
وقد اعترف المتهم خلال التحقيق معه بما نسب إليه وأكّد أنّه جار المتضررة بالسكنى وأنّه اقتحم منزلها لسرقتها وأنّه اغتصبها وضرب رأسها عديد المرات بحائط منزلها وأنّه نزع الملابس التي ارتكب بها الجريمة والتي كانت ملطخة بدماء المتضررة في منزل بجهة الجبل الأحمر ....
وللإشارة فإنّ المتضرّرة كانت تعمل في فرنسا وبعد أن تقاعدت عادت إلى تونس لتستقرّ بمفردها في منزلها بجهة قمرت بعد أن توفي زوجها ...
وحسب ما توفّر لنا من معطيات فإنّ المتضرّرة في غيبوبة وأنّ حالتها الصحيّة متدهورة جراء إصابتها بكسور في الجمجمة.