يطل الفنان حسين الجسمي مع خالد الشاعر في برنامج يتألف من أربعة أجزاء بعنوان "رحلة جبل" على MBC مصر
يطلق على الحلقات هذه التسمية على اعتبار أن "الجبل" هو لقب الجسمي المتداول في الوسطين الصحفي والفني، والرحلة تجمعه بالإعلامي خالد الشاعر أثناء انتقاله بين دبي والكويت لإحياء حفل ختام مهرجان "هلا فبراير". وذلك بحسب بيان إعلامي أصدرته "إم بي سي".
وعلمت "الحكاية" أن الجسمي هو من قام باختيار لقبه الجديد ليصبح أعلى وأكبر من اللقب الذي يطلقه محبو عمرو دياب عليه "الهضبة".
وقال مصدر مقرب من عمرو ديب أنه انزعج بشدة بعد علمه باللقب الذي اختاره الجسمي لنفسه لكنه لم يعلق على الأمر، فيما قرر الجسمي أن يقدم نموذجا يشبه برنامج "الحلم" الذي سبق وقدمه دياب منذ سنوات، بحسب مصادر داخل العمل التلفزيوني الجديد.
وعندما نصحه أحد المقربين منه بتغيير الاسم وطبيعة البرنامج حتى لا يتم اتهامه بتقليد الهضبة كان رده ساخرا، بأن التضاريس الجغرافية ليست حكرا على فنان بعينه. وفقا لأحد العاملين مع الجسمي.
يمزج البرنامج بين الحوار وأسلوب تلفزيون الواقع لتوثيق هذه الرحلة، وللتعرف عن قرب على أسلوب تفكير الجسمي، الذي أوصله إلى النجومية، ويتحدّث بطبيعة الحال عن الخط الغنائي الذي قرّر اعتماده في بداياته الفنية، لكي يتميّز عن الفنانين الموجودين على الساحة، وكيفية مواجهته، للصعوبات والتحديات، حتى استحق في نهاية المطاف بأن يكون رقماً صعباً كما يصف نفسه.
ويوضح الإعلامي خالد الشاعر أن "عنوان البرنامج يستمد معناه من اللقب المعروف عن النجم حسين الجسمي، إلى جانب الجاذبية التي يتمتع بها الاسم، خصوصاً أن التلفزيون هو لعبة غموض وتشويق".
ويضيف الشاعر أن "ما دفعني لإجراء هذا النوع من المقابلات، كان الملل من بعض البرامج الحوارية الرتيبة، والمملة وأستغرب كيف نستضيف فناناً عمله في الحياة هو الغناء، نتطرّق معه إلى كل شيء إلاّ الغناء والفن، في وقت أفترض ضرورة سؤاله عن أغنياته والفن والإحساس".
ويؤكد "أستغرب لماذا يظن أصحاب البرامج، أن الكلام في الفن والأغنية لا يثير اهتمام المشاهد ولا يتفاعل معه"، لافتاً إلى أن "الجمهور مثقف، وواعي ولابأس من بعض الأسئلة التي تطرح عادة، فهذا لا يعني أن يغيب الحوار الصحفي".
ويشدّد الشاعر على أهمية الصورة والمشهدية في البرنامج، فيشير إلى "أننا أردنا للصورة أن تتكلم، بدل اللجوء إلى حوار إذاعي يُعرض تلفزيونيّاً. من هنا قمنا بالتصوير في مواقع مختلفة، ما يجعلنا نتعرف إلى الفنان في أكثر من حالة".
ويلفت قائلاً: لقد صوّرنا في الطائرة أثناء رحلتنا الى مدينة الكويت، وخلال تدريبات الحفل الأخير له، وبعد الحفل وفي الاستديو في دبي، وهذه اللقطات لن تعرض بطريقة متتالية بل جرى المونتاج، والميكساج لتضيء على زوايا مختلفة من حياة الجسمي، وتجعل إيقاع الحلقة سريعاً ومشوقاً".
كما يعتبر أن "التعب والحرص والاهتمام بالتفاصيل والرهبة والخوف والقلق، بعض من أسرار نجاح حسين الجسمي، كذلك الصداقة والحب والعلاقات الاجتماعية والإنسانية، عوامل مؤثرة في مسيرته المهنية والفنية".
قدم حسين الجمسي أغنيات تعبق رومانسية وحباً، واستطاع الوصول إلى جمهور عريض في الوطن العربي والعالم من خلال الكثير من الأعمال المميزة.