الصحافة الجزائريّة تشنّ هجمة غير مسبوقة على تونس …

مدونة "الثورة نيوز - عاجل": المتابع للصحف الجزائرية خلال الأيام الأخيرة يلاحظ هجمة ضد تونس تحولت من التنديد بضريبة الـ"30 دينار" الى توجيه اتهامات أخرى تهدف في الى ثني الجزائريين على القدوم الى تونس.

الاعلام الجزائري الجزائري تناسى كذلك التعاطف الكبير من المواطنين التونسيين مع الأشقاء الجزائريين المحتجين على ضريبة الـ"30دينار" رغم ان المسألة قانونية و تغييرها يتطلب قانونا آخر وهو لا يطبق فقط على الجزائريين وهي تنسحب كذلك على السيارات التي هي ملك للتونسيين وتحمل لوحات منجمية أجنبية. أماّ بقية الاتهامات الى وجهت للتونسيين وتروج لها بعض وسائل الاعلام الجزائرية فإن الهدف منها هو ثني الجزائريين على القدوم الى تونس خاصة مع الدعوات في الداخل الجزائري الى السياحة الداخلية وزيارة المناطق السياحية الجزائرية عوضا عن الوجهات الخارجية ومنها تونس.

تونس معروفة تاريخيا بأنها وجهة سياحية ليس فقط للسياح الجزائريين انما للعالم كله ، وقد تأثرت شأنها شأن عديد البلدان الاوروبية و العربية بالهجمات الارهابية التي استهدفتها ومع ذلك تبقى أكثر استقرارا من دول المنطقة بما في ذلك الأوروبية وذلك بفضل الوقفة الأمنية الحازمة وسيطرة الجيش الوطني على المنافذ الحدودية ومن حقها الطبيعي أن تروج لمنتوجها السياحي بالشكل الذي تراه وأن تتخذ الإجراءات التي تراها مناسبة في تقنين ماليتها وميزانيتها وفي تقرير سيادتها على أراضيها.

بل وذهبت بعض الصحف الجزائرية وأساسا صحيفة الشروق الى الحديث عن تذمّر الكثير من السياح الجزائريين الذي كانوا يقضون عطلتهم الصيفية في عدد من المدن التونسية، وبشكل خاص سوسة وتونس العاصمة من تفشي السرقات والتهديدات التي تطالهم بشكل شبه يومي، هذه الترويجات كان يمكن المرور عليها مرور الكرام، لو لم تتحوّل الى ما يشبه الحملة الممنهجة التي تسعى الى ضرب صورة تونس كوجهة سياحية مميزة لدى الأشقاء الجزائريين الذين تعودوا على قضاء عطلهم في تونس ويدركون أنّ الحوادث العرضية والمعزولة التي يسعى الاعلام الجزائري الى تحويلها الى ظاهرة تحدث للتونسيين والجزائريين على حد السواء سواء في تونس وحتى في ارقى الأحياء هناك في الجزائر.

شارك الموضوع

مواضيع ذات صلة