دراسة إسرائيلية:المصريون يشعرون بخيبة أمل في السيسي بعدما كانوا يتوسمون فيه خيرا

اول موقع "ميدل إيست مونيتور" البريطاني الحديث عن دراسة إسرائيلية ، للباحثة"ميرا تزوريف"  تقول فيها إن المصريين كانوا يعلقون أمالا عريضة على #السيسي، إلا أنه بعد 3 سنوات من تسلمه مقاليد الحكم في ##مصر جعلهم يشعرون بغصة وخيبة أمل كبيرة.

وأضافت الباحثة في دراستها المنشورة في مركز "موشى ديان للدراسات الشرق أوسطية والإفريقية" أن
#السيسي طلب في بداية توليه الحكم من الشعب المصري فترة سماح تبلغ 730 يوما لتنفيذ خارطة الطريق الاقتصادية والاجتماعية ، والتي أعلن أنها ستنقذ ##مصر من أزماتها الاقتصادية والاجتماعية، إلا أن آمال الشعب المصري في خارطة طريق #السيسي ذهبت سدى، ولم يحقق ما كان الشعب يتطلع إليه.
وأشارت الباحثة إلى أن #السيسي لم يجد حلا لمشاكل الشباب خاصة أصحاب المؤهلات العليا الذين يعانون شبح البطالة ، والذين لم يتمكنوا من الزواج أو تأسيس منازل الزوجية بفضل الظروف الاقتصادية الصعبة ، وتؤكد الباحثة أن هناك رابطا مباشرا ووثيقاً بين بطالة الشباب والاضطرابات السياسية والاجتماعية والاقتصادية.
ولفتت الباحثة إلى أن الاحصائيات غير مشجعة ،حيث أن نسبة الشباب العاطل عن العمل ما بين عمر 15 إلى 29 عاما تبلغ 30% ، في الوقت الذي تبلغ فيه نسبة الشباب العاطل عن العمل من أصحاب المؤهلات العليا 34%، لذا تصر أعداداً هائلة من الشباب المصري على الهجرة للاتحاد الأوروربي على الرغم من ان هذه الهجرة غير شرعية ، ولكن الأمل يحدوهم في مستقبل مشرق.
وألمحت الباحثة إلى أن أعداد الشباب التي تهاجر من ##مصر بطريقة غير شرعية بلغت ما بين 80 إلى 90 ألف مهاجر في عام 2015 مقارنة بـ 15 ألف مهاجر في عام 2009.
ومن الناحية السياسية فقد نوهت لدراسة إلى أن #السيسي استخدم القبضة الحديدية ضد المعارضة خاصة ضد من تظاهر بميدان #التحرير قبل سنوات ، فقد نشر مزيدا من قوات الأمن في ربوع ##مصر وأحكم قبضته على كل شيء، حتى أنه لم يستثني أولئك الذين انتخبوه من الاعتقال ، بعدما اعتبرهم أعداء وخونة وجواسيس ضد الشعب المصري.
واختتمت الدراسة بالقول إن كل الأفعال التي ارتكبتها حكومة #السيسي أجبرت المعارضين على الهروب خارج ##مصر.

شارك الموضوع

مواضيع ذات صلة