موسم الدخول المدرسي عاد ، وبأية حالة عاد ... بما مضى أم في الأمر تجديد، فالعودة حاصلة ، ولكن هي عودة ليس كمثيلاتها بالمرة . فهل نحن هرمنا وامتلكتنا الحمية حتى في إنجاز العمل ؟ أم أن المؤسسة المدرسية ضربت عليها العنكبوت بنسجها وقضى عليها الخلاف السياسي و المذهبي ؟ أم أن التلميذ يجر كرها إلى المدرسة ، و بها يفجر مكبوتات عنفه المدرسي / وتشرميله الشارعي ؟
فإذا كنا محل باحثي الإحصاء وطرحنا سؤالا