تونس-الاخبارية-وطنية-قضاء-رصد
كشف عصام الدردوري، رئيس المنظمة التونسية للأمن والمواطنة، اليوم الخميس 11 أوت 2016، أن المساعد الأول بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب المتهم بعلاقة مشبوهة مع فتاة ارهابية أقدم على طلب المساعدة من الفتاة المذكورة عند علمه بأن المنظمة تتحوز على قرائن التي تدينه.
واشار الدردوري في تدوينة له على صفحته الرسمية بموقع “فايسبوك ” الى أن القاضي المذكور أذن للفتاة بطلب المساعدة من مجموعة إرهابية لحل الاشكال، مضيفا أن كل ما ذكره موثّق و أنه كان سيكشفه خلال الندوة الصحفية التي منعتها وزارة الداخلية الثلاثاء لماضي .
في سياق اخر قال الدردوري ” أعلمت عن وجود اعترافات موثقة لاحد العناصر تبين وجود علاقة بين ارهابيين ومسؤول امني ورغم ذلك عين مؤخرا ملحقا أمنيا و سوف يباشر مهامه في غضون الأيام القليلة القادمة”.
الجدير بالذكر، أنه تم منع المنظمة التونسية للأمن والمواطنة من عقد ندوة صحفية الثلاثاء الماضي ،كانت مخصصة للكشف عمّا أسمته ب”الفضيحة المدوية للقطب القضائي لمكافحة للارهاب” والمتعلّقة أساسا بعلاقة عير أخلاقية بين المساعد الأول بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب وفتاة قاصر تنتمي الى مجموعة ارهابية.
يذكر أيضا أن الهيئة الوقتية للقضاء العدلي،أصدرت اليوم بيانا توضيحيا اعترفت فيه بالحادثة المتعلّقة بالقاضي المذكور، مشيرة الى أن المساعد الاول للقطب القضائي لمكافحة الارهاب طلب الاستقالة من منصبه اثر علمه بأن ملف قضيته بات بين أيدي الهيئة.