حق الله وحق الرسول صلى الله عليه وسلم
إن الآداب التي يجب على المؤمن معرفتها في حق النبي صلى الله عليه وسلم كثيرة منها :
1- أن يطاع فيما أمر ، وأن يجتنب ما نهى عنه وزجر ، وان يعبد الله بما شرع لا بالأهواء والبدع قال تعالى ( وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ) وقال تعالى ( من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا )
2- أن يجعل للنبي صلى الله عليه وسلم مكانته التي أنزلها الله إياها فيعتقد أنه عبد الله ورسوله كما قال تعالى ( سبحان الذي أسرى بعبده ) فسماه عبدا
وسماه رسولا كما قال تعالى ( محمد رسول الله )
ومقتضى ذلك : أن يعتقد العبد أن الواجب في حقه شيئان "
1- أن يعتقد أن النبي صلى الله عليه وسلم عبد فلا يعطى شيئا من خصائص الألوهية ، فلا يدعى مع الله ولا يستغاث به ، ولا يستعان به لأنه عبد مربوب بلغ في العبادة أعلى مراتب العبودية كما قال عن نفسه ( إن أتقاكم وأعلمكم بالله أنا )
2- أن يعتقد أنه رسول أرسله ربه بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وأتم الله به النعمة وأقام به الملة
3- أن لا يقدم على حبه أحدا كائنا من كان لا ولدا ولا والدا ولا زوجة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ( لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين )
وقال النبي صلى الله عليه وسلم ( ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان ، أن يكون الله ورسوله أحب إليه من سواهما )
ولازم هذه المحبة ان يوقر وأن يطاع وأن يبجل وأن يحفظ حقه وأن يكرم وأن يعظم أمره ونهيه
كما قال تعالى ( فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون )
4- موالاة من والاه رسول الله ، وبغض من أبغضه رسول الله ، والرضا بما كان يرضاه رسول الله ، والغضب لما كان يغضب منه رسول الله صلى الله عليه وسلم
<script async src="//pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js"></script> <!-- الاعلان الاول --> <ins class="adsbygoogle" style="display:block" data-ad-client="ca-pub-5060450568909972" data-ad-slot="8221768445" data-ad-format="auto"></ins> <script> undefinedadsbygoogle = window.adsbygoogle || []).pushundefined{}); </script>
فنحب الطاعات وأهلها ، ونبغض المعاصي وأهلها ، ونحب كل من وجدت فيه صفة أحبها رسول الله صلى الله عليه وسلم
5- إجلال اسمه وتوقيره عند ذكره والصلاة والسلام عليه عند ذكره
قال تعالى : إن الله وملائكته يصلون على النبي ، يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما )
أخرج الترمذي عن أبي بن كعب قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذهب ثلث الليل ، قام فقال : يا أيها الناس اذكروا الله ، جاءت الراجفة تتبعها الرادفة ، جاء الموت بما فيه ، جاء الموت بما فيه قال أبي : يا رسول الله : إني أكثر الصلاة عليك ، فكم أجعل لك من صلاتي ؟ قال : ما شئت قلت : الربع ؟ قال : ما شئت ، فإن زدت فهو خير لك ، قلت : فالنصف ؟ قال : ما شئت ، فإن زدت فهو خير لك . قلت : فالثلثين ؟ قال : ماشئت ، فإن زدت فهو خير لك . قلت : أجعل لك صلاتي كلها ؟ قال : إذن تكفى همك ، ويغفر لك ذنبك )