تونس- الاخبارية- وطنية- سياسة- متابعات- وفاء غواري
أفاد القيادي ب”الجبهة الشعبية” محسن النابتي ل”الاخبارية” أن تعيين وزير الشؤون المحلية يوسف الشاهد كرئيس وزراء لحكومة الوحدة الوطنية المرتقبة هو بداية لتكريس الاستبداد.
وأضاف أن ما اقدم عليه الباجي قايد السبسي هو “ضرب لقيم الجمهورية ومبادئها” واعتبره عودة لما يسمى بالنظام الرئاسي الشمولي الذي لم تشهده البلاد حتى في احلك فتراتها. وأشار النابتي الى أن السبسي يسعى الى تضييق دائرة الحكم في مربع صغير بين الأهل والاصدقاء ليسيطر على مفاصل الحكم ومركز القرار، وبهذا يمكن أن يسعى الى ادخال تغييرات وتنقيحات على الدستور تخدم المصالح السياسية الضيقة وتهدد مكاسب ما بعد 14 جانفي.
وبين أن الشاهد “بمثابة موظف في الرئاسة لا رئيس حكومة وأن تعيينه باعتباره أحد الموالين للرئيس يهدد الحريات العامة وحرية الصحافة”.