ذكرت وكالة "رويترز" الإخبارية أنه في الوقت الذي تتفاوض فيه الحكومة المصرية مع صندوق النقد الدولي للحصول على قرض بقيمة 12مليار دولار، حذر الرئيس عبد الفتاح #السيسي من اتخاذ إجراءات قاسية وضرورية لإحداث تحول في الاقتصاد المصري العليل.
وأضافت الوكالة، في تقرير لها، إن #السيسي قال للمصريين إن الحكومة المصرية بحاجة لدعمهم من أجل النجاة من العاصفة، وهو بمثابة تجهيز لسلسلة من الخطوات القاسية التي تشمل تقليص الدعوم، وإصلاحات ضريبية، وخصخصة شركات مملوكة للدولة.
وأضاف الرئيس خلال حديثه للشباب خلال حضوره نموذج محاكاة الحكومة المصرية، في إطار البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب أن ثمة مشكلة مفادها إذا ما كان الشعب مستعدا لقبول إجراءات قد تكون قاسية أو عنيفة.
وتابع: “المصريون يحبون دولتهم وقادرون على مواجهة الصعوبات لكنهم مشغولون جدا بحياتهم اليومية، ولذلك يجب أن تتاح لهم المعلومات الصحيحة فيما يتعلق بالإجراءات".
ولفتت "رويترز" إلى أن ##مصر أعلنت الأسبوع الماضي أنها تسعى للحصول على قرض 12 مليار دولار بقيمة 4 مليار دولار سنويا من صندوق النقد الدولي للمساعدة على سد فجوة التمويل، وتأمل الحكومة في وضع الرتوش النهائية للاتفاق في أغسطس.
وأوضح التقرير أن الحكومة المصرية تجد معاناة في تجنب رد فعل غاضب، حيث تحاول إظهار أن الإصلاحات داخلية لا مفروضة من الخارج.
وقالت الوكالة إن ##مصر التي تعتمد على الاستيراد تواجه نقصا في #الدولار منذ انتفاضة 2011 التي أنهت ثلاثة عقود من حكم الرئيس السلطوي حسني مبارك، لكنها أخافت أيضا السياح والمستثمرين الأجانب، ما أثر سلبا على مصادر أساسية للعملة الأجنبية.
وأشارت إلى أن الفجوة بين السعر الرسمي للجنيه مقابل #الدولار في السوق السوداء اتسعت إلى أكثر من 40 % بالرغم من أن أخبار قرض صندوق النقد جاءت بمثابة تدعيم للعملة المحلية.
وأضافت الوكالة، في تقرير لها، إن #السيسي قال للمصريين إن الحكومة المصرية بحاجة لدعمهم من أجل النجاة من العاصفة، وهو بمثابة تجهيز لسلسلة من الخطوات القاسية التي تشمل تقليص الدعوم، وإصلاحات ضريبية، وخصخصة شركات مملوكة للدولة.
وأضاف الرئيس خلال حديثه للشباب خلال حضوره نموذج محاكاة الحكومة المصرية، في إطار البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب أن ثمة مشكلة مفادها إذا ما كان الشعب مستعدا لقبول إجراءات قد تكون قاسية أو عنيفة.
وتابع: “المصريون يحبون دولتهم وقادرون على مواجهة الصعوبات لكنهم مشغولون جدا بحياتهم اليومية، ولذلك يجب أن تتاح لهم المعلومات الصحيحة فيما يتعلق بالإجراءات".
ولفتت "رويترز" إلى أن ##مصر أعلنت الأسبوع الماضي أنها تسعى للحصول على قرض 12 مليار دولار بقيمة 4 مليار دولار سنويا من صندوق النقد الدولي للمساعدة على سد فجوة التمويل، وتأمل الحكومة في وضع الرتوش النهائية للاتفاق في أغسطس.
وأوضح التقرير أن الحكومة المصرية تجد معاناة في تجنب رد فعل غاضب، حيث تحاول إظهار أن الإصلاحات داخلية لا مفروضة من الخارج.
وقالت الوكالة إن ##مصر التي تعتمد على الاستيراد تواجه نقصا في #الدولار منذ انتفاضة 2011 التي أنهت ثلاثة عقود من حكم الرئيس السلطوي حسني مبارك، لكنها أخافت أيضا السياح والمستثمرين الأجانب، ما أثر سلبا على مصادر أساسية للعملة الأجنبية.
وأشارت إلى أن الفجوة بين السعر الرسمي للجنيه مقابل #الدولار في السوق السوداء اتسعت إلى أكثر من 40 % بالرغم من أن أخبار قرض صندوق النقد جاءت بمثابة تدعيم للعملة المحلية.
