حاجزو دار مصر بالعبور ينذرون المسئولين بتحرك جماعي لتصعيد شكواهم من خطر جسيم يهدد حياتهم ما لم يُسْتَجَب لهم


أعلن حاجزو المرحلة الأولى بمشروع "دار مصر" للإسكان المتوسط بمدينة العبور، أنهم في انتظار تنفيذ وعود المسئولين لهم، قبل البدء فى تنسيق موقع المرحلة الأولى بالمشروع، والكائن به 3 خلاطات لتجهيز الخرسانة، تشكل خطرا جسيما على حياتهم، اضافة إلى ضرورة إنشاء سور مؤقت بين المرحلتين الأولى والثانية، وذلك قبل استلام أول ساكن بالكمبوند، وإلا سيتم تصعيد الأمر من قبل الحاجزين وبشكل جماعي.

وقال الحاجزون بالمشروع، في بيان لهم، أمس الجمعة، أنهم قد حصلوا من المسئولين بوعد شفهي لحل مشكلة عمل تلك الخلاطات بالقرب من عمائر المشروع، أثناء زيارة الدكتور مصطفى مدبولي وزير الاسكان لموقع المشروع بالمدينة، الأسبوع الماضي.
وأوضح الحاجزون، أنهم قد حصلوا على وعد من مسئولي الهيئة الهندسية للقوات المسلحة وجهاز مدينة العبور، لحل مشكلة نقل خلاطات الخرسانة، التي تعمل على بعد أمتار من عمائر المشروع، وتلقي بغبارها الأسمنتي الكثيف على واجهات العمائر وتملأ به الوحدات، وما تشكله من خطر جسيم على صحة وحياة كل من سيستلم وحدته من الحاجزين بالمنطقة.

وأشار الحاجزون، أنه إذا لم يتم تحديد موعدا نهائيا لنقل الخلاطات من موقع المشروع، فسوف يتوجهون بشكل جماعي لكل من: جهاز المدينة لمقابلة رئيس الجهاز، والهيئة الهندسية للقوات المسلحة لمقابلة قيادتها، ووزارة الإسكان لمقابلة الوزير.
ولفت الحاجزون، إلى أنه من الأهمية بمكان ضرورة وجود حل لتلك المشكلة، وتحديد موعدا نهائيا لنقل الخلاطات يكون ملزما بشكل رسمي لكافة الجهات المسئولة عن التنفيذ.

كان الحاجزون بالمرحلة الأولى بمشروع "دار مصر" للإسكان المتوسط بمدينة العبور، قد أعلنوا في بيان لهم، أنهم واقعون في مشكلة كبيرة، تتمثل فى وجود خلاطات الأسمنت لتجهيز الخرسانة، حيث يمثل وجودها خطر كبير جدا على الحاجزين بعد الاستلام، خلال شهور قليلة من الآن. منشور بـ"القاهرة الجديدة اليوم"
وأضاف الحاجزون في بيانهم: إن الهيئة الهندسية للقوات المسلحة ووزارة الإسكان، قامتا بتثبيت تلك الخلاطات لحين الانتهاء من أعمال المرحلة الثانية، أى بعد سنتين من الآن، وهى على بعد أمتار قليلة جدا من عمارات المرحلة الأولى، وسيكون تآثيرها على سكان المرحلة الأولى كارثي وخاصة الأطفال.

وتابع الحاجزون: هذا بخلاف الضرر الكبير على واجهات العمارات واللاندسكيب بالمرحلة الأولى، علما بأن مبرر عدم النقل هو أن تكلفة النقل تبلغ 3 مليون جنيه وعدم وجود المكان البديل، ضاربين عرض الحائط بصحتنا وصحة أولادنا، فضلا عن الضرر الناتج للعمارات والمرحلة الأولى عموما.
وأفاد الحاجزون، أنه قد تم التواصل مع مسئولي الوزارة، وقالوا لهم أن لديهم مكان بديل لنقل الخلاطات، وأصبح العائق هو تكلفة النقل.

واختتم حاجزو المرحلة الأولى بمشروع "دار مصر" للإسكان المتوسط بمدينة العبور بيانهم، بأن طلبهم يتلخص في نقل نهائي لتلك الخلاطات وعددها 3 خلاطات من أرض المرحلة الأولى إلى مكان آخر، وإقامة سور فاصل بين المرحلتين الاولى والثانية لحمايتهم من الغبار الأسمنتى والضوضاء نتيجة أعمال المرحلة الثانية.

موضوعات ذات صلة:

شارك الموضوع

مواضيع ذات صلة