تونس-الاخبارية-وطنية-سياسة-رصد
قال استاذ القانون الدستوري العميد الصادق بلعيد ان “حزب “نداء تونس” ضحية غلطاته وتورط قادته في صراعات داخلية وثانوية..
واضاف انه لم يتعلم قادة “النداء” من الأزمات وتورطوا في تناقضات لا يمكن أن يخرجوا منها سالمين مهما كانتالفرضيات”.. و استطرد قائلا “النداء يعيش ويتنفس بروح الرئيس المؤسس الباجي قائد السبسي وانتهى عمليا منذ استقالته منه وتفرغه لمنصب رئيس للجمهورية…وبعد استقالة قائد السبسي واستفحال الخلافات أصبح الحزب مقسما بين 3 كتل: حوالي نصف الكوادراستقالوا مع محسن مرزوق والربع مع نجل الرئيس المدير التنفيذي للحزب حافظ قائد السبسي. أما الكتلة الثالثة فتبدو في وضعية “التهميش” ومن بين رموزها بوجمعة الرميلي ورضا بالحاج والأزهر القروي الشابي وفوزي اللومي ومئات من الكوادر والكفاءات.. في هذا المناخ سيقوم حزب النهضة ويطالب بتحسين موقعه في الحكم وعلى أن يؤثر أكثر في المشهد الرسمي وغير الرسمي.. و خلص بلعيد الى القول “لذلك أدعو شخصيا إلى حل حزب النداء ودعم كتلة محسن مرزوق (حزب مشروع تونس).. ففي هذه الحالة يمكن إعادة تأسيس حزب قوي وصلب قادر على كسب ورقة المنافسة مع حركة النهضة”. و مضى يقول “النداء ميؤوس منه رغم استطلاعات الرأي التي تصنفه في المرتبة الأولى والتي يشك فيها كثير من الخبراء..إذا فالحل يبدأ بإعادة تجميع مناضليه وناخبيه وكوادره..ولا أعتقد أن “الهيئة التأسيسية الرسمية” بزعامة سي حافظ قادرة على أن تعلب هذا الدور”..
الصباح