قصة الفتاة الباكستانية التي اتحدت كل عائلتها ضدها، وآثرت إلا أن تنهي حياتها بعد جريمة مروعة اهتز لها كل من بقيت في نفسه مشاعر إنسانية.
الشابة الجميلة Samia Shahid صاحبة الـ 28 ربيعاً، هي باكستانية وتملك الجنسية البريطانية، تزوجت في2012 من ابن عمها الذي يقال أنه حاد الطباع، ويظهر في يمين الصورة، لكنها تطلقت منه، وبعد سنتين قررت الزواج من شاب وسيم يدعى Mukhtar Kazim، يظهر معها في يسار الصورة، ويملك هو الآخر الجنسية البريطانية، الزواج تم وكان أهلها غير راضيين عنه، وهو ما تسبب في مشاكل للشابة. التفاصيل الجديدة حول القضية تقول أنه في أحد الأيام اتصلت أم الشابة وشقيقتها وأخبروها أن والدها يحتضر، هرعت سامية إلى قريتها الواقعة في إقليم البنجاب لتجد أن الخبر أكذوبة، وأن من كان في انتظارها هو زوجها السابق، الذي أقدم على اغتصابها، وبعد أن فرت الفتاة من الشقة التي كانت فيها ونزلت إلى أسفل البناية وجدت والدها في انتظارها هناك، وأعطى الوالد إشارة إلى زوجها الأول وابن عمها ليقوم الأخير بخنقها ولم يتركها إلا وهي تلفظ أنفاسها الأخيرة. الأب، والأم، والأخت وابن العم، اتحدوا جميعاً ضد هذه الشابة، ووافق الأب أن تغتصب ابنته من قبل ابن عمها، بل ووافق على قتلها، التفاصيل الجديدة هذه أوردتها DailyMail التي تحدثت عن بشاعة المنظر، وأرفقت صوراً تنشر للمرة الأولى لجثة سامية شهيد، التي قتلها أهلها بدافع الشرف -كما يقولون- رغم أنهم وافقوا على تلويث شرفها واغتصاب قبل وفاتها. ورغم أن أهل الفتاة يحاولون إنكار هذه التهم، إلا أن زوجها الأول اعترف بخنقها، كما فرت أمها وأختها وهما الآن محل بحث من قبل رجال الشرطة الذين يواصلون التحقيق في القضية.
الشابة الجميلة Samia Shahid صاحبة الـ 28 ربيعاً، هي باكستانية وتملك الجنسية البريطانية، تزوجت في2012 من ابن عمها الذي يقال أنه حاد الطباع، ويظهر في يمين الصورة، لكنها تطلقت منه، وبعد سنتين قررت الزواج من شاب وسيم يدعى Mukhtar Kazim، يظهر معها في يسار الصورة، ويملك هو الآخر الجنسية البريطانية، الزواج تم وكان أهلها غير راضيين عنه، وهو ما تسبب في مشاكل للشابة. التفاصيل الجديدة حول القضية تقول أنه في أحد الأيام اتصلت أم الشابة وشقيقتها وأخبروها أن والدها يحتضر، هرعت سامية إلى قريتها الواقعة في إقليم البنجاب لتجد أن الخبر أكذوبة، وأن من كان في انتظارها هو زوجها السابق، الذي أقدم على اغتصابها، وبعد أن فرت الفتاة من الشقة التي كانت فيها ونزلت إلى أسفل البناية وجدت والدها في انتظارها هناك، وأعطى الوالد إشارة إلى زوجها الأول وابن عمها ليقوم الأخير بخنقها ولم يتركها إلا وهي تلفظ أنفاسها الأخيرة. الأب، والأم، والأخت وابن العم، اتحدوا جميعاً ضد هذه الشابة، ووافق الأب أن تغتصب ابنته من قبل ابن عمها، بل ووافق على قتلها، التفاصيل الجديدة هذه أوردتها DailyMail التي تحدثت عن بشاعة المنظر، وأرفقت صوراً تنشر للمرة الأولى لجثة سامية شهيد، التي قتلها أهلها بدافع الشرف -كما يقولون- رغم أنهم وافقوا على تلويث شرفها واغتصاب قبل وفاتها. ورغم أن أهل الفتاة يحاولون إنكار هذه التهم، إلا أن زوجها الأول اعترف بخنقها، كما فرت أمها وأختها وهما الآن محل بحث من قبل رجال الشرطة الذين يواصلون التحقيق في القضية.
