تونس-الاخبارية-وطنية-رياضة-رصد
ردت فاطمة الغريبي بعنف على “الشامتين المتاسلمين” الذين تهجموا على شقيقتها العداءة الاولمبية حبيبة الغريبي.. و كتبت ردا على المدون راشد الخياري و على صاحب مركز الاسلام و الديموقراطية رضوان المصمودي اللذان عيرا “غزالة تونس” حبيبة الغريبي بعد خسارتها في نهائي سباق الـ3000 متر حواجز يوم الاثنين الماضي في اولمبياد 2016 بمدينة ريو البرازيلية،بعريها التحديثة التالية على جدارها في الفايسبوك:
“بلادي وإن جارت على “أختي” عزيزة …
أختي حبيبة اللتي أحبت وطنها وشعبها ولطالما قدمت وأهدت الإنجازات والميداليات والأرقام القياسية…أختي اللتي لم تبخل يوما بحبة عرق على الغالية تونس…أختي التي ضحت وابتعدت عنا منذ الصغر …عاشت الحرمان والتمييز ولكنها تغلبت وانتصرت على كل الصعاب فقط لأجل ذلك العلم…أختي اللتي لم تقبل بأي جنسية بعد بطولة العالم 2011 وبعد الميدالية التاريخية…
بعدما هتكتم عرضها وأبدعتم في سبها…أختي اللتي لم ترد يوما على انتقاداتكم وهجوماتكم وعباراتكم الجارحة…أختي الأخلاق والتربية الصالحة ،أختي القلب الأبيض و”الصافي”…أختي الضحكة البريئة حتى في وجه من أساء لها يوما…أختي عندما ترد فهي ترفع أصبعها للسماء وتخاطب خالقها وتكتفي بذلك حتى أني أنقدها لصمتها أحيانا…
أختي أيها الجاهل وأيتها الجاهلة نجمة ساطعة في سماء تونس و لها معجبين ومتابعين من جميع أنحاء العالم…بطلة أولمبية وبطلة عالمية من ذهب…أيقونة النجاح والإستمرارية لأنها منذ أولمبياد بيكين 2008 وهي تتقدم، تتألق وتتميز…أبدعت ونقشت إسمها من ماس…مسيرتها حافلة بالتتويجات…
إرتقوا رجاءا…لقد حطمتم معنويات كل الرياضيين ببغضكم وحسدكم وكرهكم لهم وقد أظهرتم لنا وعن جدارة في هذا الأولمبياد…
حبيبة و أسامة لن يعيدهم التاريخ…لأنكم لا تستحقونهم و وجود أمثالكم أمر مقرف ويثير الشفقة نظرا لحالة السكيزوفران اللتي تعيشونها…
حبيبة الغريبي مازال مشوارها متواصلا ومازالت تعطي لبلدها تونس ولمحبيها ومشجعيها من كل مكان…موتوا بغيضكم وتبقى هي الأسطورة…موتوا بكرهكم وحسدكم وبغضكم ومرضكم وجشعكم وسخطكم وكبتكم…فأنتم عار على هذا الوطن…”