تونس-الاخبارية-وطنية-سياسة-رصد
“بشر” الاعلامي التونسي برهان بسيس التونسيين بالعطش و بالترحم على الايام التي كان الماء يسيل فيها من الحنفية بلا انقطاع.. جاء ذلك في تحديثة على جداره في الفايسبوك كما يلي:
“تونس تتجه حثيثا نحو العطش….الحنفية التي تعطي ماءا على مدار اليوم ستصبح ذكريات من الماضي يرويها الآباء لأبنائهم….أزمة حقيقية تكثفت علاماتها في عدد من الجهات بالبلاد لم تستثني فيها لا سواحل ولا دواخل …تصريحات المسؤولين لا تزال خجولة تتحدث عن أزمة دون أن تصرح بحقيقة افلاسنا المائي القادم في حالة تواصل هذا الوضع… والتعتيم الأكبر يتم برد الأسباب إلى عوامل طبيعية متعلقة بانحباس الأمطار في تغطية كاملة على الإهمال المبرمج خلال السنوات الفارطة لبرامج صيانة السدود و الموائد المائية و مشروع تحلية مياه البحر التي سحبت منها الاعتمادات السابقة المبرمجة ليتم تحويل وجهتها لفائدة ميزانيات أجور القطاع العام المنتفخ بسياسات الانتداب العشوائي …. سنشتاق ايام الماء السائل في الحنفية وفي الأثناء تنشغل قيادات الدولة بالسؤال المفصلي الخطير : هل يتم الدمج بين الوزرات ام نحافظ على الهيكلة الحالية للحكومة؟؟ ألا يذكركم هذا السؤال بانشغال فقهاء غرناطة قبل سقوطها بالبحث عن إجابة حول جنس الملائكة :هل الملائكة ذكر ام أنثى؟؟”..