مخلة بالحياء و بالاخلاق الحميدة و تضر بصورة المرأة التونسية.
و كانت الحصاد قد نشرت سابقاً ان وزارة الداخلية علمت بالموضوع و فتحت تحقيق في الامر خاصة و بعد ان تم التأكد من ان الصور تعود الى فتيات تونسيات و ان المسابقة لا تحمل اي طابع قانوني ما يجعلها تندرج ضمن خانة الدعارة الإلكترونية التي يعاقب عليها القانون
من جهته نفى منظّم المسابقة الذي رفض الإدلاء بهويته مكتفيا بالقول أنه “شابة” ناشطة في منظمات تحسيسية نسوية حول “سرطان الثدي” و أن المسابقة لا تحمل أي طابع إباحي و الصفحة كانت موجهة للنساء فقط و مغلقة ليست عالعموم وفق تعبيرها و أن المسابقات هذه تندرج ضمن الحملات التحسيسية و أنها ليست سابقة