قوية كلما وصل الإنسان إلى هدفه والإنسان المصر على النجاح يهدم الصخر حتى يصل إلى ما يريد أن يقوم على تحقيقه، وهناك أمر لا يكاد العقل أن يقوم على تصديقه فلقد تمكن رجل من أن يحصل على الشهرة ويتحول من عامل نظافة إلى أحد كبار الشركاء في شركة ماكدونالز، وفي بداية حياة هذا الرجل لقد كان يعمل في مسح الأحذية وجميع الزجاجات الفارغة حتى عام 1932 انتقل هذا الرجل من هذه المهنة إلى إحدى مدن نيويورك وعندما أتم الدراسة الثانوية قد تمكن من الالتحاق بسلاح الطيران في أمريكا ومن ثمّ عاد الرجل إلى حي البروكلين وتمكن من الالتحاق بالشرطة في الصغر ولقد كان روبرت منذ صغره مشغول بجمع الزجاجات الفارغة من دون الأصدقاء الذين كانوا دائماً ما يلعبون مع سائر الصغار، وكانت أم هذا الرجل تغسل الملابس من أجل إدخال الرزق على الأسرة، ولقد بدأ حلم هذا الرجل عندما:
بداية حلم روبرت:
كان تعليمه الجامعي غالي الثمن ولكنه كان مصراً على الوصول إلى النجاح ولقد تعلم هذا الرجل في السلاح الأمريكي فنون الطهي وتمكن من افتتاح مطعم خاص به ولقد عمل هذا الرجل لأربع سنوات متتالية في الكثير من الفنادق والمطاعم قبل أن يكون مديراً لأكبر سلسلة مطاعم ولقد كان هذا الرجل يقوم بالتدريس في الليل كما أنّه قد تمكن من دفع المصاريف لشرطة نيويورك وأتمك الدراسة فيها.
اجتهاد روبرت:

كان الرجل مجداً طوال خمسة عشر عاماً وبالفعل لقد تمكن من الوصول إلى قمة النجاح ففي النهار كان يعمل في الشرطة وفي المساء كان يعمل كنجار ولقد كان شديد الحرص على حضور الدروس الليلية ولقد قضى هذا الرجل 10 أعوام من دون أن يقوم بإنفاق أية أموال على الرتفيه ولقد كانت حياته مليئة بالجد والاجتهاد والنشاط فالإصرار والعزيمة للإنسان لا يوقفهما أحد فأصر على هدفك واجتهد حتى تصبح صاحب رسالة تصل إلى الجميع.

شارك الموضوع

مواضيع ذات صلة