أعدم وزير التربية والتعليم رمياً بالرصاص ووزير الدفاع بواسطة الكلاب ووزير الأمن العام بقذيفة لهب و15 مسئول لعدم رضاه عن أعمال غرس الأشجار
يفضل رئيس كوريا الشمالية كيم جونج أون الظهور دوماً في ثوب المرعب أو الشرس الذي يخشاه من حوله، خاصة إذا كانوا من عائلته أو من المسئولين الكبار بالدولة، وعادة ما يتخذ من حكم الإعدام وسيلة للعقاب بأبشع صوره، وهذا ما حدث مؤخراً مع وزير التربية والتعليم الكوري الذي أعُدم على خلفية ارتكابه سلوكاً مشيناً خلال التجمع الشعبي الأعلى لكوريا الشمالية فى يونيو الماضي، حيث ضبط نائماً في حضرة الرئيس، ليتم بعد ذلك إجراء تحقيق معه في تهم ازدراء الزعيم والفساد، وانتهى الأمر بإصدار أمر بإعدامه رمياً بالرصاص.
إعدام وزير التربية والتعليم لم يكن الأول من نوعه علي يد الرئيس كيم جونج أون، حيث نفذ في بداية توليه حكم إعدام لزوج عمته "جانغ سونغ تيك" في ديسمبر 2013، ولم تتمثل الوحشية في تنفيذ الحكم فقط، بل كانت في الطريقة التى تم بها، حيث تم تجريده هو و5 آخرين من ملابسهم وزُج بهم في قفص كبير به 120 كلب بري تم تجويعهم لمدة ثلاثة أيام، وظل الرئيس يراقب عملية الإعدام برفقة 300 آخرين كتحذير لهم من أى خروج عن أوامره، وذهب بعد ذلك لتعزية عمته.
اتهام النعاس في حضور الرئيس أشهر جريمة يعاقب عليه الرئيس كيم جونغ أون المسئولين بالإعدام، حيث أعدم هيون يونغ تشول وزير الدفاع لاتهامه بمخالفة الزعيم والخيانة والنعاس أثناء عرض عسكري وتم تنفيذ الحكم فيه بإطلاق مدفع رشاش مضاد للطائرات عليه في ساحة كلية عسكرية أمام مئات المتفرجين.
أعدم زعيم كوريا الشمالية أيضاً وزير الأمن العام بقاذفة لهب لأنه عدو الشعب ويريد تحويل وزارته لمؤسسة خاصة لحمايته، إلي جانب إعدام 15 مسئول خلال عام 2015 لعدم رضاه عن أعمال توسيع وغرس الأشجار والأعشاب الذى كلفهم بها، فضلاً عن إعدامه لمهندس إحدى المطارات لأنه لم يعجب بتصميمه.
شخصية رئيس كوريا الجنوبية كشفتها خالته خلال مقابلة مع صحيفة "واشنطن بوست"،حيث أكدت أنه ولد عام 1984 وليس 1982 كما يُشاع رسمياً، أى أنه تولي الحكم وعمره 27 عاماً فقط، وأكدت أنه يُستفز بسهولة ولا يتسامح، وكان يحب الذهاب لـ"ديزنى لاند" في باريس وطوكيو، إلي جانب التزلج في جبال الألب، ويعشق الطعام الإيطالي.
كيم جونج أون كان الابن المفضل لأبيه لإعجابه بشخصيته القوية والقاسية، علي عكس شقيقه الأكبر الذي كان يراه ذو طابع أنثوي، وقدم له خلال عيد ميلاده الثامن بدلة عسكرية لأحد الجنرالات، فهمت خالته منها أنه يتم إعداده ليكون وريثاً لوالده في رئاسة كوريا الشمالية.
درس كيم جونج أون بمدرسة "بيرنى" الدولية بسويسرا حتى عام 1998 تحت إسم مستعار "باك تشول"، ودرس علوم الحاسب الآلي في كوريا سراً.
تشير التقارير إلي أنه ظهر علي ورقة الاقتراع لانتخابات الجمعية الشعبية العليا، ولكن اسمه لم يظهر في قائمة المشرعين، وتم ترقيته لاحقاً لمرتبة وسطي في لجنة الدفاع، وهى إحدى فروع جيش كوريا الشمالية، وذلك خلال فترة تحضيره لوراثة والده في رئاسة كوريا الشمالية.
حاول كيم جونج أون أن يثبت شراسته منذ اللحظة الأولي لتوليه رئاسة كوريا الشمالية رسمياً عام 2012، فاتخذ لنفسه قصة شعر شهيرة أطلق عليها اسم "الطموح" أو "الشباب"، وطلب من أجهز الإعلام أن تنتج أفلاماً عن تدمير البيت الأبيض أو مدينة نيويورك وخضوعهما لسيطرته، وأنه أسر 150 ألف جندى أمريكي، وأظهرت الأفلام الرئيس الأمريكي باراك أوباما يحترق.
وأمر كيم جونج أون بوضع شعار طوله 150 متراً محفوراً علي إحدى التلال الشاهقة وعلى ارتفاع الحرف فيها 20 متر، وكان نص الشعار "يحيا الجنرال كيم جونغ أون شمس كوريا الساطعة".
وفي عام 2014 اختفي كيم جونج أون عن الظهور في الإعلام والمناسبات المهمة لمدة 38 يوماً، واعتقد البعض أن سبب الاختفاء هو إصابته بداء السكري الذى قد يكون قد خلف إصابته في الكاحل أثناء حضوره تفتيشاً عسكرياً، ورجح آخرون أنه قد يكون قد تم وضعه تحت الإقامة الجبرية بعد إزعاجه للقادة العسكريين بسبب تسلطه، وتطهيره للبلاد من منافسيه، ولكنه عاد بسلسلة إعدامات بتهم الخيانة وعدم الرضا عن تصاميم أى شيء يقع أمامه.
يفضل رئيس كوريا الشمالية كيم جونج أون الظهور دوماً في ثوب المرعب أو الشرس الذي يخشاه من حوله، خاصة إذا كانوا من عائلته أو من المسئولين الكبار بالدولة، وعادة ما يتخذ من حكم الإعدام وسيلة للعقاب بأبشع صوره، وهذا ما حدث مؤخراً مع وزير التربية والتعليم الكوري الذي أعُدم على خلفية ارتكابه سلوكاً مشيناً خلال التجمع الشعبي الأعلى لكوريا الشمالية فى يونيو الماضي، حيث ضبط نائماً في حضرة الرئيس، ليتم بعد ذلك إجراء تحقيق معه في تهم ازدراء الزعيم والفساد، وانتهى الأمر بإصدار أمر بإعدامه رمياً بالرصاص.
إعدام وزير التربية والتعليم لم يكن الأول من نوعه علي يد الرئيس كيم جونج أون، حيث نفذ في بداية توليه حكم إعدام لزوج عمته "جانغ سونغ تيك" في ديسمبر 2013، ولم تتمثل الوحشية في تنفيذ الحكم فقط، بل كانت في الطريقة التى تم بها، حيث تم تجريده هو و5 آخرين من ملابسهم وزُج بهم في قفص كبير به 120 كلب بري تم تجويعهم لمدة ثلاثة أيام، وظل الرئيس يراقب عملية الإعدام برفقة 300 آخرين كتحذير لهم من أى خروج عن أوامره، وذهب بعد ذلك لتعزية عمته.
اتهام النعاس في حضور الرئيس أشهر جريمة يعاقب عليه الرئيس كيم جونغ أون المسئولين بالإعدام، حيث أعدم هيون يونغ تشول وزير الدفاع لاتهامه بمخالفة الزعيم والخيانة والنعاس أثناء عرض عسكري وتم تنفيذ الحكم فيه بإطلاق مدفع رشاش مضاد للطائرات عليه في ساحة كلية عسكرية أمام مئات المتفرجين.
أعدم زعيم كوريا الشمالية أيضاً وزير الأمن العام بقاذفة لهب لأنه عدو الشعب ويريد تحويل وزارته لمؤسسة خاصة لحمايته، إلي جانب إعدام 15 مسئول خلال عام 2015 لعدم رضاه عن أعمال توسيع وغرس الأشجار والأعشاب الذى كلفهم بها، فضلاً عن إعدامه لمهندس إحدى المطارات لأنه لم يعجب بتصميمه.
شخصية رئيس كوريا الجنوبية كشفتها خالته خلال مقابلة مع صحيفة "واشنطن بوست"،حيث أكدت أنه ولد عام 1984 وليس 1982 كما يُشاع رسمياً، أى أنه تولي الحكم وعمره 27 عاماً فقط، وأكدت أنه يُستفز بسهولة ولا يتسامح، وكان يحب الذهاب لـ"ديزنى لاند" في باريس وطوكيو، إلي جانب التزلج في جبال الألب، ويعشق الطعام الإيطالي.
كيم جونج أون كان الابن المفضل لأبيه لإعجابه بشخصيته القوية والقاسية، علي عكس شقيقه الأكبر الذي كان يراه ذو طابع أنثوي، وقدم له خلال عيد ميلاده الثامن بدلة عسكرية لأحد الجنرالات، فهمت خالته منها أنه يتم إعداده ليكون وريثاً لوالده في رئاسة كوريا الشمالية.
درس كيم جونج أون بمدرسة "بيرنى" الدولية بسويسرا حتى عام 1998 تحت إسم مستعار "باك تشول"، ودرس علوم الحاسب الآلي في كوريا سراً.
تشير التقارير إلي أنه ظهر علي ورقة الاقتراع لانتخابات الجمعية الشعبية العليا، ولكن اسمه لم يظهر في قائمة المشرعين، وتم ترقيته لاحقاً لمرتبة وسطي في لجنة الدفاع، وهى إحدى فروع جيش كوريا الشمالية، وذلك خلال فترة تحضيره لوراثة والده في رئاسة كوريا الشمالية.
حاول كيم جونج أون أن يثبت شراسته منذ اللحظة الأولي لتوليه رئاسة كوريا الشمالية رسمياً عام 2012، فاتخذ لنفسه قصة شعر شهيرة أطلق عليها اسم "الطموح" أو "الشباب"، وطلب من أجهز الإعلام أن تنتج أفلاماً عن تدمير البيت الأبيض أو مدينة نيويورك وخضوعهما لسيطرته، وأنه أسر 150 ألف جندى أمريكي، وأظهرت الأفلام الرئيس الأمريكي باراك أوباما يحترق.
وأمر كيم جونج أون بوضع شعار طوله 150 متراً محفوراً علي إحدى التلال الشاهقة وعلى ارتفاع الحرف فيها 20 متر، وكان نص الشعار "يحيا الجنرال كيم جونغ أون شمس كوريا الساطعة".
وفي عام 2014 اختفي كيم جونج أون عن الظهور في الإعلام والمناسبات المهمة لمدة 38 يوماً، واعتقد البعض أن سبب الاختفاء هو إصابته بداء السكري الذى قد يكون قد خلف إصابته في الكاحل أثناء حضوره تفتيشاً عسكرياً، ورجح آخرون أنه قد يكون قد تم وضعه تحت الإقامة الجبرية بعد إزعاجه للقادة العسكريين بسبب تسلطه، وتطهيره للبلاد من منافسيه، ولكنه عاد بسلسلة إعدامات بتهم الخيانة وعدم الرضا عن تصاميم أى شيء يقع أمامه.
