فنان تشكيلي يصارع الموت والاحتياج فأين وزارة الثقافة؟

تونس-الاخبارية-وطنية-ثقافة-رصد

يلازم الفنان التشكيلي والمبدع سمير شوشان من فترة الفراش على اثر أزمة صحية حادة تعرض لها وبعد عملية جراحية اولى ينتظر ان تجرى عليه عملية ثانية.ولكن الظروف الاجتماعية القاسية التي يعيشها الفنان سمير شوشان تجعله يتجرع المر

مرات ومرات في اليوم سيما وهو لا يتمتع بالتغطية الاجتماعية وليس لديه مورد رزق قار يعيش منه هو وعائلته.والاغرب من كل ذلك ان وزارة الثقافة لم تحرك ساكنا كل هذه المدة التي دخل فيها المبدع سمير شوشان المستشفى والمصحة اكثر من مرة وكذلك كل الهياكل المهنية والنقابية من اتحاد الفنانين التشكيليين ونقابة الفنون التشكيلية،رغم انه قدم لهم ملفهم الصحي وأطلق نداء استغاثة اكثر من مرة وهاهو يطلق هذا النداء الاخير عبر موقعنا ومنبرنا الإعلامي..

جدير بالذكر ان الفنان التشكيلي سمير شوشان صاحب ريشة متميزة  وموهبة كبيرة ومدرسة متفردة في الرسم وقد قدم عشرات المعارض في تونس وخارجها وكتبت عنه  واستضافته  كبرى المنابر الإعلامية وعرف بالفن التشكيلي التونسي في الكثير من الدول التي ارتحل اليها وأقام فيها معارضه ولكنه اليوم يعاني من المرض ويلازم الفراش وسط صمت رهيب من وزارة الثقافة ووسط غياب ومواساة أصدقائه وزملائه الذين طالما قدم لهم العون والمساندة والمساعدة وهو ما عرف به هذا الفنان الرقيق في الساحة الثقافية..هذا هو سمير شوشان الفنان المتخلق والمتعاون الذي يعطي ويقدم يد العون من دون حسابات لكل من يصادفه ويعرفه..فهل بعد هذا كله نترك هذا الفنان الأصيل يذوب ويموت في صمت!!؟؟وهل بعد هذا كله نترك هذا المبدع الحيي  المتخلق وحده يصارع براثن المرض!!!؟

هو لا يطلب صدقة ولا احسان وإنما يطلب حقه في التداوي في احدى مستشفيات هذه البلاد التي أعطاها من دمه وروحه..هو فقط يطالب بحقه في ان تشتري له وزارة الثقافة بعض لوحاته وتعوضه عن جهده واجتهاده وإبداعه هو الذي أقام العشرات من المعارض ولكن لجان الوزارة المختلفة لم تشتر له ولا لوحة طيلة مسيرته فقط لانه لا يتقن التزلف ولا يحسّن النفاق ولا يدخل في العلاقات المشبوهة..فهل هكذا نكافىء فنانا حييا اثر العمل في صمت!!؟؟ 

شارك الموضوع

مواضيع ذات صلة