(مبدعة تمثال اولاد احمد تعكس الهجوم) – “الصلاة الخالدة” عمل فني لايفقهه “الثقفوت”..

تونس- الاخبارية- وطنية- فنون- متابعة وفاء غواري

 

قالت النحاتة صديقة كسكاس ل”الاخبارية” أن الضجة التي اثارتها منحوتتها للشاعر الراحل الصغير أولاد أحمد دليل اخر على نجاح التنصيبة.

واضافت كسكاس في تصريحات ل”الاخبارية”  أن الشارع التونسي تعود على ضجة السياسيين وما يخلقونه من أخذ ورد في الشارع بين موافق ومعارض وانه لأول مرة في تونس يخلق عمل فني ضجة ويأخذ حيزا من اهتمام الناس , مع كل هذا الكم الهائل من النقد, وأشارت في هذا السياق، الى أن كل من انتقدوا مجسم أولاد أحمد لا يمتون للساحة الثقافية بشيء بل هم  “ثقافوت لا يفقهون في الفن المعاصر وفن النحت” بحسب تعبيرها.

وبينت أنه الى جانب الكم الهائل من الانتقاد الذي رأته على صفحات التواصل الاجتماعي، فان عديد المبدعين والمثقفين هاتفوها وهنؤوها بأهمية هذا العمل الفني.

و حول تنصيبة أولاد أحمد، أكدت كسكاس ل”الاخبارية” أنها أرادت من خلال مجسمها أن تبرز الوجه الاخر لاولاد أحمد

قائلة: “المجسم لا يعكس تفاصيل أولاد أحمد في جسده المادي لكنه يعكس روح أولاد أحمد وكل ما عاش ألصغير يدافع عنه حتى اخر حياته، فلو نظرنا الى وجه اولاد احمد لوجدنا مجموعة وجوه اخرى في تفاصيل وجهه , ومنها القط الذي ذكره في أحد قصائده” ..

وأشارت الى أن اختيار طول التنصيبة هو دليل اخر على البعد الابداعي لهذا المجسم فحسب تعبيرها اختارت “أن يكون طول المجسم 2.70م حتى يرفع الناظر وجهه الى اولاد احمد ويرى شموخ هذا الثائر حتى فنيا”. وحسب ما صرحت به صديقة كسكاس فقد اختارت له من الاسماء “الصلاة الخالدة” ووضعت تحت قدميه سجادا من الشعر حتى يظل ابداعه خالدا.

وتوجهت محدثة “الاخبارية” في الختام الى من انتقدوا هذا المجسم وووصفوه ب”هبل” ونصحتهم بتعميق درايتهم في فن النحت المعاصر حتى يدركوا جيدا الجانب الفني في مجسمها.

شارك الموضوع

مواضيع ذات صلة